أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

اجتماع عاجل بعد عودة مدبولي من نيويورك.. الأمن القومي يتصدر المشهد

عقد الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتماعًا عاجلًا، عقب عودة الدكتور مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء من الولايات المتحدة الأمريكية عقب حضوره اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، بحضور وزيري الدفاع والإنتاج الحربي والداخلية، وعدد من قيادات الأجهزة المعنية.

الاجتماع الذي حمل طابعًا أمنيًا بامتياز، أعاد طرح تساؤلات حول دلالات التوقيت، وما إذا كان يرتبط بتقارير عن تنسيق أمني عربي دقيق يجري في الكواليس.

رؤية أمنية واسعة

في تصريحات خاصة لـ “القصة”، أوضح اللواء محمد رشاد، وكيل جهاز المخابرات العامة الأسبق، أن مشاركة رئيس الوزراء في اجتماعات رفيعة المستوى بالأمم المتحدة تعني أنه اطلع على أفكار وآراء متعددة، بعضها قد يمس الأمن القومي المصري مباشرة.

أخبار ذات صلة

ترامب ونتنياهو - أرشيفية
فخ "تقارير الموساد" وكواليس الزيارة الخاطفة.. هل ورط نتنياهو ترامب في "المستنقع الإيراني"؟
IMG_2959
العربية: اجتماع استثنائي للجنة تسعير الوقود.. هل تتجه الحكومة لزيادة البنزين مرة أخرى؟
خريطة غزة
غزة بين الحرب المستمرة والمفاوضات المتعثرة.. ماذا لو انهارت الهدنه فجأة؟

وقال: “فيه مسئول زي رئيس الوزراء يحضر اجتماع عالي المستوى في الأمم المتحدة فلازم شاف أفكار كتير جدًا وشاف آراء كتير جدًا، فطبعًا بييجي بعد كده يدي تقرير عن اللي حصل، والتقرير بيسمعه رئيس الدولة ووزير الدفاع وكل ما يختص بالأمن القومي المصري، وأعتقد إن النهاردة فيه رؤية معينة لدى الدكتور المطلوب في أمريكا، لذلك جاء يقول لكل المسؤولين رؤيته، وقد يكون رأى أشياء معينة تقدر تهدد الأمن القومي المصري، لذلك جمعهم عشان يديهم التقرير.”

وأضاف رشاد أن الأمن القومي بمفهومه الواسع ليس مجرد دور وزارة الداخلية أو الشرطة، وإنما يشمل أربعة محاور أساسية: السياسي، والاقتصادي، والعسكري، والاجتماعي، ومن هنا جاءت مشاركة وزيري الدفاع والداخلية، باعتبار أن الأمن القومي يُدار برؤية شاملة.

واعتبر “الموضوع اللي حصل في أمريكا كله بسبب تصرفات إسرائيل، ولأجل اعترافات الدولة الفلسطينية وأعتقد إن الموضوع ده مهم جدًا ولازم النهارده يتحط في الصورة بالنسبة لما طرح، لأن هناك طرح لإنشاء الدولة الفلسطينية والاعتراف بيها، و هناك تحركات إسرائيلية موجودة على مستوى الأمم المتحدة ولازم النهارده يحط الناس دي في الصورة… الموضوع أساسًا هو تحقيق الأمن القومي والمحافظة عليه.”

وحذر رشاد من أن الأمن القومي العربي بات يتعرض لانتهاكات من قوى إقليمية وأجنبية، مشددًا على ضرورة إعادة النظر في المعوقات التي تمنع قيام أمن قومي عربي قادر على مواجهة التدخلات الإقليمية والوجود العسكري الأجنبي في المنطقة.

وفي ما يتعلق بغزة، قال:”موضوع غزة النهارده في صعود وهبوط في خطة ترامب اللي طرحها، اعتقد أن في ناس بتبتدي تبحث عن الموضوع وترد عليه، واعتقد أن نتنياهو هيحاول تعطيل الخطة بقدر الإمكان لأنه مش عايز يبطل ضرب النار، لأن ثمار ضرب النار بيحقق له مكاسب اقتصادية ومكاسب لبقاء حكومته على السلطة.”

