كشفت تقارير استخباراتية غربية، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست، عن تسارع جهود “حزب الله” لإعادة بناء قدراته العسكرية، تزامناً مع قرار الحكومة اللبنانية بنزع سلاحه.
حزب الله يعيد بناء قوته العسكرية
وأشار المسؤولون إلى نجاح “حزب الله” في تعزيز تسلحه، بما في ذلك امتلاكه صواريخ وتجنيد عناصر جديدة ويقترب من استعادة نفوذه العسكري، إلى جانب إحياء قواعد ومواقع تابعة له.
وتركزت معظم هذه الأنشطة العسكرية شمال نهر الليطاني، بعيداً عن المناطق الحدودية الجنوبية التي يُفترض، بموجب اتفاق وقف إطلاق النار الموقع قبل عام تقريباً، أن تظل خالية من وجود عناصر الحزب وأسلحته.
وأكد تقرير الصحيفة نقلاً عن مصادر مطلعة أن مسار نزع سلاح الحزب لا يزال طويلاً ومعقداً، وفي هذا السياق، وافقت الولايات المتحدة الأمريكية مؤخراً على تقديم حزمة مساعدات بقيمة 230 مليون دولار لدعم قوات الأمن اللبنانية، بهدف مساعدتها على تعزيز قدراتها لمواجهة التحديات الأمنية.
ويُخصص الدعم 190 مليون دولار للجيش اللبناني و40 مليون دولار لقوات الأمن الداخلي.
وفي تصريحات حديثة، زعم المبعوث الأمريكي إلى لبنان، توم باراك، أن نزع سلاح “حزب الله” يعد شرطاً أساسياً لضمان الاستقرار في المنطقة، مشيراً إلى أن بقاء السلاح بيد الحزب يضعف سيادة الدولة اللبنانية ويزيد من فرص اندلاع نزاع إقليمي جديد.