كتب- إسلام مهدي:
يتطلع فريق طرابزون سبور للفوز في المباراة التي ستجمعه بمنافسه الأقوى جالاطاسراي، الأسبوع المقبل، ضمن مباريات الدوري التركي.
وبالنسبة لنادي طرابزون سبور عموما، وللاعب المصري المحترف في صفوفه محمد صلاح خصوصا، ليست مجرد 90 دقيقة في الدوري التركي، لكنها أكبر بكثير من مجرد ثلاث نقاط يحصدها الفائز!
صلاح، بحسب المعلومات المتداولة حول مشروعه مع طرابزون سبور، أصبح ينظر للنادي باعتباره مشروعًا متكاملًا، ليس تجربة كروية جديدة. واللافت أن تركيزه لم يصبح داخل الملعب فقط، وإنما يمتد إلى شكل الفريق، المدير الفني، الصفقات، ومستقبل المشروع بالكامل.
في الوقت نفسه، هناك أقاويل عن رغبة النجم المصري في حسم موقف أسرته من الاستقرار في تركيا أو استمرار وجودها في إنجلترا. في ظل ارتباط القرار بشكل كبير بما ستسفر عنه المرحلة المقبلة. خصوصًا مستقبل الجهاز الفني ومدى قدرة طرابزون على تقديم مشروع رياضي يوازي الطموحات.
اللافت للانتباه أن صلاح لا يلعب فقط على الفوز مع الفريق، لكنه يريد فريقًا قادرًا على المنافسة، وجمهورًا يشعر أن النجم المصري جاء من أجلهم فعلًا. والجماهير، من جانبها، تنتظر منه الكثير، وتعلم أن لديه ما يقدمه لها.
ووفقا لتقارير صحفية، فإن ما طلبه صلاح من زملائه ليس مباراة عادية، ولا أداءً ينتظر فيه اللاعب ضربة حظ تجعله يفوز. لكن المطلوب أن يصنع الفريق شخصيته التي يبرزها في الملعب، وتجعله يتفرَّد بالآداء والفوز وحصد النقاط. حيث يصبح آداء طرابزون سبور علامة على كونه مشروعا كبيرا له مستقبل.
كذلك تؤكد التقارير أن طموح صلاح يذهب إلى رؤية مشروع طرابزون سبور ينمو بجدية، ويكون قادرا على إسعاد الجماهير وتحقيق البطولات، لا أن يصنع الفرص ويسجل الأهداف فحسب. ومن هنا تصبح مباراة جالاطاسراي المقبلة اختبارا حقيقيا لطرابزون سبور.
وتتزايد أهمية ملف المدير الفني والصفقات الهجومية، مع تداول أسماء مثل ريتشارليسون وبوليجان، باعتبار أن تدعيم الخط الأمامي سيكون أحد مفاتيح المرحلة المقبلة.