أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

هل تتحول التوترات الإيرانية – الأمريكية – الإسرائيلية إلى حرب مفتوحة؟

تشهد الساحة السياسية الراهنة وقتًا عصيبًا من التجاوز فاق حدود “الاشتباك المعروف”، فكل الأحداث الجارية تشير إلى تحول المشهد من حالة الاستنزاف البطيء إلى بوادر حرب مفتوحة لا تعترف بالموقع أو الزمن.

في سياق بوادر حرب مفتوحة، كشفت لـ “القصة” مصادر سياسية وعسكرية عن المتوقع للحرب المفتوحة بين إيران وأمريكا وإسرائيل، موضحين أنه ليست هناك احتمالية لحرب مفتوحة لعدة أسباب، أهمها الاقتصاد والخوف من حرب طويلة المدى، ونظرية الغرب إلى قادة الدول بأنهم هم من يصنعون الشعب بالشخصية وليست بالفكر.

نظرة الغرب للقادة

أخبار ذات صلة

الصحافة والإعلام
عفوًا خالد عبد العزيز.. هذا حال الصحافة والإعلام في مصر
getty_69a2ad2097-1772268832
استشهاد رقيب ثانٍ في القوة البحرية الكويتية
getty_68560cc2d2-1750469826
"عراقجي" عن تحطم الطائرات الأمريكية: تصريحات واشنطن اعتراف بوجود خلل عسكري

ومن جانبه، قال عبد الستار حتيته، المحلل السياسي، إن المؤشرات الحقيقية على الأرض التي تدعم فرضية الحرب المفتوحة تشير إلى مشكلة تتعلق بنظرة الغرب إلى شعوب المنطقة، حيث يسود الظن بأن الحرب فكر لا شخصيات.

وأشار عبد الستار حتيته لـ”القصة” إلى أن هناك مخاوف من الحرب المفتوحة، لأن مثل هذه الحرب مبنية على الأفكار وليست على الأشخاص أو الزعماء، وبالنظر إلى عامة الناس في شرق آسيا والعراق وإيران وباكستان، يرى الغرب أنهم فكر لا شخصيات.

هل ما يحدث الآن تصعيد مؤقت أم مواجهة شاملة؟

كما أكد حتيته أن ما يحدث الآن من أوضاع متأزمة يتضمن تصعيداً كبيراً، حتى لو تبدل الأشخاص في قمة الهرم، إذ هناك رفض شعبي لوجود الغزو الأجنبي في المنطقة. لذا لا يمكن القول إنه تصعيد مؤقت، وكذلك يصعب اعتبارها مواجهة شاملة، بسبب الفارق الكبير في الإمكانيات بين الغزاة وشعوب المنطقة.

وتابع حتيته أنه يمكن أن يبقى الوضع ما بين هذا وذاك؛ أي فوضى.. ربما هذا يخدم بطريقة أو بأخرى الأجانب الموجودين في المنطقة، لكن بشكل مؤقت.

التشرذم بين قادة دول الممانعة وقادة دول الموالاة

وأردف حتيته أنه إذا اندلعت حرب شاملة في المنطقة، فسوف يكون هناك تشرذم بين قادة دول الممانعة وقادة دول الموالاة، وسيكون واضحاً، وهذا بالطبع ما يسعى إليه الغزو الأجنبي المتمثل في أمريكا وقاعدتها العسكرية المسماة إسرائيل، وسيكون الوضع مأساوياً، وفي النهاية لن يجد قادة دول الموالاة إلا الانحياز للأجنبي، وهذا بالطبع أمر مؤسف.

وأوضح حتيته أن السيناريوهات الأكثر احتمالية لاندلاع الحرب تشير إلى أن الشرارة قد بدأت بالفعل، مثل قتل رجل دين كبير مثل خامنئي، وهو ليس أمراً سهلاً، فقتله قد يكون البداية، سواء أدى ذلك إلى نصر أتباعه أو إلى هزيمتهم.

كما تابع، أما عن مكاسب ومخاسر كل طرف من هذه الحرب، فأظن أن المكسب الوحيد يخص الغزو الأجنبي، فالكل خاسر ما عدا الأجانب الوافدين إلى المنطقة.

واختتم حتيته، قائلاً: إن من التداعيات الخطيرة والمتوقعة غلق مضيق هرمز، وإذا جرى غلق مضيق باب المندب، سيغرق العالم في حالة من الركود، وسترتفع الأسعار، خاصة أسعار الطاقة، وستزيد أسعار التأمين على نقل البضائع، من طعام وأدوية، بين الدول. أما الحدود الجغرافية فستتغير وفقاً لرؤية الغزاة الأجانب الذين وضعوها سلفاً.

