أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

عمرو بدر يكتب: ضجة حسام بدراوي

الكاتب الصحفي عمرو بدر

 

لم ينقطع الجدل حتى الآن!

فلم يكن لقاءً الإعلامي القريب من السلطة أحمد موسى مع الدكتور حسام بدراوي عابرَا.

أخبار ذات صلة

الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يكتب: ضجة حسام بدراوي
الدكتور حسام بدراوي
عصام لالا يطالب حسام بدراوي باستكمال معركته دفاعا عن الدستور
الصحافة
61% لا تكفي دخولهم للمعيشة.. استطلاع يكشف كيف يُدفع الصحفيون في أفريقيا إلى الصمت

حوار ساخن حول احترام الدستور والانتقال السلمي للسلطة تحول إلى عاصفة اخترقت جدار السكون السياسي الممل.

ما بين مؤيد ومعارض و”مصدوم” استمرت ضجة الحوار المفاجئء بعد انتهائه بأيام.

قال حسام بدراوي كلامًا شجاعًا وواضحًا.

وقف بوجه فكرة تعديل الدستور المفصلة على قياس الأزمات، وألقى في وجه الكاميرا وفي بيوت المصريين ثوابت لا تقبل التأويل: الدولة ليست شخصاً والكرسي ليس أبدياً، وتداول السلطة ليس رفاهية سياسية بل هو طوق النجاة الوحيد للبلاد.

هنا اشتعلت الضجة.

اشتعلت شبكات التواصل الاجتماعي، وتناقل الناس المقاطع كأنها تعويذة سحرية.

آلاف البشر على هذه الشبكات تساءلوا باهتمام جاد وحقيقي: لماذا الآن؟ وهل يمهد الرجل لنفسه موقعاً متقدماً أو يطرح اسمه لسباق رئاسة الجمهورية القادم؟ الإجابة تحتمل الوجهين، وربما لا يطرح الرجل نفسه بالمعنى التقليدي للترشح، لكنه قطعاً يطرح مشروعاً سياسياً  لرجل دولة يملك البصيرة والشجاعة معاً، ويقف على أرضية وطنية صلبة تدرك أن استمرار الوضع الراهن أقرب إلى المستحيل.

والأكثر إثارة للدهشة، وما فجر الضجة والأسئلة التي ترددت في الصدور: لماذا خرج هذا الصوت الصريح من رجل تنحى عن صدارة المشهد الحزبي، بينما صمتت أحزاب المعارضة  وتوارت القوى المدنية خلف أسوار التردد والحسابات الضيقة؟

وكأن المعارضة المدنية قد أدمنت الهامش وقررت بكامل إرادتها الابتعاد عن مشهد مهم وخطوة ربما تغير وجه هذا البلد للأبد، بينما انطلق “بدراوي” ونطق بكلمات واضحة غير مترددة لا تخشى الخسارة.

ربما لأن الرجل قد أدرك أن السكوت بات أكثر تكلفة بكثير من الكلام.

الناس لم تعجب بالمعجزة، فالكلام نفسه ليس جديداً، وهو متداول في تصريحات السياسيين واجتماعات الأحزاب، وحتى في همسات الناس على المقاهي.

السر الأعمق ليس فقط في “ماذا” قيل، بل “من” أين وكيف قيل.

أن تخرج هذه الكلمات بذلك القدر من الوضوح وعلى الهواء مباشرة في برنامج يقدمه إعلامي قريب من السلطة، ومدافع عنها طوال الوقت، فتلك هي الصدمة التي أعادت الاعتبار للكلمة الحرة.

هذه الضجة في أساسها ليست مجرد تفاعل عابر مع حوار تلفزيوني، بل هي مرآة ساطعة لمجتمع بأكمله.

مجتمع متعطش للتغيير وللحرية وللعدالة الاجتماعية التي لا تستثني أحداً، وللانتخابات النزيهة الحقيقية التي تصنع الحاكم ولا يصنعها، ولتداول سلمي للسلطة يحفظ للدولة ماء وجهها ومستقبل أبنائها من الأجيال القادمة.

صفق الناس ليس لأن بدراوي أتى بمعجزة، بل لأنهم اشتاقوا لسماع أصواتهم الحقيقية وهي تنطق علانية دون خوف من السلطة أو المنع.

ولعل كلمات بدراوي تتردد الآن في الشوارع وعلى المقاهي وفي المكاتب المغلقة، بأمل أن تكون كل الأصوات واضحة بهذا الشكل وصادقة تتحدث بما في قلوب الناس.

ربما يكون هذا الأمل هو البداية ليستيقظ الوطن على فجر جديد لا خوف فيه ولا قيود؟

 

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
Oplus_131072
هبوط ملحوظ في السوق المحلي.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
أخبار الطقس اليوم
تعرف على حالة الطقس ليوم الجمعة
أحمد الطنطاوي
أحمد الطنطاوي يقترح إنشاء هيئة عليا لحماية الدستور

أقرأ أيضًا

images
"سماء السعودية تحت النار".. اعتراض صواريخ حوثية استهدفت الرياض والخرج ونجران
نقابة الصحفيين
"الصحفيين" تشكل لجنة قانونية للطعن على الحكم ضد "لينا عطا الله"
IMG-20261029-WA0133
مرض يطارد أهالي إسنا.. إصابات تطول لأسبوعين والصحة تتحدث عن عدوى موسمية
IMG-20260903-WA0041(1)
هبة الحسيني تكتب: المقطوعة الأخيرة لسفينة «تيتانيك»عزف الحكومة المنفرد في منتداها