أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

إيمان نبيل تكتب: سنة أولى صحافة.. كيف أكون محررة سياسية؟

إيمان نبيل

بعد عدة محاولات باءت بالفشل في إيجاد تدريب أو عمل حقيقي يمكنني أن أقول بعده لقد تعلمت صحافة حقًا، اتخذت قراري بالبدء في مجال جديد تمامًا غير الصحافة.

بات إيماني بهذه المهنة مشوهًا قليلًا، لم أتمكن من تعلم ما يكفي في التدريبات التي التحقت بها أثناء دراستي الجامعية، كانت الصحافة قدري الذي تمنيته منذ زمن طويل، كانت الحقيقة الوحيدة التي أعرفها دون أن أحياها بعد.

وفي تلك الأثناء، وبعدما قررت ترك عملي الأخير لبعده التام عما أحب، جاءتني تلك الرسالة التي تبدلت بعدها كل الأشياء. لأجد أستاذي ورئيس التحرير عمرو بدر كتب لي بإيجاز:

أخبار ذات صلة

IMG_20261011_134831
ترامب يدعو إلى تغيير رئيس أوكرانيا.. ما القصة؟
IMG_4559
من هي "عزة رمزي" الشهيدة المصرية في الهجوم على مطار الملك خالد؟
IMG_20261011_133806
الداخلية البولندية: الشرطة تلقت معلومات عن احتمال وقوع هجوم يستهدف رئيس الوزراء ونائبه وزير الدفاع

“إيمان، أنا بجهز موقع جديد هيخرج قريب، هتدربي معانا بإذن الله، جهزي نفسك.”

لتبدأ رحلتي الحقيقية في تلك المهنة بإطلاق النواة الأولى لموقع القصة، ولأكون أكثر حظًا مما ظننت، لأتعلم على يد مجموعة من الأساتذة والزملاء، تجربة لا أظنني كنت سأجدها في غير القصة.

وهكذا مضيت في طريقي من فتاة تخرجت من الإعلام إلى محررة صحفية تشق طريقها في القسم السياسي، ربما كانت تلك البداية أكثر ما أخافني حينها.

كيف أكون محررة سياسية؟

نعم، السياسة شيء يثير فضولي دائمًا، ولكن كنت أتعامل معها دائمًا بحذر، وكانت مساحتي في التعبير عن آرائي لا تتعدى حدود صفحتي الشخصية.

 

تساءلت حينها، ما مدى الحرية التي قد أتمتع بها، هل ستكون هناك حدود تُفرض علي، أم سأكون كما عهدت نفسي وما أشاركه على الدوام، هل المحرر السياسي يكتب ما يؤمن به، أم ما يستطيع إثباته؟ لم أهاب يومًا التعبير عن رأيي، ولا أخشى الحديث في أي شيء، أو هكذا ظننتني.

ليأتي الاجتماع الأول ثم الثاني، وتبدأ رحلة التكليفات ثم طرح الأفكار، لأخوض معارك يومية بين إنجاز المواد التي معي والوصول إلى المصادر الصحفية، والتعرف على السياسيين ورؤساء الأحزاب وبعض النواب.

 

كان الأمر ربما شاقًا في بادئ الأمر، فكان الحصول على تصريح من بعض المصادر شاقًا، ولم يكن ينقصه سوى دق أبوابهم، لم يقتصر الأمر على ذلك، فكان علي أن أخوض بحثًا طويلًا لأعرف مع من سوف أتحدث وكيف يمكنني الوصول إليه، والتدقيق جيدًا قبل طرح أي سؤال، وتحمل إجابات قد تبدو في بعض الأحيان أثقل من أن تتحملها بنيتي الانطوائية، وأن الرفض وعدم الرد هما الأكثر توقعًا في مهنتنا.

 

وكان ذلك من أسوأ ما واجهت في هذه المهنة، أن يكون إتمام عملك معلقًا على شخص آخر، لكن ربما ما واجهته أقل كثيرًا مما سمعته من تجارب الزملاء، وللقصة فضل كبير في ذلك، خصوصًا في بناء شبكة مصادر جيدة.

كانت البداية مؤرقة كثيرًا أيضًا في التفرقة بين رأيي وبين المادة التي أكتبها، بينما كان الأكثر شغفًا هو البحث عن القصة الجيدة وراء الخبر، والقضية التي تهم الشريحة الأكبر من الناس وليس معارك النخب فقط.

بعد عدة أشهر في القسم السياسي، كان للانتخابات والأحداث المحلية وقعها علي، لأتمرد وأقرر الانتقال لقسم “القصة”، ظنًا مني أن الملفات الأخرى ستكون أقل سلبية.

لأجدني بعد ركود دام عدة أشهر وعدد قليل من القصص الصحفية، أتمنى العودة لقسم السياسة وكأنه قدري الآخر في هذه المهنة، كانت القضايا السياسية والملفات المتنوعة هي أكثر ما أجيده في هذه المهنة وأكثر ما أحببت العمل عليه، لأتم عامي الأول كالمجاذيب في هذه المهنة، أبحث وأناقش قدر ما استطعت، أحضر الورش والتدريبات العلمية بشغف كبير للتعلم، أنضم لحزب وأكون جزءًا من عمل سياسي شبابي أدهشني قبل أن أنضم له.

في هذا العام حققت عددًا من أحلامي دون أن أدري، حاورت شخصيات كانت يومًا مصدر إلهام لي في طفولتي، تلك السيناريوهات التي رسمتها طفلة في عمر التاسعة، شاهدت برامج التوك شو، وآمنت بالقضية الفلسطينية، وقضت أيامًا في ميدان التحرير متخذة موقف أبيها، وكان التوريث هو أكثر ما يؤرقها. أحيا اليوم كل ما تمنته، أهدتني القصة ذلك الأمل مجددًا بأن الصحافة لم تنته بعد، وأنه حقًا للحلم بقية، وضعتني بثقة على بداية الطريق لأخوض معارك لم تنته حتى الآن، وأحلامًا أخرى لأحققها.

ربما لا أعرف بعد كيف أكون محررة سياسية جيدة، لكنني أعرف جيدًا أنني أريد التعلم دائمًا حتى أكون واحدة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الأهلي والزمالك - أرشيفية
القمة 133.. على أي شيء يراهن الأهلي وكيف يلعب الزمالك؟
أزمات الأحزاب
هل تصبح الأحزاب شرارة البدء في الإصلاح السياسي؟
عاطف مغاوري
ثلاثة برلمانات والمشروع مؤجل.. هل يكسر عاطف مغاوري جمود قانون منع الحبس في قضايا النشر؟
خالد البلشي
البلشي: المتهم بريء حتى تثبت إدانته.. ودور القضاء الفصل في الاتهامات بعد محاكمة عادلة

أقرأ أيضًا

d8995fbc-8914-4e41-a43d-90e400c9d741
إبراهيم خالد يكتب: الإعلام الخاص في مفترق الطرق.. من يضبط المشهد؟
عبد الغني الحايس
عبد الغني الحايس يكتب: المواطن الغائب في مؤتمر الإنجازات
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: 6 أكتوبر 1973
866ab107-7d5e-4bba-9c6b-1dfce484b0c1
رضا شعبان يكتب: عبء الجغرافيا.. هكذا واجه عبد الناصر الوجود الأجنبي في ليبيا