لن تكون حربًا خاطفة بل طويلة المدى

وأكد عبد الستار حتيته لـ”القصة” أنه في حال اندلاع حرب حقيقية، فإنها لن تكون خاطفة، لأن أي حرب لها تداعيات، والصراع في المنطقة سوف يكون طويل الأمد، كما هو جارٍ منذ سنوات وحتى اليوم، وفي المستقبل أيضاً.

خلق مجال السلاح النووي

وفي سياق آخر، قال اللواء حرب سمير فرج، الخبير الاستراتيجي والعسكري ومدير إدارة الشؤون المعنوية بالقوات المسلحة، إن الحرب التي تمت مثل حرب الـ12 يوماً التي حدثت في يونيو الماضي، كان بضرورة أن تضرب أمريكا إيران ضربة قوية أخرى مع إسرائيل من أجل السيطرة على المجال وعدم حصولها على سلاح نووي خلال الفترة المقبلة.

وأشار سمير فرج لـ”القصة” إلى أن وصول حاملات الطائرات والقوات الجوية ليست تحركات في حرب الصواريخ، بل هو مجرد أسلوب، ولكنه لا يسقط النظام الإيراني.

كما أوضح أن سيناريو الاجتياح البري مرفوض تماماً ولن يتم، لأن أمريكا ليست لديها قوات لدخول أي حرب برية مرة أخرى، وإسرائيل أيضاً ليست لديها القوات الكاملة، وإيران دولة كبيرة ومساحتها شاسعة وعدد سكانها كبير، وبالتالي لن يكون هناك اجتياح بري.

مساعدات حلف الناتو

وأردف أن في حال خروج الصراع عن السيطرة الإقليمية، لن يكون هناك تدخل عسكري من الصين أو روسيا، ولكن حلف الناتو يمكن أن يقدم مساعدات لأمريكا والدول العربية، لأن الخاسر الأكبر هي الدول العربية.

وأشار إلى أنه في حال انتهاء المواجهة، والتي سوف تنتهي في آخر الأسبوع القادم ولن تطول أكثر من ذلك، لأن أمريكا قد حققت أهدافها، فإن قتل المرشد والقضاء عليه هو أكبر انتصار للرئيس الأمريكي السابق، لكن الرئيس الحالي لديه مشكلة كبيرة في الفترة المقبلة، وهي انتخابات التجديد، وهو لا يريد أن يخسر، والشعب الأمريكي لا يرغب في خسائر أكثر من ذلك.

إغلاق الممرات المائية

كما تابع، ستستخدم إيران إغلاق الممرات المائية “مضيق هرمز” كحل اقتصادي بديل عن المواجهة العسكرية التقليدية، وعلى إثر ذلك سوف يرتفع سعر براميل النفط الخام ليصل إلى 100 دولار، وذلك أحد الأسباب التي تجعل ترامب لا يرغب في تطور الحرب لتجنب كارثة اقتصادية عالمية.

واختتم سمير فرج، قائلاً: إن استهداف المنشآت النفطية سيكون آخر سيناريو لإيران، وهو لا يعتقد أنها ستفعله، لأن العالم كله سيكون ضدها.

وأكد أن إيران سوف تدخل في مفاوضات جادة في الأيام المقبلة لإنهاء هذا الصراع، وأن نتنياهو قد حقق كل أهدافه وسعيد بذلك، خاصة لأنه لديه انتخابات قادمة، واقتنع الشعب الإسرائيلي أنه هو الذي يحافظ على أمن إسرائيل.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

نقابة المهندسين
رفض جميع الطعون على انتخابات النقابات الفرعية لـ المهندسين
وزارة الدولة للإعلام
وزارة الدولة للإعلام تحدد الموقف المصري من الأزمة الإقليمية الراهنة
نقيب المهندسين
نقابة المهندسين تحقق أعلى فائض في الميزانية على مدار تاريخها.. وهذا ما قاله النبراوي في ختام دورته
large (9)
رسميًا.. ريال مدريد يكشف طبيعية إصابة مبابي

أقرأ أيضًا

images - 2026-03-01T164825
هل تتحول التوترات الإيرانية - الأمريكية - الإسرائيلية إلى حرب مفتوحة؟
IMG_9677
ارتفاع 20% في ساعات.. نار الشرق الأوسط تشعل أسواق النفط عالميًا
images - 2026-03-02T010455
اغتيال خامنئي.. هل وحَّد الجبهة الإيرانية أم أظهر الانقسام الداخلي؟
IMG_20260301_154053
ما أهداف أمريكا من الحرب على إيران؟ ومتى تنتهي الضربات؟