فجرت القناة 12 العبرية مفاجأة من العيار الثقيل بنشرها تقريراً يضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في قلب الصراع المباشر التقرير، الذي تصدرته صورة بوتين بالبدلة العسكرية، لم يكن مجرد خبر، بل بدا وكأنه “رسالة مشفرة” تتساءل: إلى متى سيصمت سيد الكرملين؟
ضربة في “العميد الحيوي” لروسيا
كشف التقرير العبري عن عملية عسكرية إسرائيلية استهدفت “شريان الحياة” الذي يربط موسكو بطهران، الهجوم الذي وقع الأسبوع الماضي، لم يستهدف مجرد مستودعات، بل ضرب طريقاً استراتيجياً حيوياً تستخدمه روسيا لنقل الأسلحة والمساعدات النوعية إلى إيران.
أبرز نقاط الهجوم الزلزال
استهداف عشرات الأهداف الحيوية داخل الميناء، مما أدى لقطع الطريق أمام إيران لإعادة تأهيل أو إصلاح سفنها المتضررة.
إسرائيل تعمدت تدمير البنية التحتية المحيطة بالوجود الروسي، متجنبةً الصدام المباشر مع القوات الروسية، لكنها أصابت “الأهداف الروسية” في مقتل.
قطع “الخط السريع” عبر عملية إعلان صريح من تل أبيب بأن “خط الإمداد السري” بين موسكو وطهران بات تحت السيطرة النارية الإسرائيلية.
غضب في موسكو.. هل ضاعت الهيبة؟
رد الفعل الروسي جاء غاضباً ومحذراً من “انزلاق الحرب إلى الجوار المباشر”، لكن السؤال الذي يكتسح منصات التواصل الاجتماعي الآن: “أين الرد يا بوتين؟”، فبينما تحذر روسيا، تستمر إسرائيل في تقليم أظافر حلفائها وتدمير طرق إمدادهم تحت أعين المنظومات الدفاعية الروسية.