أثار الصحفي محمد الشافعي الجدل عبر منشور له على صفحته بموقع فيسبوك، بعد أن روى مفارقة لافتة بين تقدير مهنة الصحافة في الخارج وبين ما يواجهه الصحفي في وطنه.
الشافعي كتب في منشوره: “بكارنيه نقابة الصحفيين المصرية دخلت متحف اللوفر مرتين مجانًا، ومتحف مصر الجديد يشترط تسجيل الصحفي في وزارة الآثار!!!”.
كلمات بسيطة لكنها محملة بدلالات عميقة عن الفجوة بين ما يمنحه العالم من تقدير لأصحاب المهنة، وما يواجهونه أحيانًا من تعقيدات داخل بلادهم.
ففي الوقت الذي يرى فيه العالم الصحفي شريكًا في نقل الثقافة والمعرفة، يجد بعض الصحفيين أنفسهم داخل بلدهم أمام إجراءات طويلة أو شروط إدارية للدخول إلى مواقع ثقافية يفترض أنها تمثل هوية الوطن.
منشور الشافعي أثار تفاعلاً واسعًا بين الصحفيين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا الواقعة دعوة لإعادة النظر في آليات التعامل مع الصحفيين داخل المؤسسات الثقافية، وتقدير دورهم في الترويج للتراث المصري.