تناقلت وسائل إعلام عبرية، بينها القناة 12 وموقع سروجيم، أنباء تُفنّد مزاعم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن التوصل إلى اتفاق يقضي بالفتح الفوري والشامل لمضيق هرمز مقابل إلغاء ضربة عسكرية ضد إيران.
ونقلت المصادر عن مسؤولين ومصادر مقربة من القيادة الإيرانية نفيًا قاطعًا لتلك الادعاءات، مؤكدين عدم وجود أي تفاهمات بشأن إعادة فتح المضيق الإستراتيجي، واصفين التصريحات الأمريكية بـ “البروباجاندا المزيفة” وخلط الأوراق.
أبرز أبعاد النفي الإيراني والتفنيد العبري
أكدت مصادر إيرانية مطلعة عدم التوصل لأي إطار اتفاق يتعلق بالممر الملاحي، مشددة على أن المضيق يظل مغلقاً تحت إدارة القوة البحرية للحرس الثوري، وانتقدت وسائل الإعلام العبرية تناقض تصريحات ترامب المتكررة، مشيرة إلى أن ادعاءاته بشأن إلغاء الضربات مقابل شروط إيرانية لا تتطابق مع الواقع الميداني ومواقف طهران.
كما شددت طهران على أن مرور السفن سيبقى مرهونًا بإيقاف الإجراءات العدائية الأمريكية وموافقة أمنية مسبقة، نافية أي تنازلات مجانية.