تنتهي الحلقة الرابعة من عين سحرية على موجة من الأسئلة الكثيرة المتبوعة بالفضول، بعدما تتسع دائرة الاتهام حول من سرق أموال عادل، هل هو حسن الأخ السارق الذي اختفى لساعات أم ذكي الشريك المراوغ الذي لا يتوقف عن الابتزاز؟
تبدأ الأحداث بعادل وهو يبحث عن “ميزو” صديق حسن لمعرفة مكانه، لنكتشف أن حسن كان مختفيًا لأربع أو خمس ساعات فقط، لكن تلك الساعات كانت كافية لإشعال الشكوك.
يصطحب ذكي عادل إلى جاسر، الموكل القديم، لنفاجأ بأن ذكي نفسه كان سجينًا في سجن طرة، ما يضيف بعدًا جديدًا لشخصيته.
تتكشف الحقيقة حين يخبر رجال جاسر أن حسن كان في موقف مشعل متجهًا إلى الإسكندرية قبل أن يمسك به رجال عطوة، ليعود حسن إلى المنزل ويعترف بأنه من سرق المال، بعدما أجبره عطوة على ذلك مقابل بضاعة اختلسها.
يذهب عادل للمعلم عطوة لاستعادة المال، لكنه يصطدم برفض قاسٍ، فالفارق كما يقول عطوة ليس مالًا بل “تأديب”.
صفقة في الظل
ينتقل المشهد إلى لعبة أكثر خطورة، حين يتفق عادل مع رجب، أحد رجال عطوة، على مبادلة البضاعة بالمال الذي أخذه عطوة من حسن.
وتتم الصفقة بعيدًا عن أعين المعلم، وكأن عادل يحاول استرداد كرامته قبل أمواله.
صدام الأم والابن
تشتعل مواجهة حادة بين نوال وولدها عادل حول مصدر الأموال التي بات يجلبها، لتطرح الأم السؤال الذي يخشاه الجميع، من أين لك هذا؟
يتحول النقاش إلى اتهام صريح يدفعها لطرده من المنزل، في لحظة تكشف هشاشة العلاقة بينهما، وتضع عادل في عزلة أكبر.
نجده نفسه لاحقًا في فندق مع ذكي الذي يعرض عليه المبيت في غرفته لعدم توافر غرف أخرى، وهناك تبدأ ملامح المهمة الجديدة بالظهور، الإيقاع بأيمن الأسيوطي صاحب معرض السيارات الذي يبدو في الظاهر رجل أعمال محترم، بينما في الخفاء تاجر آثار تورط في حادث دهس مميت بسيارة نصف نقل.
لعبة الاختراق والمطاردة
يدخل عادل معرض الأسيوطي بهدوء، يلتقط شبكة الواي فاي ويخترق الكاميرات لتصبح كل زاوية في المعرض تحت أعينهما هو وذكي.
لكن عند لحظة تسليم الآثار، يغلق الأسيوطي كاميرا مكتبه، وكأن العدسة انطفأت في اللحظه المنتظرة.
هنا يقرر عادل اقتحام المعرض ليلًا والتلاعب بالكاميرات من الداخل، إلا أن الأمور تنقلب سريعًا حين يكتشف الأمن وجودهما وتبدأ المواجهة، لتنتهي الحلقة بإصابة ذكي برصاصة في كتفه.