أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

حيدر قنديل.. قصة مصور صحفي تحول من شاهد على الأحداث إلى مفقود داخلها

حيدر قنديل

لسنوات كان حيدر قنديل يحمل الكاميرا ودفتر الملاحظات بحثًا عن قصص الآخرين، يوثق حكاياتهم وينقل تفاصيل حياتهم إلى القراء، لكن خلال ساعات قليلة تحول الصحفي نفسه إلى قصة يتابعها الوسط الصحفي بقلق، بعدما أصبح مصيره مجهولًا وسط تساؤلات متزايدة حول اختفائه والحديث عن احتجازه وظروفها.

جمع حيدر بين العمل الصحفي والتصوير الميداني، اعتاد الاقتراب من الملفات الشائكة والموضوعات التي يبتعد عنها كثيرون، واضعًا نفسه في قلب الأحداث لا على هامشها.

داخل أروقة جريدة الدستور وموقع القصة وجريدة الكرامة، عرفه زملاؤه صحفيًا ميدانيًا، شخصًا مسالمًا، شريك لزملائه في الخبر السيئ قبل السعيد، يمكن أن يسلمك جميع مفاتيح رزقه ليساعدك، لا يبخل عن مساعدة لمن يعرفه ولا يعرفه، الكاميرا كانت جزءًا من حضوره المهني، والشارع كان مساحته الطبيعية للبحث عن القصص والوجوه والأصوات التي تستحق أن تروى.

أخبار ذات صلة

المحامية هبة عادل
هبة عادل لـ "القصة": مصلحة الطفل يجب أن تكون المعيار الحاكم في قانون الأحوال الشخصية
أحمد منتصر
هدنة الضرورة لسلام بلا ضمانات.. أم إستراحة بين حربين!
ياسر سعد
كيف تثق الجماهير في العدالة؟

امتدت تجربته إلى عدد من المنصات الصحفية العربية والمستقلة، ما جعله حاضرًا في دوائر مختلفة من العمل الصحفي، بين الخبر والتقرير والتغطية الميدانية والصورة الصحفية.

ولم تكن السنوات الماضية سهلة في مسيرته، فقد مر بتجربة احتجاز سابقة تركت أثرًا واضحًا في حياته، قبل أن يعود مجددًا إلى عمله الصحفي، متمسكًا بالمهنة التي اختارها رغم كلفتها الباهظة أحيانًا.

ومنذ ساعات اختفائه الأولى، تحول القلق إلى العنوان الأبرز في حياة أسرته وزملائه، فمنذ 23 يونيو، انقطعت أخبار حيدر، ولم تتمكن أسرته أو نقابة الصحفيين من معرفة مكان وجوده أو التواصل معه، وبينما لا توجد معلومات رسمية تكشف مصيره حتى الآن، ترجح أسرته والنقابة أنه ألقي القبض عليه، لتبدأ رحلة بحث جديدة هذه المرة عن الصحفي نفسه، لا عن قصة يعمل عليها.

بعيدًا عن الجدل السياسي والقانوني، يظهر وجه آخر لحيدر قنديل؛ زوج تنتظر أسرته عودته، وصحفي ينتظر زملاؤه معرفة مصيره، وإنسان تحول اسمه خلال ساعات إلى عنوان لقلق واسع داخل الجماعة الصحفية.

ومع استمرار الغموض بشأن مكان احتجازه، لم يعد السؤال المطروح بين زملائه متعلقا فقط بطبيعة الاتهامات أو الإجراءات القانونية، بل بمصير صحفي اعتاد أن ينقل أخبار الآخرين، فإذا به يصبح هو نفسه خبرًا يتابعه الجميع.

وتحمل قصة حيدر قنديل جانبًا إنسانيًا يتجاوز حدود المهنة؛ فهي قصة أسرة تبحث عن إجابة، وزملاء يطالبون بمعلومة، ونقابة تسعى للوصول إلى أحد أعضائها في لحظة غابت فيها التفاصيل وحضر القلق.

وبين مهنة اختارها بإرادته ومسار لم يكن يخلو من التحديات، يبقى حيدر قنديل واحدًا من الأسماء التي أعادت واقعتها الأخيرة طرح أسئلة دائمة حول أوضاع الصحفيين وضمانات حمايتهم.

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_20260623_212314
رغم الشكاوى المتكررة.. كيف أفلتت مخالفات مستشفى الشارقة من الرقابة؟
نرمين نبيل
حين يصبح التخريب مشهدًا عاديًا ويصبح الرأي جريمة
الذهب
هبوط جديد في أسعار الذهب اليوم.. عيار 18 أقل من 5000
نقابة الصحفيين
بسبب استخدام شعارها دون تصريح.. نقابة الصحفيين تتقدم ببلاغ للنائب العام

أقرأ أيضًا

خالد البلشي
بعد تدخل "الصحفيين".. التنازل عن البلاغ المقدم ضد موقع "الحرية" ورئيس تحريره
الذهب
تراجع حاد في أسعار الذهب اليوم.. وعيار 21 عند هذا الرقم
FB_IMG_1782241154876
بعد ساعات من اختفائه.. مؤشرات تؤكد القبض على الصحفي حيدر قنديل
المتهمان
صدمة نفسية أم لا مبالاة؟.. خبير يحلل ضحك المتهمة بدهس بائعة الشاي