انتهت الحلقة الثانية من مسلسل “عين سحرية” على رفض عادل خروجه على يد ذكي، لتبدأ الحلقة الثالثة برؤية عادل وهو في الزنزانة، ليطلب من أمين الزنزانة الاتصال بالمحامي الخاص به، وهو ذكي، ليأتي ذكي ويخرجه، وهو يقول إن هذا ليس بالمجان، وبعدها يأخذه لتناول الطعام، ويروي له عن الرجل الذي يمتلك أكبر سلسلة كبابجي، ويخبره بأنه يستورد اللحوم الفاسدة، ويضع بها البهارات لإعادة تدويرها ويجعلها جيدة، ويشعر الناس بأنهم يأكلون أفضل الطعام.
المحكمة وعيادة النفس.. ذكي بين وجهين
ليأخذنا المشهد الثاني إلى عادل وهو يجلس مع صديقه ويروي له ما يحدث معه، ليأتي الكادر في المحكمة ونرى ذكي وهو يجلس ويرى محاكمة أكبر رجل أعمال، ونرى ذكي وهو يجلس مع طبيبته النفسية التي تُدعى بسمة، ويروي لها بأنه يريد الاقتراب من ابنته التي لا تعرفه ولم تره طوال حياتها، فتطلب منه أن يحكي ويخرج ما بداخله لأن ذلك يريح القلب، ورغم أنها كانت مرهقة فنراها تأخذ دواءً لأن قلبها يؤلمها.
اللقطة التي تقضي على المطعم
المشهد الثالث يأخذنا لنرى صديق عادل وهو في مطعم الكباب يأكل لتنفيذ خطتهم، وهي تعطيل مواسير الغاز الطبيعي لتركيب الكاميرات السحرية في المطبخ، لتسجيل كل خطوات المطعم، ليرى عادل ذكي ما قام بفعله وتسجيلات الكاميرات، ليطلب ذكي من عادل أن يتحدث مع صاحب المطعم ويطلب منه مائتي ألف جنيه.
السلسال والمفتاح.. بداية الانقلاب
المشهد الرابع حيث نرى عادل يقوم بأخذ مفتاح ذكي ووضعه في السلسال لينشئ واحدًا عليه، يأخذنا المخرج لنرى مشهد مطاردة لصديق عادل وهو يأخذ الأموال من أصحاب المطعم ولكن بطريقة غامضة، حيث يطلب منهم وضع الأموال في صندوق القمامة، ليخبر عادل ذكي بأنه جعل صديقه يساعده ليقوم بأخذ المال بسلاسة، ليغضب ذكي عند معرفته بأنه أدخل طرفًا ثالثًا في الموضوع.
الأم وعبير.. كذبة تتسع
المشهد الخامس، والذي نرى فيه عادل يعطي لوالدته الدواء ويطمئنها بأنه دفع الجمعية الشهرية حتى لا تترك المنزل وتذهب إلى العمل، مع عدم نسيان أنه أخبر والدته بقبول أهل عبير له في الحلقات السابقة، ولذلك تسأله والدته عن خطيبته عبير التي لم تحدثها منذ أن كانت متعبة، فيقول عادل: “أنتِ مش عارفة مش أبوها عمل حادثة”، وهو يفكر كيف يخفي الأمر، لنرى عادل وهو يجلس بجانب الطبيبة البيطرية وهي تتحدث معها على أنها خطيبته، فتستنكر الطبيبة الأمر، ليكذب عليها عادل ويخبرها بأنه هو من رفض العروس، وذلك لأن والدها طالب بالكثير من الأموال، فلا تنسَ عزيزي القارئ بأن السبب هو أن والد عادل مات في السجن، ونحن لا نعرف تفاصيل أكثر للأمر.
الاقتحام الصامت.. الكاميرات تتكلم
المشهد السادس يفاجئنا برؤية ذكي وهو يجلس مع والدة عادل في الشقة ويتناول القهوة ويدردش معها قليلًا، ليراه عادل ويغضب ولكن لا يتحدث، لنرى ذكي أحضر الأدوية لوالدته وأخبرها بأنه مديره في العمل، وينزل ذكي ليلحقه عادل ويخبره: “أنت إيه اللي جابك هنا؟ مش اتفقنا إن اللي بينا شغل”، فيخبره ذكي: “اعتبر إن الدواء اللي جبته دين عليك، وبالنسبة لأني عملت مشوار لحسن أخوك عشان يرجع المدرسة فده برضه دين”، ليتفاجأ عادل من فعل أخيه، ويصعد ليسأله عن الهاتف الذي سرقه وأين يذهب رغم أنه مفصول من المدرسة لمدة أسبوعين، ليفتش في دولاب أخيه ويرى مواد مخدرة وسط ملابسه.
لنرى بعدها عادل يجلس ويفكر أين يترك هذه المخدرات، ولنرى ذكي وهو يقطع ورقة من كتابه ويضعها في طرف الباب عند غلقه ليعرف إذا فتح أحد الباب وهو خارج الغرفة أم لا، فنرى عادل وهو يقتحم الغرفة بنسخة المفتاح الذي أعده، ويضع الكاميرات السحرية بالغرفة والمواد المخدرة التي أخذها من أخيه تحت الفراش، لنتفاجأ بأن ذكي متواجد في الصيدلية ويرى الطبيب صورة الدواء الذي تأخذه طبيبته النفسية، ليعرف بأنه دواء يُؤخذ للقلب بسبب عطل الصمامات، ونجد الشرطة تقتحم الفندق وتأخذ موظف الاستقبال لفتح باب غرفة ذكي، ويقبضون عليه، ولكن بعد الدخول والتفتيش لا يرون شيئًا نهائيًا بالغرفة، ويعودون إلى القسم، لينتهي المشهد على أن ذكي يتحدث مع عادل عبر الكاميرات السحرية ويقول له: “جرى إيه يا عادل، مش كفاية لعب بقى؟ هستناك في المسمط”.