أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

"حرب بلا وجوه"

من “ويكيليكس” إلى الحساب المجهول.. من يُشعل أزمات نقابة الصحفيين على “فيسبوك”؟

نقابة الصحفيين

في كل مرة تقترب فيها انتخابات نقابة الصحفيين أو تشتعل أزمة داخل مجلسها، تظهر على مواقع التواصل الاجتماعي حسابات لا يعرف أحد أصحابها، تكتب عن المرشحين، تهاجم أعضاء في المجلس، تدافع عن آخرين، وأحيانًا تنشر معلومات تزعم أنها من داخل النقابة، ثم تختفي أو يتغير اسمها وكأن شيئًا لم يكن.

عاد هذا المشهد من جديد مع الجدل الذي أثارته مذكرة محمد الجارحي، عضو مجلس نقابة الصحفيين، بشأن مراجعة أوضاع أعضاء النقابة وتنقية الجداول، فبعد طرح المذكرة، ظهر حساب مجهول داخل أحد تجمعات الصحفيين على «فيسبوك»، اتخذ موقفًا حادًا منها، واتهم الجارحي بوجود أهداف انتخابية وراء تحركه، وربط المذكرة بمحاولة إقصاء أسماء بعينها من الانتخابات المقبلة.

لكن تتبع نشاط الحساب يكشف أن معركته مع مذكرة الجارحي لم تكن بداية ظهوره على المشهد النقابي، إذ بدأ نشاطه قبل أسابيع من فتح هذا الملف، واتجه في البداية إلى أزمة أخرى داخل النقابة، هي أزمة بدل التدريب والتكنولوجيا.

أخبار ذات صلة

8b44c277-d56e-4630-89a4-3dcb03a8dac2
حمادة إمام يكشف: سبيكة مبارك وخبيئة سامح فهمي
IMG_4185
بين الإنجاز وتعثر التشغيل.. أهالي المنوفية يسألون أين "حياة كريمة" خلف الجدران المغلقة؟
نقابة الصحفيين
من "ويكيليكس" إلى الحساب المجهول.. من يُشعل أزمات نقابة الصحفيين على "فيسبوك"؟

من البدل إلى الجداول.. كيف تحرك الحساب؟

بحسب رصد “القصة” لـ المنشورات التي نشرها الحساب داخل جروب يحمل اسم «أعضاء نقابة الصحفيين»، بدأ نشاطه في 18 يوليو 2026، بمنشور حمل لهجة حادة تجاه مجلس النقابة بسبب تأخر صرف بدل التدريب والتكنولوجيا، جاء فيه: “عدم صرف البدل حتى اليوم إهانة للصحفيين.. تجويع للصحفيين.. استقيلوا يرحمكم الله”.

وبعد أسبوع، وتحديدًا في 25 يوليو، انتقل الحساب من انتقاد أزمة البدل إلى توجيه انتقادات مباشرة إلى نقيب الصحفيين خالد البلشي وعضو مجلس النقابة هشام يونس، من خلال مقال حمل عنوان “لسه في الحزن بقية!”.

وفي 28 يوليو، عاد الحساب إلى ملف البدل، متسائلًا: “البدل فين يا نقيب.. البدل فين يا أستاذ هشام.. كفاية ذل كفاية إهانة لكبار السن اللي عايشين على البدل”، محملًا النقيب وأعضاء المجلس مسؤولية تأخر صرف البدل.

لكن مسار الحساب تغير في أحدث منشوراته، إذ انتقل من ملف البدل إلى ملف أكثر ارتباطًا بالصراع الانتخابي داخل النقابة، وهو مذكرة محمد الجارحي الخاصة بمراجعة أوضاع أعضاء النقابة وتنقية الجداول.

في هذا المنشور، لم يكتف الحساب بانتقاد مضمون المذكرة، وإنما ربطها بدوافع انتخابية، وذهب إلى اتهام صاحبها بالسعي إلى إقصاء أسماء بعينها من الانتخابات المقبلة.

ولا يمكن حسم هوية صاحب الحساب من خلال الاسم المستعار وحده، لكن تتبع توقيت ظهوره وطبيعة الموضوعات التي تناولها وتسلسل انتقاله بين ملفات النقابة يطرح أسئلة تستحق البحث، خصوصًا أن ظاهرة الحسابات والصفحات مجهولة الهوية ليست جديدة على انتخابات نقابة الصحفيين.

