أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

545 قضية في 17 محافظة مختلفة

لبنى درويش: 392 امرأة و234 رجلا ضحايا “قيم الأسرة المصرية”

لبنى درويش

كشفت لبنى درويش، مديرة المناصرة بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، عن حصيلة 6 سنوات من الملاحقة القانونية تحت مسمى “رعاية قيم الأسرة المصرية”.

وأوضحت درويش أنه وفقا لما وثقته المبادرة المصرية للحقوق الشخصية فإن هناك حملات المتكررة لتجريم حرية التعبير عبر الإنترنت باستخدام اتهام “التعدي على قيم الأسرة المصرية”. وأشارت إلى أنه حتى نهاية يوليو 2026، بلغ عدد هذه القضايا ما لا يقل عن 545 قضية أو واقعة ملاحقة منفصلة. طالت 626 شخصًا على الأقل، من بينهم 392 امرأة و234 رجلًا في 17 محافظة مختلفة على الأقل.

وأكدت على أن هذه الأرقام لا تمثل حصرًا شاملًا، بل تقتصر على الحالات التي أمكن الوصول إليها عبر المساعدة القانونية. أو أوراق القضايا والأحكام، أو بيانات النيابة العامة ووزارة الداخلية والتغطيات الصحفية. “ومع ذلك، فإنها تكشف عن ممارسة ممنجهة شاركت فيها أجهزة الضبط والنيابة. خاصة عبر وحدة الرصد والمتابعة المستحدثة في 2020. والمحاكم والإعلام ومقدمو البلاغات. وعن ارتفاع حاد في الملاحقات منذ صيف 2025 واستمرارها خلال 2026. ما يدل على تحولها لسياسة رسمية لمؤسسات الدولة”.

أخبار ذات صلة

OyM8ap93ts_1775785951
نزع السلاح مقابل الاندماج السياسي.. ماذا دار في اجتماع كوشنر مع قيادة حماس بالقاهرة؟
1-1864796
إيران تضع هرمز في المزاد.. من يدفع فاتورة الحرب؟
818
من سلة الغذاء لضحية الغلاء.. الريف المصري يدفع فاتورة المواصلات والوسطاء

ولفتت درويش إلى أننا أمام مشروع سياسي لتجريم المحتوى غير السياسي. وتابعت: “لم يكن التوسع في ملاحقة الصحفيين والمعارضين والمدافعين عن حقوق الإنسان، والقبض على صناع المحتوى الترفيهي منفصلًا عن السياسة. فاستخدام أجهزة الدولة والقانون الجنائي لتحديد الملابس والأصوات واللهجات والمهن وأشكال الأنوثة والرجولة المقبولة لأغلب المصريات والمصريين يعبر عن رؤية سياسية للمجتمع ولدور الدولة فيه”.

وقالت مديرة المناصرة بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية إن ملاحقات “قيم الأسرة” تأتي ضمن مسار أطول من التضييق على المجال العام في مصر. “بدأ بتقييد التنظيم المستقل والعمل السياسي الجماعي. ثم اتسع مع انكماش مساحات التنظيم ليشمل التعبير والرأي السياسي. وانتقلت الملاحقة كذلك للمجال الرقمي. واستُخدمت اتهامات نشر الأخبار الكاذبة، وإساءة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، والانضمام إلى جماعة إرهابية، وتمويلها وغيرها، في مواجهة صحفيين وباحثين ومدافعين عن حقوق الإنسان، ومواطنين عبّروا عن آرائهم في الشأن العام أو سعوا للتنظيم بحثًا عن حقوقهم الدستورية”، حسب رويتها.

وأضافت درويش أنه منذ 2020، امتدت دائرة التجريم إلى المحتوى غير السياسي. مثل الرقص والغناء والكوميديا والملابس واللهجة وطريقة الكلام والحركة أمام الكاميرا، والعمل في الوشم أو التجميل، وتقديم البرامج الحوارية، ومشاركة تفاصيل الحياة اليومية، وتحقيق دخل من المنصات الرقمية، كل ذلك برعاية “قيم الأسرة المصرية”.

وفي إطار ذات المسار السياسي السابق، اتسع تدخل الدولة من تنظيم علاقة المواطن بالسلطة إلى تنظيم مظهره وصوته وعمله وطريقة تقديمه لنفسه في المجال العام وما يسمح بالظهور فيه. وبعد التضييق على التنظيم والتظاهر والصحافة والمواقع المستقلة، أصبحت المنصات الاجتماعية إحدى المساحات القليلة التي يستطيع الأفراد من خلالها الوصول إلى الجمهور دون المرور الحصري عبر وسائل الإعلام التقليدية المملوكة للدولة أو مؤسساتها أو القريبة منها. ومن ثم، فإن إخضاع هذه المنصات لنصوص تجريمية جديدة وبنية دائمة للرصد لا يمثل مجرد تنظيم تقني، بل حلقة أخرى -وربما أخيرة- في تدمير المجال العام.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

أيوب بوعدي
مدرب مانشيستر سيتي ينفي التعاقد مع بوعدي
المجلس القومي لحقوق الإنسان
"القومي لحقوق الإنسان" يعد تقريرا عن زيارته لسجن العاشر من رمضان
حمزة عبدالكريم
الصحف الإسبانية تحتفي بحمزة عبدالكريم بعد فوز برشلونة على بازل
الاتحاد السكندري
المصري ينهي صفقة هامة قبل مواجهة الزمالك في الدوري العام

أقرأ أيضًا

أستاذ القانون الدولي محمد مهران
أستاذ قانون دولي: تصريحات الوزير الإثيوبي بالسيطرة على النيل إعلان حرب مائية رسمياً
سجناء الرأي
محامون يتحدثون عن حقوق الزيارة لسجناء الرأي وفقًا للقانون
صلاح في مباراة اليوم
الصحف التركية تبرز مشاركة محمد صلاح في أولى مبارياته مع طرابزون سبور
حزب التجمع
جبهة "إنقاذ التجمع": "مجزرة" عبدالعال تهدف للخلاص من معارضيه