أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

بين محاضرة التاسعة وشيفت المساء.. هكذا أصوم

حنان كشك

هذا هو رمضان الرابع الذي يمرّ عليّ وأنا طالبة أدرس وأعمل في الوقت نفسه خارج محافظتي، بعيدةً عن أهلي، ومع ذلك كل رمضان يمر بإحساس مختلف عن سابقه.

أول رمضان في القاهرة

في سنتي الجامعية الأولى، لن أنسى تلك اللحظة التي بكيت فيها في كافيتريا الجامعة، حين طلبت من الدكتورة إجازة لأتمكّن من السفر وقضاء رمضان مع أسرتي، لكنها رفضت ذلك.

أخبار ذات صلة

المهندس تامر شيرين شوقي
محامي تامر شيرين: النقد المباح جزء من حرية التعبير المكفولة
بسمة وهبة
بسمة وهبة.. أزمة اسمها المقاطعة
لبنان
فخ الـ36 مليون دولار.. تفاصيل المخطط الأمريكي لتحويل جيش لبنان إلى أداة لردع حزب الله

حينها انهالت عليّ الدموع حزنًا على حالي، إذ وصل بي الأمر إلى عدم استطاعتي قضاء شهر رمضان مع أسرتي وأصدقائي. مع ذلك، حاولت أن أتماسك وبقيت في القاهرة.

كنت آنذاك أتدرب في مؤسسة صحفية عن بُعد، فكان يومي ينقسم بين الدراسة في الجامعة صباحًا، وشيفت التدريب المسائي حتى موعد السحور، ثم أنام قليلًا لأستيقظ وأذهب إلى الجامعة في اليوم التالي.

أدركت أن الغربة ليست مجرد بُعد فقط، بل اختبارٌ للقلب والصبر معًا، كان رمضان الأول الأصعب، لكنه كان أيضًا البداية التي صنعتني كما أنا الآن، أكثر قوة، وأكثر إيمانًا بأن لكل تضحية ثمن.

ثاني رمضان في القاهرة

حلّ رمضان في سنتي الجامعية الثانية، وكنت حينها أعمل كصحفية حوادث في إحدى الصحف، فكنت أقضي نهاري بين أروقة المحاكم، مقسمةً أيامي بين الجامعة والمحاكم وأقسام الشرطة.

كانت الأيام التي قضيتها في المحاكم الأصعب، إذ كنت أشاهد مشاهد لم يخطر لي يومًا أن أراها؛ بين من جاء مظلومًا ومن جاء لارتكابه فعلًا، كنت أتابع كل ذلك، أحضر جلسات المحاكمات، أنتظر حكم القاضي، ثم أحرص على الحصول على صور المحاضر ومنطوق الحكم لأجلس بعدها وأكتب الأخبار وأرسلها للنشر، أحيانًا قبل الآذان بقليل.

أتذكر أنه كانت هناك أوقات تغلق فيها المحاكم أبوابها، فكنت أجلس في أحد المقاهي لأرسل الأخبار قبل نشرها على المواقع المنافسة، ثم أعود إلى المنزل لأستعد لليوم التالي.

ورغم صعوبة الأيام حينها وطول الساعات، علّمني رمضان ذلك العام معنى المثابرة والاجتهاد، وأن العمل والالتزام أحيانًا أصعب من الصيام نفسه، لكنه يمنح القلب شعورًا بالإنجاز والفخر.

ثالث رمضان في القاهرة

جاء رمضان في العام الثالث وكنت أشعر بقوة أكبر مقارنة بالسنوات السابقة، لكنه في الوقت نفسه كان الأكثر شدة عليّ، بعد أن تخصصت في قسم الصحافة والنشر، ازدادت المهام الجامعية عن السابق، وتضاعفت أعباء العمل أيضًا. كنت أستيقظ صباحًا للذهاب إلى الجامعة، ثم أعود لأبدأ الشيفت المسائي، إلى جانب تنفيذ بعض مهام الدراسة.

ورغم كل هذه الضغوط، تعلمت كيف أوازن بين الدراسة والعمل، وكيف أواجه التحديات بصبر وإصرار.

رمضان الرابع

وها هو رمضان الرابع على الأبواب، وبعد أن كنت أحلم بقضائه كاملًا مع أسرتي، لن أتمكّن سوى من يومٍ واحد فقط، وها أنا الآن أجلس لألملم أشيائي استعدادًا للعودة إلى القاهرة، بعد قضائي أول يوم منه برفقة أهلي، لأواصل حياتي بين العمل والجامعة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية
بين الوعود المؤجلة وتوصية البرلمان.. هل تنتهي أزمة الصحفيين المؤقتين؟
نتنياهو
في حال رحيل نتنياهو.. هل يتغير وجه إسرائيل أم يبقى المشروع نفسه بأسماء مختلفة؟
images (4)
اتفاق بقلم الرصاص.. إسرائيل تربك "ساعة ترامب" و تؤجل مفاوضات سويسرا عبر جبهة لبنان
مشغولات ذهبية
تراجع ملحوظ.. تعرف على أسعار الذهب اليوم

أقرأ أيضًا

الهجرة - تعبيرية
القاهرة تفقد بريقها.. هجرة عكسية وتغير في خريطة الجذب السكاني بمصر
الإعلاميين
نقابة الإعلاميين تعلن إجراء أول انتخابات لاختيار مجلس منتخب في تاريخها
الدكتورة أمنية سويدان - مفجرة أزمة مستشفى الشاطبي
إخلاء سبيل الطبيبة أمنية سويدان بكفالة 20 ألف جنيه
الدكتورة أمنية سويدان - مستشفى الشاطبي
محامي أمنية سويدان يكشف التهم الموجهة إليها.. تفاصيل