نشهد اليوم الأحد 12 يوليو 2026 سابع أيام ماراثون الثانوية العامة، حيث أدى طلاب شعبة علمي رياضة امتحان مادة الرياضيات البحتة “الجبر والهندسة الفراغية”، بينما أدى طلاب النظام القديم امتحانات الأحياء، وعلم النفس، والرياضيات البحتة.
ماذا يقول الطلاب عن الامتحانات؟
جاءت آراء الطلاب حول مستوى الامتحان كالتالي: عقب خروجهم من اللجان، عبّر بعض الطلاب عن أن الامتحان كان في مستوى الطالب المتوسط، مع احتوائه على بعض الجزئيات المعقدة التي تتطلب المزيد من التركيز.
كما اشتكى بعض الطلاب من أن الوقت المخصص للإجابة لم يكن كافيًا لحل جميع الجزئيات ومراجعتها، أما بعض الطلاب الآخرين فعبروا عن صعوبة الامتحان واحتوائه على أسئلة تراكمية كثيرة، حيث قالت إحدى الطالبات: “في سؤال عايز قانون من تالتة إعدادي، وإحنا من فاكرين قوانين أولى وتانية ثانوي”، بحسب آراء الطلاب الذين تواصل معهم “القصة”.
هل وقعت حالات إغماء أو وعكات صحية؟
رصدت غرف العمليات بمحافظة قنا 3 حالات إغماء داخل اللجان، حيث تلقت غرفة العمليات إخطارًا بإصابة 3 طالبات بحالات إغماء داخل لجان بمركز نجع حمادي وبندر قنا أثناء أداء امتحان الرياضيات البحتة، وتم الدفع بسيارات الإسعاف ونقلهن فورًا إلى المستشفيات الحكومية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
هل ما زالت هناك حالات غش؟
كما أعلنت لجان المتابعة والتفتيش عن إحباط محاولات غش إلكترونية متطورة باستخدام أجهزة دقيقة كالعصا الإلكترونية.
وفي محافظة قنا، تمكنت أجهزة التفتيش قبل دخول اللجان من ضبط 10 سماعات غش إلكترونية دقيقة بحوزة الطلاب، كانت هذه السماعات مخبأة بأساليب مبتكرة داخل نظارات شمسية، وعلب سجائر، وعلب مناديل.
أما في محافظة القليوبية، فقد شهدت إحدى اللجان التابعة لإدارة طوخ التعليمية ضبط 4 سماعات غش إلكتروني مع طلاب داخل اللجان أثناء سير الامتحان، وتم التحفظ على المضبوطات واتخاذ الإجراءات القانونية.
ورصدت غرف المتابعة بمحافظة الشرقية محاولات غش إلكتروني وتداولًا للأسئلة بعد مرور 39 دقيقة من الوقت المحدد، حيث نجح أحد الطلاب داخل لجنة امتحانية في تصوير أجزاء من ورقة أسئلة الرياضيات البحتة ونشرها على جروبات الغش، مثل: شاومينج.
في المقابل، أعلنت وزارة التربية والتعليم عن اتخاذ إجراءات قانونية عاجلة ضد المسؤول عن تصوير أجزاء من امتحان الرياضيات البحتة ونشرها على صفحات الغش “شاومينج” بعد دقائق من بدء اللجنة.
وبين حالات الإغماء نتيجة الضغط العصبي والنفسي لدى الطلاب، وانتشار وتعمق ظاهرة الغش الإلكتروني، يقف أبناؤنا يحملون حسرات داخل قلوبهم خشيةً على مستقبلهم، فهل نرى تدخلًا مغيرًا من قبل وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني؟