أبلغ خالد البلشي نقيب الصحفيين، اليوم، الصحفيين المعتصمين داخل مقر “البوابة النيوز”، برفض عبد الرحيم علي، رئيس مجلس إدارة جريدة البوابة نيوز، للمبادرة التي طرحها مجلس النقابة ووافق عليها الصحفيون المعتصمون، بحجة عدم وجود موارد مالية أو حلول مطروحة، رغم وعوده السابقة بدراسة المقترح.
تناقض واضح
وأكد المعتصمون، أن هذا التراجع يمثل تناقضاً واضحاً، ويعكس محاولة جديدة لكسب الوقت وإطالة أمد الأزمة، معتبرين أن إدارة الجريدة تواصل التعنت في تنفيذ القانون وكسر إرادتهم، رغم أن مطالبهم لا تتجاوز تطبيق الحد الأدنى للأجور المقر قانونياً على جميع المؤسسات.
وأعرب الصحفيون عن أسفهم الشديد للطريقة التي تتعامل بها إدارة المؤسسة مع الأزمة، مؤكدين أن التصريحات الصادرة عنها تزيد اشتعال الموقف، وتظهر عدم مبالاة بالقانون أو بالالتزامات المهنية، وكأن رئيس مجلس الإدارة يضع نفسه خارج إطار الدولة والضوابط المنظمة للعمل الصحفي.
تراكم سنوات
وأوضح المعتصمون أن أزمتهم لا تتعلق بالحد الأدنى فقط، بل هي نتيجة تراكم سنوات من تدني الرواتب وتجاهل مطالب الصحفيين الذين أسهموا في بناء اسم الجريدة، حتى أصبحت من أبرز المؤسسات الصحفية في مصر.
وجدد الصحفيون تمسكهم بالاعتصام المفتوح داخل نقابتهم، مؤكدين رفضهم لسياسة لي الذراع وتزييف الحقائق، وأن إرادتهم لن تنكسر، ومواصلين خطواتهم حتى الحصول على حقوقهم كاملة، مهما كلفهم ذلك من جهد ومشقة.