أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

لماذا تتعامل الحكومة مع المواطن كعبء؟.. سياسيون يجيبون

أرشيفية

كتبت – يارا حلمي وإيمان نبيل:

طالما كان المواطن المصري هو “الحيطة المايلة” في هذا الوطن، دائما ما يواجَه باللوم والتقريع، وتُلقى على أكتافه مسئولية أي أخطاء أو أعباء تحدث، لا سيما من الحكومة، التي تبدو دائما رشيدة ومستنيرة، وتعلم ماذا تفعل على وجه التحديد، بينما يعبث المواطن ويتسبب في المِحَن والإحَن، ويوقع بالدولة في هوة سحيقة لا يعلم المخرج منها سوى الله.

قوتنا البشرية تتمناها أي حكومة رشيدة

أخبار ذات صلة

الاقتصاد المصري - تعبيرية
طرحات مصرية جديدة بقيمة مليار دولار.. هل نجحت السندات القديمة في التحسين؟
نفط
شركة الاستشارات العالمية ترسم 3 سيناريوهات لأسعار الخام هذا العام 
مرض الثلاسيميا
300 ألف مصاب في مصر.. مرضى "الثلاسيميا" بين ارتفاع الدواء ونقص أكياس الدم

أكد الدكتور عمار علي حسن، أستاذ علم الاجتماع السياسي، لـ “القصة” أن الحكومة تتحدث دائما عن أن السبب الرئيسي للمشكلات الاقتصادية هو التعداد السكاني، حتى أنها تمعن في أن كون النسبة الأكبر من السكان من الشباب، ما يعني حاجته للوظائف و المسكن ونفقات الزواج، الأمر الذي يشكل عبئا على الدولة.

وأضاف حسن أن تلك القوى البشرية الشابة تتمناها أي إدارة كفء ورشيدة لتوظيفها كقوة بشرية قادرة على إحداث تنمية اقتصادية هائلة، من خلال تعليمها وتدريبها وتوجيهها، ووضع الخطط التى تستوعب جهدها، مشيرا إلى أنه لا ينظر إلى الشعب باعتباره صاحب الأرض والمال والسيادة والشرعية، بل كشيء إضافي يشكل عبئا، على الرغم من أن هذا الشعب هو الذي يدفع الجزء الأكبر من موازنة الدولة من خلال الضرائب.

إلصاق العيب بالمواطن ليس وليد العصر الحالي

ولفت أستاذ علم الاجتماع السياسي إلى أن المسئول ينظر للشعب هذه النظرة نتيجة متطلبات الشعب في الغذاء والكساء والتعليم والصحة، واصفا تلك النظرة بـ”الغريبة والمريبة”، موضحا أن هناك دول تفوقنا في التعداد السكاني ولكنها نجحت في تحقيق التنمية وتوفير حياة كريمة لشعبها.

وشدد حسن على أن النظرية التي تدفع بأن العيب في المواطن لأنه لا يستوعب أو يتصرف وفقا لمتطلبات الأمن القومي، وأن المواطن كسول لا يسأل سوى عن حقوقه ولا يؤدي واجباته، كلها تصورات خاطئة، تواجدت دائما في الحياة السياسية المصرية وليست وليدة العصر الحالي.

وأكد حسن أن رئيس الجمهورية منذ عصر جمال عبدالناصر يتحدث وكأنه هو المسؤول عن الشعب مع أن منصبه لا يعني سوى أنه مدير كبير لشأن هذا الشعب ليس أكثر أو أقل.

تدهور الأحوال سببه السياسات الحكومية

بينما قال زهدي الشامي، القيادي البارز بحزب التحالف الاشتراكي، إن الأمر هو نوع من إزاحة المسئولية عن تدهور الأحوال، بفعل السياسات الحكومية، وتزايد المعاناة التي يعيش فيها الشعب، مضيفا أنه منذ عدة سنوات حدث نوع من الإقرار بأن هناك أزمات، وأقر بها مسئولين مختلفين على مر السنوات، وتوجهت الدولة لإجراء حوار وطني، لكن للأسف دائما الأمور لا تسفر عن شيء.

وأوضح الشامي، في تصريحات خاصة، أنه طوال الوقت هناك مراوغة متعددة الأوجه، على طريقة “هل هناك أزمة أم لا؟”، فإذا اعترف المسئولون بوجود أزمة إما يلصقونها بالظروف الدولية أو بالشعب، لإبعادها فقط عن سياساتهم ولا يدينوا أنفسهم.

على الحكومة لوم نفسها

وأشار القيادي بحزب التحالف الاشتراكي إلى أن نبرة التعامل مع المواطن كعبء ظهرت بوضوح منذ اللجوء لصندوق النقد الدولي في 2016، وتوالي انفجار الأزمات، التي ازدادت حدتها بارتفاع الأسعار التي دفع ضريبتها المواطن البسيط، الذي رفعت عنه الحكومة كل المزايا التي كان يحوزها في أوقات سابقة.

وتابع: “كان من الأفضل للحكومة أن توجه اللوم لنفسها، فكان عليها ترشيد الأداء الذي يبدد الموارد، والبحث عن مخارج وحلول للأزمات التي تسببت فيها، لكنها فضلت توجيه اللوم للمواطن، وإلقاء المسئولية عليه، والتعالي عليه كالعادة”.

 

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

تدريبات روسية
مناورات تضم 64 ألف عسكري.. روسيا تهدد أوروبا بالنووي وتحذر أوكرانيا
نقابة الصحفيين
"الصحفيين" تتقدم بطلبات لإعادة النظر بملف "سجناء الرأي"
محمد الحملي
الأحوال الشخصية.. الأزهر آخر من يعلم
images (6)
سقوط مرتقب للكنيست.. الأزمات الداخلية تعصف بالائتلاف الحاكم في إسرائيل

أقرأ أيضًا

عبد الرحمن مجدي الحداد
ماذا تغير في العلاقات الصينية الأمريكية بعد زيارة ترامب؟
IMG_3545
لمن الدوري اليوم؟ الزمالك الأقرب وبيراميدز والأهلي في انتظار هدية من الأبيض
d3e77251f66d452f90aa40d85261f56b
أسعار الذهب اليوم في مصر.. عيار 21 يسجل تراجعًا ملحوظًا
ياسر سعد
لماذا قانون الأحوال الشخصية الآن؟