أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان

أتفهم ما جرى من أحداث بعد ثورة 25 يناير 2011، ورحيل مبارك عن الحكم، ثم تولي جماعة الإخوان الإرهابية مقاليد السلطة في مصر لمدة 11 شهرًا، وفشلها الذريع في إدارة شؤون البلاد، حتى صدور بيان 3/7، وما تلاه من أحداث جسيمة، وتعرض البلاد لموجة عنف وإرهاب لم تشهدها من قبل.

وقد نجحت مصر بعون الله في هذه المواجهة، حتى تم القضاء على الإرهاب نهائيًا، خاصة في سيناء الحبيبة، ومقابل هذا تحمل الشعب أعباء هذه المرحلة، خاصة ما يتعلق بالنواحي الاقتصادية، على أمل تحسن الأوضاع فيما بعد، وللأسف لم يحدث هذا التحسن، وازدادت الأحوال المعيشية سوءًا، وتلاشت الطبقة الوسطى التي كانت بمثابة رمانة الميزان في استتباب الأمن الاجتماعي.

وعانى المصريون كثيرًا خلال الـ12 عامًا الماضية، واستمرت هذه المعاناة حتى اليوم، من حيث غلاء المعيشة وقلة الدخول، وزادت أسعار السلع بنسبة 400%، وأصبح المصريون أمام خيارين، كلاهما مر، إما الصبر على الجوع والفقر والمرض إلى ما لا نهاية، أو التهديد بالفوضى، في حال الخروج إلى الشوارع، للمطالبة بحقهم في العيش الكريم.

أخبار ذات صلة

FB_IMG_1788597985222
جيل الوسط يطلق وثيقته التأسيسية.. ومؤسس التيار لـ "القصة":لا نريد معارضة تهدم ولا دولة تخشى النقد
المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام
"الأعلى للإعلام" يحذر من تناول الأزمات الشخصية ويدعو وسائل الإعلام لصون الحياة الخاصة
متى يشهد أسعار الذهب انخفاضا في الأسواق بعد الارتفاع التاريخي؟
قفزات سعرية بقيمة 30 جنيه.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

لذا رأينا بعض الإعلاميين المحسوبين على النظام يخرجون كل مساء على الشاشات، يهددون المصريين ويرهبونهم، إذا ما فكروا في الخروج إلى الشارع للتظاهر، ولم يكتفِ هؤلاء المضللون والمطبلون بذلك، بل طالبوا المصريين بمزيد من التحمل والصبر، لدرجة أن أحدهم طلب منهم أكل الحشرات والعناكب إذا ما تطلب الأمر، كما فعل الصينيون من أجل بناء دولتهم، ووزير أوقاف سابق أيضًا خرج للناس يوعظهم بأهمية الصبر وتحمل الجوع، كما فعل رسول الله صلى الله عليه وسلم.

ثمة التباس بين مفهوم الأمن وحاجة الناس الضرورية للأكل والشرب

والشاهد قول الله عز وجل: «فليعبدوا رب هذا البيت الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف»، صدق الله العظيم.

إن تأمين الطعام وتوفيره للمواطنين بأسعار مخفضة، وفي متناول الجميع، ينبغي أن يكون في مقدمة أولويات صانع القرار، ومقدمًا على مفهوم الأمن، لأن تأمين الطعام مهم جدًا في هذا التوقيت، لتماسك الجبهة الداخلية ووحدتها. من فضلكم، لا تخيروا الناس بين الأكل والفوضى، ولا ينبغي أن يكون تحقيق الأمن مقدمًا على الأكل والشرب.

يقيني أنه لا يوجد مصري وطني يختزل بناء وتقدم بلده في موضوع الأكل والشرب فقط، لأن الجميع يتفهم ذلك، كما لا ينبغي أن نختزل بناء الدولة في بث الرعب والخوف دائمًا في قلوب الناس، ومحاولة تجويعهم باستمرار، لأن الدستور الذي ارتضاه الجميع ضمن للشعب حقه في الحرية والعيش الكريم.

وتحقيق هذه المطالب ليست منة من أحد، إن مرور 13 سنة على ثورة 30 يونيو كافية لتحقيق أعلى معدل نمو، يشعر به المواطن في مأكله ومشربه وحريته، ولا يليق أبدًا أن يظل الناس في انتظار الرخاء وتحسن معيشتهم طوال العمر، وهو ما لم يتحقق حتى اليوم. إن الأمل يتلاشى أمام تصريحات كبار المسؤولين التي لا تدعو للتفاؤل أبدًا، ناهيك عن شعور الناس بالإحباط، حين يسمعون عن أرقام الديون الداخلية المخيفة، 24 تريليون جنيه، والخارجية، 164 مليار دولار، والسؤال الذي يطرح نفسه: كيف ستستطيع الحكومة سداد كل هذه الديون المرعبة؟!

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أسعار الخضروات والفاكهة
استقرار أسعار الخضروات والفاكهة اليوم السبت
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
أخبار الطقس اليوم
استمرار انخفاض درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 32
IMG-20260918-WA0008(1)
حين لم يعد الموت خبرًا

أقرأ أيضًا

1
لماذا يُخير الشعب دائما بين ضروريات الحياة؟
رؤساء مصر من 1952 حتى الآن
رواتب رؤساء مصر من 500 جنيه إلى 42 ألف.. "ده الأساسي يا باشا"!
محمد صلاح وحسام حسن
تشكيلة جديدة.. كيف يستكمل حسام حسن ما بدأه في مونديال 2026؟
حسام مؤنس
حسام مؤنس: الدولة تستخدم ملف سجناء الرأي للتفاوض.. وإغلاقه مرهون بكلمة من الرئيس| حوار (2)