أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

عودة الوزير.. اعتراف بفشل الهيئات الثلاث.. فما مبرر الإبقاء عليهم؟

نرمين نبيل

بعد سنوات من إلغاء وزارة الإعلام وتوزيع سلطاتها على ثلاث هيئات مستقلة، ظهر اليوم وزير إعلام جديد رسميًا. هذا التغيير يفتح سؤالًا صريحًا لا يمكن تجاهله: إذا كانت الهيئات الثلاث قد أُنشئت أصلًا لاستبدال الوزير وتوزيع المسؤولية، فلماذا نعود إليه الآن؟ وهل كانت هذه الهيئات قادرة على إدارة المشهد الإعلامي وتحقيق أهدافها، أم أن الواقع كشف عجزها أمام التحديات؟ عودة الوزير ليست مجرد تعديل وزاري، بل اعتراف ضمني بأن التجربة المؤسسية لم تحقق ما كان مأمولًا، وتطرح تساؤلات جذرية عن جدوى الإبقاء عليهم.

وفي النهاية، إذا كانت الهيئات الثلاث لم تثبت قدرتها على القيادة والإدارة، فوجودها اليوم صار بلا معنى، وعودة الوزير تؤكد أن التجربة كلها كانت محاولة فاشلة لإعادة توزيع الأدوار بلا نتائج حقيقية. السؤال الصريح الذي يفرض نفسه الآن: إذا كانت الهيئات عاجزة، فلماذا يستمر الإبقاء عليهم؟

الفكرة الرسمية لإنشاء الهيئات كانت فصل الإدارة عن التنظيم ومنح المؤسسات الصحفية والإعلامية استقلالية أكبر. المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام كان من المفترض أن يضع الضوابط والقوانين، والهيئة الوطنية للصحافة تتولى إدارة الصحف القومية، بينما تشرف الهيئة الوطنية للإعلام على التلفزيون والإذاعة. لكن الواقع يشير إلى العكس. المؤسسات الإعلامية القومية ما زالت تعاني أزمات مالية وإدارية متراكمة، وتراجعًا في تأثيرها الجماهيري، فيما بدا المشهد الإعلامي الرسمي مرتبكًا، تتداخل فيه الاختصاصات، وتضيع المسؤولية بين أكثر من جهة.

أخبار ذات صلة

نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟

حين تتوزع السلطة بين ثلاث هيئات، من يتحمل المسؤولية الحقيقية أمام الرأي العام؟ ومن يجيب عن الأخطاء أو الإخفاقات؟ وجود وزير إعلام واضح يمكن مساءلته سياسيًا وبرلمانيًا يعطي المشهد وضوحًا، بينما الهيئات وحدها لم تنجح في تحقيق هذا المبدأ الأساسي للمساءلة.

عودة الوزير الرسمي اليوم تفرض مراجعة شاملة: هل كانت الهيئات الثلاث قادرة على إدارة الإعلام بشكل مستقل؟ أم أن وجودها طوال السنوات الماضية لم يكن سوى محاولة لإعادة توزيع السلطة دون نتائج ملموسة؟ استمرار الهيئات في ظل وزير جديد يطرح علامة استفهام عن جدوى هذه الكيانات، ويؤكد الحاجة لإعادة النظر في فلسفة الإدارة الإعلامية بأكملها.

المسألة ليست فقط اسم المنصب أو عدد الكيانات، بل كفاءة الإدارة ووضوح الرؤية. أي إصلاح حقيقي يتطلب إما هيئات مستقلة قادرة على الإدارة والمساءلة، أو وزارة تتولى المسؤولية كاملة بوضوح. الإبقاء على الهيئات الثلاث في ظل وجود وزير جديد دون مراجعة حقيقية يعني تكرار نفس التجربة الفاشلة، بأسماء مختلفة، دون نتائج تُذكر.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حالة الطقس
أجواء خريفية على شمال البلاد.. والعظمى بالقاهرة 31
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي: الدستور ليس وعودًا.. فنصوصه ملزمة وكل ما دونه يجب أن يلتزم بها
8943cd45-5ed4-49bb-83fe-0d218f70419c
 من عينة المنشطات إلى الإيقاف 4 سنوات.. قصة قضية هزت مسيرة نجم بيراميدز
أزمة اقتصادية
إعلاميون يحذرون واقتصاديون مندهشون.. كيف نصل لحقيقة الأزمة الاقتصادية الوشيكة؟

أقرأ أيضًا

25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان
IMG-20260918-WA0008(1)
حين لم يعد الموت خبرًا