قال الكاتب الصحفي، محمد الشافعي، إنه لم يكن من المشاركين بندوة لجنة الرواد بنقابة الصحفيين “إلهامي الزيات.. 50 عامًا في دنيا السياحة”.
وأضاف الشافعي، في تصريحات خاصة، أنه ومحمود الشربيني كانا من الحضور فقط، “وفرق كبير بين الحضور والمشاركة”، بحسب رأيه.
وتابع: “عن نفسي فقد سارعت بالانسحاب من الندوة بعد دقائق قليلة. وذلك بعد أن اتضح لي أن ضيف الندوة من المطبعين الكبار. وهمست في أذن الزميل محمود الشربيني بأني لن أستطيع سماع مثل هذا الكلام، وبادرت بالتوقيع على المذكرة التي اقترحتها الزميلة نور”.
وأردف: “أؤكد على موقفي الثابت والراسخ برفض كل أشكال التطبيع مع العدو الصهيوني. وانطلاقا من هذا الموقف، فمن المستحل مشاركتي أو حتى حضوري لأي فعالية تحتوي شبهة تطبيع. لذلك سارعت بالانسحاب من ندوة لجنة الرواد فور اكتشافي أن ضيفها من المطبعين”.
وكان المستشار القانوني بمجلس الدولة، المكلف بالتحقيق في الوقائع المتعلقة بندوة “صالون الرواد” في نقابة الصحفيين، استدعى الصحفية نور الهدى زكي والصحفي محسن هاشم، للاستماع إلى أقوالهما بشأن الندوة التي حملت عنوان “إلهامي الزيات.. 50 عامًا في دنيا السياحة”. وهو أيضًا عنوان الكتاب الذي أعدته رانيا عبد العاطي، وجرى توزيعه على المشاركين خلالها.
وكان مجلس نقابة الصحفيين قد قرر، في اجتماع سابق، بالإجماع، وقف نشاط “صالون الرواد”، وتشكيل لجنة للتحقيق على خلفية الندوة وما أثير بشأنها.