ويكيليكس الصحفيين.. نموذج سابق

قبل انتخابات التجديد النصفي لنقابة الصحفيين الأخيرة بأسابيع، ظهرت على موقع “فيسبوك” صفحة حملت اسم “ويكيليكس الصحفيين”، في 28 فبراير 2025، أي قبل نحو شهرين من الانتخابات.

ومنذ الأيام الأولى لظهورها، اتخذت الصفحة موقفًا واضحًا من المنافسة الانتخابية، إذ ركزت منشوراتها على الهجوم على خالد البلشي، بينما قدمت في المقابل دعمًا للمرشح المنافس عبد المحسن سلامة.

وخلال فترة الانتخابات، تصاعد نشاط الصفحة بصورة لافتة، قبل أن يتراجع بعد إعلان فوز خالد البلشي بمقعد النقيب في 2 مايو، ومع تراجع النشاط الانتخابي، تغير مضمون الصفحة تدريجيًا، وانتقل من استهداف المرشحين إلى استهداف صحفيين وأعضاء بالنقابة، مع نشر اتهامات وتشكيك في عدد من الأعضاء والعاملين بالمهنة.

وبذلك تحولت الصفحة من لاعب في معركة انتخابية إلى طرف في صراعات أخرى داخل الجماعة الصحفية، وهو ما دفع عددًا من أعضاء مجلس النقابة إلى اتخاذ إجراءات قانونية ضد ما نشروه عبرها.

وتقدم هشام يونس، عضو مجلس نقابة الصحفيين، ببلاغ إلى النائب العام ضد الصفحة، اتهمها باختلاق وقائع بهدف الإثارة والوقيعة بين أعضاء مجلس النقابة، والطعن في الذمة المالية والوطنية لنقيب الصحفيين وبعض أعضاء المجلس، وحمل البلاغ رقم 1286402 عرائض النائب العام.

كما تقدم محمود كامل، عضو مجلس النقابة، ببلاغ إلى إدارة مكافحة جرائم الحاسبات وشبكات المعلومات بوزارة الداخلية، ضد القائمين على الصفحة وعدد من الحسابات التي قال إنها نشرت اتهامات باطلة تمس سمعته وذمته المالية.

ولم يكن محمد الجارحي بعيدًا عن هذه المواجهة، إذ تقدم هو الآخر ببلاغ ضد الصفحة، وقال في تصريحات سابقة إنه فوجئ بحملة عبر «ويكيليكس الصحفيين» تروج لمزاعم لا أساس لها من الصحة، معتبرًا أن الهدف منها التشهير والإساءة.

 

 بيان ضد الكيانات الوهمية وحسابات تسخر من البيان

ولم يتوقف الأمر عند الحساب الجديد، ففي 13 أغسطس 2026، نشر نقيب الصحفيين بيانًا حذر فيه من الكيانات الوهمية التي تنتحل صفة المؤسسات الصحفية أو النقابية، ودعا إلى التعامل معها بحذر وعدم الانسياق وراء ما تروجه.

لكن اللافت أن البيان نفسه دخل سريعًا إلى دائرة معارك مواقع التواصل الاجتماعي، إذ ظهرت بعد نشره صفحات وحسابات غير مألوفة تسخر من مضمون البيان وتهاجم النقيب، بينها حسابات حديثة الظهور تحمل أسماء غير معتادة، بعضها بأسماء أجنبية وهندية.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الهيئة العامة لقناة السويس
بيع الأصول المصرية.. الاقتصاد والدستور والقانون يرفضون "المقايضة الكبرى"
file_0000000056488211ad74cb18ae2d8aa1
في الـ12 عامًا وصار البيت ينتظر راتبه.. حكاية طفل توصيل الطلبات
IMG_20260829_150639
ليلة النار بـ نيامي.. ماذا حدث في النيجر خلال الساعات الماضية؟
نقابة الصحفيين
"الصحفيين" تتضامن مع طارق الشناوي: حق النقد يمثل جزءًا أصيلًا من حرية التعبير

أقرأ أيضًا

55cc521e-bfe4-427d-a77b-ccbae27ccd4c-1 copy
رئاسةٌ مستحقَّة وقيادة فاهمة !
ناجي العلي وحنظلة
ناجي العلي.. من قال لا في وجه من قالوا نعم!
images (1)
431 جنيهًا.. الرقم الذي لا يحكي سعر اللحوم في الأسواق
حسين عبد الرحمن حمّاد
الخوارزميات وطائرات الموت.. كيف هندس الذكاء الاصطناعي “الإبادة الجماعية” في غزة؟