أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بعد نفي جميع أحزاب الحركة المدنية علاقتها به.. من كتب “بيان القصر”؟

تحليل سياسي: 

قد تثير بعض البيانات الصادرة عن الأحزاب والقوى السياسية عواصف وأزمات، وهذا ما حدث مع البيان الذي أصدرته الحركة المدنية الديمقراطية أول من أمس تضامنًا مع رئيس حزب المحافظين أكمل قرطام في أزمة إزالة القصر المملوك له.

البيان العجيب وغير المبرر أثار أزمة كبيرة داخل الحركة.

أخبار ذات صلة

لينا عطالله
محكمة الجنح تغرّم «مدى مصر» 3 ملايين جنيه وتقرر التحفظ على لينا عطا الله لحين سداد الغرامة
images (6)
هل فتحت القاهرة جبهة جديدة؟.. الحوثيون يعتبرون الدعم العسكري المصري للسعودية إعلان حرب
البالون دور
تسريب وارتباك وتأخير.. كواليس استثنائية في ليلة الكرة الذهبية 2026

الغريب أن أحزابًا وشخصيات محسوبة على الحركة خرجت لتعلن أنها لم تُستشر في البيان أو أنها لا تتفق مع مضمونه، ولم توقع عليه، بينما أصدر حزب المحافظين نفسه بيانًا أكد فيه أن القضية قانونية خاصة وأن قرطام لم يطلب من الحركة إصدار بيان تضامن باسمه!

هنا يبرز السؤال الطبيعي: إذا كانت أحزاب رئيسية داخل الحركة، مثل الكرامة والتحالف الشعبي الاشتراكي والدستور، قد أبدت اعتراضات أو نفت مسؤوليتها عن البيان، وإذا كان الحزب المعني بالأزمة نفسها يتحفظ على الطريقة التي طُرحت بها القضية، فمن كتب البيان أصلًا؟ ومن الذي قرر أن يتحدث باسم تحالف سياسي واسع دون توافق واضح بين مكوناته؟

الأزمة لا تتعلق فقط بقصر أو حتى ببيان صدر ثم تم سحبه والاعتذار عنه. لكن البيان كشف عن مشكلة أعمق تتعلق بطريقة إدارة العمل السياسي نفسه. فالحركات والتحالفات السياسية لا تُقاس بمدى قدرتها على اتخاذ مواقف واضحة عبر آليات شفافة ومؤسسية.

وعندما يتحول بيان واحد إلى مادة للخلاف الداخلي،  للدرجة التي تضيع معه الحقيقة ويفشل الجميع في إجابة السؤال: من صاحب فكرة البيان ومن صاغه؟ فإن ذلك يطرح تساؤلات جدية حول آليات اتخاذ القرار ومن يملك حق التحدث باسم الجميع.

الحركة المدنية الديمقراطية وُلدت كإطار يجمع قوى سياسية مدنية مختلفة حول مطالب الديمقراطية والعدالة الاجتماعية وحقوق الإنسان. وهذه الأهداف ما زالت ضرورية ومطلوبة أكثر من أي وقت مضى. لكن الدفاع عن هذه القيم يحتاج أيضًا إلى قدر من الوضوح والاتساق الداخلي. فلا يمكن إقناع المجتمع بأهمية الديمقراطية بينما تظل آليات اتخاذ القرار داخل الكيانات السياسية نفسها غامضة أو محل خلاف، ويظل الهروب الكبير من المسؤولية عن مجرد إصدار بيان واضحًا بهذا الشكل.

المؤكد أن دلالة هذه الأزمة تتجاوز حدود البيان نفسه. فالسؤال لم يعد فقط: من كتب البيان؟ بل: كيف تُدار السياسة داخل المعارضة المدنية؟ وهل ما زالت الصيغ القديمة قادرة على التعبير عن اللحظة الحالية؟ أم أن الحاجة أصبحت ملحة لظهور جيل سياسي جديد أكثر وضوحًا في رؤيته، وأكثر شفافية في قراراته، وأكثر قدرة على فهم الواقع كما هو لا كما كان قبل سنوات، وأكثر قدرة على منح الحيوية لحياة سياسية راكدة.

قد يمر الجدل الحالي سريعًا، لكن الأسئلة التي كشفها ستظل قائمة. وفي السياسة، أحيانًا تكون الأسئلة أهم كثيرًا من البيانات.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

لينا عطالله
رفع جلسة محاكمة لينا عطاالله لاستكمالها اليوم.. وأمن المحكمة يستعلم عن الصحفيين «اسمًا اسمًا»
لينا عطالله
اليوم.. نظر محاكمة لينا عطاالله بتهمة إدارة موقع دون ترخيص.. وإيمان عوف: مُنعت من دخول الجلسة
مجلس النواب المصري
بعد موافقة مجلس النواب.. ما هي "القوات الدفاعية" التي سترسلها مصر للسعودية؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

سعر الذهب يسجل ارتفاعا للأسبوع الـ7 على التوالى
عيار 21 يرتفع بقيمة 60 جنيها.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
أخبار الطقس اليوم
تعرف على درجات الحرارة اليوم الثلاثاء
خالد البلشي
في يوم محاكمة "مدى مصر" وتجديد حبس "متصدقش".. "البلشي" يطالب "الأعلى للإعلام" بوقف ملاحقة المواقع وتسهيل الترخيص ورفع الحجب
شعار حزب المحافظين
رئيس الهيئة التشريعية بحزب المحافظين لـ "القصة": نرفض إرسال قوات للسعودية.. وظروف قهرية منعت إسلام قرطام من التصويت