المعنى الأشمل

من جانبها، أكدت الدكتورة نورهان الشيخ، أستاذة العلوم السياسية، أن زيارة رئيس الوزراء إلى الولايات المتحدة كانت “زيارة مهمة جدًا، لها أبعاد سياسية وإقليمية ودولية”، خاصة مع لقاءاته بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب وعدد من القادة والزعماء المشاركين في اجتماعات الجمعية العامة.

وقالت في تصريحات لـ “القصة”:”طول عمر الملفات الأمنية هي المحرك الأساسي لكل الدول، مش بس مصر والأمن ما عادش بالمعنى التقليدي بس، النهارده عندنا أمن اقتصادي، أمن بيئي، أمن مالي، أمن طاقة وبالتالي مفهوم الأمن بقى أوسع كتير جدًا من زمان، وهو اللي بيحرك الدول الكبرى والصغرى على السواء.”

وأضافت أن هناك بالفعل تنسيقًا عربيًا قائمًا منذ اندلاع أحداث “طوفان الأقصى”، سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد أو من خلال جامعة الدول العربية، مشيرة إلى أن هذا التنسيق “قائم ولم يختفِ، بل يتطور مع تطورات الأحداث”.

وعن الاجتماع الأخير، رأت الشيخ أنه أمر طبيعي، لأن “الرئيس بيجتمع بشكل مستدام مع رئيس الوزراء، والاجتماعات دي دورية لمتابعة الملفات المختلفة، سواء اقتصادية أو أمنية. لكن بالتأكيد التطورات في الإقليم—من غزة إلى السودان وليبيا وسوريا—في غاية الخطورة وتستوجب نقاشًا مستفيضًا.”

وحول مستقبل التعاون العربي، أوضحت:”اعتقد مظلة أمنية كاملة زي اتفاقية الدفاع المشترك زمان صعب تتحقق دلوقتي، كل دولة عربية عندها تحركاتها المنفصلة، زي السعودية مع باكستان لكن التنسيق يظل مهم جدًا ولا يقل أهمية عن أي خطوات أخرى.”

الاجتماع الذي بدأ في ظاهره استعراضًا لنتائج زيارة رئيس الوزراء إلى واشنطن، تحوّل إلى منصة لمناقشة قضايا تمس جوهر الأمن القومي المصري والعربي، بأبعاده السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وبينما تظل تفاصيل ما دار خلف الأبواب المغلقة غير معلنة، إلا أن تصريحات الخبراء تكشف أن التحديات المطروحة على القاهرة تتجاوز حدود الداخل، لتلامس الأمن الإقليمي برمته، من فلسطين إلى البحر الأحمر، ومن أمن الطاقة إلى أمن الدولة ذاتها.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

GettyImages-1460556627
ماذا حذف المصريون من حياتهم بعد موجة الغلاء الأخيرة؟
وزارة النقل
مترو الأنفاق يفصل التيار بين ساقية مكي والمنيب بعد سقوط جزء من السور الحديدي
أحمد منتصر
بعد مرور شهر من الحرب.. لماذا لا يوجد رابح في الحرب على إيران؟
نقيب المهندسيين
أول قرارات نقيب المهندسين لتعزيز الرعاية الصحية: تفعيل "الطوارئ"حتى 25 ألف جنيه ومد الاشتراك لنهاية أبريل

أقرأ أيضًا

ضحايا حادثة كرموز
مأساة كرموز.. حين تتحول الضغوط إلى كارثة أسرية
وزير الخارجية الإيراني - عباس عراقجي
طهران ترفض "بنود ترامب الـ15".. وتبلغ باكستان بقرارها النهائي
القطن
القطن المصري.. لماذا رفضت وزارة الزراعة "قصير التيلة" ؟
بوتين
بوتين في مرمى الاستهداف الإسرائيلي.. هل سقطت الهيبة الروسية فوق الميناء؟