أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

خيمة غرقت بالمطر وقلب نجا.. حكاية شاب غزاوي صار أباً لـ6 أطفال بعد استشهاد والده

غزة

في الـ26 من أغسطس 2024، كانت تلك آخر مرة يرى فيها والده.. لم يكن هذا اليوم مجرد تاريخ في ذاكرة الحرب، بل لحظة فاصلة في حياة شاب من غزة، انتهت فيها الأبوة وبدأت المسؤولية، باستشهاد والده، لم يفقد العائلة عائلها فقط، بل فقدت الطفولة معناها، وتحولت الخيمة إلى بيت، والجوع إلى رفيق يومي، والمطر إلى تهديد دائم.

حكاية شاب غزاوي صار أباً لـ6 أطفال بعد استشهاد والده

بين 6 أطفال بلا مصدر دخل، وأخ أكبر يحاول أن يكون أباً و سنداً في آنٍ واحد، يكشف “القصة” حكاية إنسانية موجعة عن عائلة فلسطينية تعيش على وجبات التكية، وتقاوم الغرق في البرد والخوف، و تتشبث بكرامة لم تسقط رغم الحرب.. هذه ليست قصة شفقة، بل شهادة حية من قلب غزة، عن ضحايا ما زالوا يقفون… لأن السقوط لم يعد خياراً.

أخبار ذات صلة

49833fa34731c803532dcbea52a4b900
الذهب يتراجع محليًا رغم قفزة الأسعار عالميًا
خالد عبدالغفار
خالد عبدالغفار.. "مش فاضي لكم"
IMG-20260506-WA0039
مناقشة رسالة ماجستير عن "إدارة سمعة الجامعات المصرية" بـ إعلام القاهرة

لم يكن وداعا عاديا، بل بداية لحياة جديدة فرضت عليه بالقوة، حياة انقلب فيها من ابن إلى أب، ومن شقيق إلى سند لستة أطفال، في مدينة لا تعرف الاستقرار.

منذ استشهاد والده، يقول محمد خضير لـ”القصة” إن كل شيء تغير، “في كل الوقت”.

تغير شكل الأيام، وتغير معنى المسؤولية، وتحولت الطفولة في عيون إخوته إلى قلق مبكر لا يشبه أعمارهم، اليوم، تعيش الأسرة المكونة من سبعة أفراد داخل خيمة، خيمة لا تحمي من البرد ولا من المطر، لكنها الملاذ الأخير.

عندما يهطل المطر، لا يفكر محمد في نفسه، ولا في التعب الذي ينهش جسده، أول ما يخطر بباله: كيف يخرج المياه من الخيمة؟ وكيف يحمي الأطفال من الغرق ومن الخوف؟ لا يوجد مصدر دخل.

ويقول محمد بصوت مختنق، بأن الوجبة اليومية تأتي من “التكية”، وقد لا تكون كاملة دائمًا، لكنها كافية ليستمروا، مضيفاً بأن الاحتياج الأكبر الآن هو الملابس والطعام، لكن الاحتياج الأصعب هو الأمان، ذلك الشعور الذي اختفى منذ استشهاد الأب.

ويوضح عن والده يقول بكلمات قليلة: «أبي… الله يرحمه»، كلمات تختصر فقدا لا يحكى، ومساحة صمت أوسع من أي وصف، ورغم كل ذلك، يكرر دائمًا: “الحمد لله على كل حال”.

ليس إنكارا للوجع، بل تشبثا بما تبقى من قوة، فكل ما يريده اليوم أن يرى إخوته مبسوطين، أن يضحكوا، ولو لثواني، وسط هذا الركام، وعندما سئلنا: كيف تحب أن يراك العالم؟ أجاب بلا تردد: “ضحايا”، ضحايا حرب سرقت الآباء، وضحايا خيام غرقت بالمطر، وضحايا جوع لا يظهر في نشرات الأخبار.

هذه ليست قصة عابرة، ولا رقما جديدا في إحصائيات الحرب، هذه شهادة إنسانية من قلب غزة، عن شاب كبر قبل أوانه،. وأطفال فقدوا الأب، وعائلة تحاول البقاء، في انتظار عدالة لم تأتي بعد.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الحكومة المصرية - أرشيفية
لماذا تهمل الحكومة المواطن في مخططاتها الاقتصادية؟
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة.. الانفراد الأهم: الحوار الأول مع محمد البرادعي بعد عودته إلى مصر
العدوان الإسرائيلي على بيروت
بين "طموحات نتنياهو" واستسلام بيروت.. أستاذ علوم سياسية: التصعيد الإسرائيلي تجاوز فكرة "الاحتلال المؤقت"
عدوان إسرائيلي على لبنان
تل أبيب وسياسة الأرض المحروقة.. لبنان بين فشل أمريكي وعدوان إسرائيلي

أقرأ أيضًا

علم تركيا
تركيا تعزز ترسانتها الصاروخية.. هل تعيد أنقرة رسم موازين القوى؟
السودان وأثيوبيا
إلى أين يتجه التصعيد بين السودان وإثيوبيا؟
Screenshot_٢٠٢٦-٠٥-٠٥-٢٠-٤٥-٤٣-٦٦٦_com.android
سفينة الأشباح في الأطلسي.. فيروس "هانتا" يباغت العالم ويفجر مخاوف "الإغلاق الكبير"
جان لوك ميلانشون
الإليزيه على صفيح ساخن.. هل يفعلها "ميلانشون" في المحاولة الرابعة ويقود اليسار لعرش فرنسا؟