أصيب محمود جمال الدرة، شقيق الشهيد محمد الدرة، برصاص قناص من جيش الاحتلال الإسرائيلي، رغم سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، في مشهد أعاد للأذهان واحدة من أكثر الصور ألما في الذاكرة الفلسطينية.
وقال والده، جمال الدرة، في منشور عبر صفحته على “فيسبوك”: “دعاؤكم لابني محمود جمال الدرة بالشفاء العاجل، عمره 16 عامًا، تم قنصه من قبل الاحتلال، فالاحتلال يحق له كل الخروقات لوقف إطلاق النار، وإطلاق النار والقتل لم يتوقف، وبعد ذلك تم اعتقاله والتحقيق معه وضربه ضربًا مبرحًا، وبعد اعتقال وتحقيق 9 ساعات وهو مصاب، تم تسليمه للصليب الأحمر والدفاع المدني، وهو يرقد الآن في مستشفى شهداء الأقصى.”
ويُذكر أن الشهيد محمد الدرة، شقيق محمود، استشهد قبل 25 عامًا بين ذراعي والده خلال انتفاضة الأقصى، في مشهد وثقته عدسات الكاميرات وأصبح رمزًا لمعاناة الفلسطينيين تحت الاحتلال.
إصابة محمود، رغم وقف إطلاق النار، أعادت إلى الأذهان تساؤلات واسعة حول جدوى الاتفاقات التي لا يلتزم بها الاحتلال، وتؤكد استمرار الخروقات والانتهاكات بحق المدنيين والأطفال في غزة حتى في لحظات الهدوء الهش.