يرى عضو مجلس نقابة الصحفيين سابقاً، أبو السعود محمد، إن القصة استطاعت في ظل المنافسة الشديدة بين المواقع الإخبارية وصعوبة الحصول على الأخبار بشكل دقيق وبمصداقية عالية، خاصة مع عدم وجود حرية لتداول المعلومات، أن يكون لها مساحة وحضور في الإعلام المصري بين المواقع المختلفة خلال عامها الأول.
ويضيف أن عمرو بدر، رئيس تحرير الموقع، “زميل مجتهد وشاطر”، ولديه قدرة على إدارة الموقع وإدارته الصحفية، مشيرًا إلى أنه يعرف ذلك جيدًا بحكم زمالتهما السابقة، موضحًا أنهما كانا من “نِد بعض”، إذ عمل عمرو بدر في “الدستور” ثم “التحرير”، بينما كان أبو السعود محمد وزملاء آخرون في “المصري اليوم”، وكانوا يتابعون أعمال بعضهم البعض.
ويشير أبو السعود إلى أن القصة قدمت خلال عام ملفات مميزة، إلى جانب أسلوب وصياغة جذبا الانتباه، خاصة في طريقة تقديم موضوعات سبق تناولها من قبل من خلال زوايا مختلفة.
كما يلفت إلى أن الموقع فتح مجالات أمام عدد من الزملاء لكتابة المقالات، مؤكدًا أن عامًا واحدًا ليس كثيرًا في عمر الصحافة أو المواقع، لكنه يعتبر ما تحقق خلاله جهدًا جيدًا، متمنيًا أن يكون الموقع أفضل خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد عضو نقابة الصحفيين سابقًا، على ثقته في إدارة القصة بقيادة عمرو بدر، الذي وصفه بأنه صديق وزميل، لافتًا إلى زمالتهما في مجلس نقابة الصحفيين ومعرفته بطريقة عمله وأسلوبه وشخصيته القيادية.
ويختتم أبو السعود حديثه متمنيًا أن تواصل القصة العمل على هذا المنوال، وأن يزيد الجهد خلال الفترة المقبلة، قائلًا: ” أن نري صحافة أجمل وأجمل وأجمل، وكل سنة وأنتم طيبين”.