أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مقال رمضان الأول

أنا وتجديد الخطاب الديني

منال لاشين

على مدى أربعين عامًا كان تجديد الخطاب الديني يتكرر على مسامعي ويحتل مكانًا بارزًا في تفكيري.

كم مرة تغيرت أهداف الدعوة للتجديد ومن يطالبون بها؟ وكم تغيرت مواقع البعض من دعوة التجديد؟

ولكنني على ثقة أن هناك ثابتًا واحدًا لا يتغير أبدًا خلال السنوات الطويلة.. هذا الثابت هو الحاجة إلى ربط تجديد الخطاب الديني بأخلاقيات الناس والتركيز على المقولة العظيمة للرسول الكريم: (إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق).

أخبار ذات صلة

أحمد دومة
خالد علي: حجز استئناف أحمد دومة للحكم لجلسة 16 يوليو 
غزة
صحفيان من غزة لـ"القصة": الحرب غيرت معنى الأشياء البسيطة.. والبحث عن الدقيق صار هاجسًا يوميًا
هلال عبد الحميد
هلال عبد الحميد لـ "القصة": لا يوجد قانون يمكن أن يحقق مطالب جميع الأطراف بشكل كامل| حوار

1 الصيدلي الآية

كان صوامًا قوامًا دافعًا للزكاة موزعًا للصدقات.

كان دكتور صيدلي لم ولن يتأخر أبدًا في مساعدة أهل الحي أو منح المريض الفقير الدواء مجانًا.

لم يكن عصبيًا أو فظًا أو غليظ اللسان.

وكان الناس يقولون إنه (آية) تمشي على الأرض.

حتى ذلك اليوم الذي كنت في الصيدلية ورأيت سيدة تحمل كميات كبيرة من الدواء، اشترى الصيدلي الآية كل الكمية ومنحها مالًا وكريمات وصبغات وعطور رخيصة.

حين لاحظ فضولي قال (الرجل الآية) ببساطة: “ده دواء التأمين الصحي بتصرفه بطريقتها وبأخذه بتخفيض”.

قلت بعفوية: “بس دي مش سرقة؟”

رد بحدة: “استغفر الله العظيم سرقة! أنا ما سرقتش حد”.

غضب لأنه اتهمته بالسرقة… شكى لأهل الحي (بتقول على حرامي). كثير من أهل الحي ناصروه، وقليل منهم أخذتهم الدهشة مثلي: كيف للدكتور (الآية) أن يسرق دواء الغلابة من التأمين الصحي؟

قال شيخ مسجدنا: “إن الحسنات تمحو السيئات”، وأضاف بصوته العميق: “إن الله غفور رحيم”.

حتى غادرت حينا إلى مسكن آخر بحي آخر، كان معظم أهل الحي الطبيبين يتعاملون معي بحساسية… كنت بالنسبة لهم في قلبي (مرض) وفي عقلي (غرض).

ولكن البعض كان يتعامل معي بوصفّي جاهلة في الدين.

وليس على الجاهل حرج.

2 البيه مسؤول كبير

أونك.. كان لا يترك واجب عزاء، مرض.. أكبر المتبرعين للمسجد في رمضان وكل الأشهر الحرم.

قضاء الحاجات أو حوائج الناس بلغة الشريعة وأهل الدين كان هوايته ومبدأه.

أونك كان رئيسًا لهيئة مرقومة، ذات يوم سأله أبي إذا كان يستطيع توفير وظيفة لشاب من أقاربنا.

رد أونك بثقة: “طبعًا يا حاج، عندنا مسابقة قريبة. هات أوراقه وحط في بطنك بطيخة صيفي”.

بالفعل، بعد حوالى شهر تم تعيين قريبنا الشاب، وسمعت أبي يحكي بفخر ما قاله له أونك.. قال أبي: “إن قريبنا تم تعيينه متجاوزًا أكثر من 100 شاب تقديرهم أعلى منه”، وأضاف: “إن أونك ابن أصول ويعرف الواجب”.

علق أحد أقاربنا بخيبة أمل: “إن زوج أخته يرفض أن يساعد أحدًا من عائلته أو عائلتنا”، وعلق أكثر من ضيف من الضيوف: “في ناس كده ما تحبش تخدم”.

ثم قاموا جميعًا للصلاة في المسجد ومناقشة ماذا سيقدمون من أموال للأسر الفقيرة في العائلة. فصلة الرحم أحد أسباب دخول الجنة.

علق أحد الأقارب: “إن الرجل الذي يرفض تعيين أحد من أقاربه قاطع لصلة الرحم”.

تمتم الجميع: “استغفر الله العظيم”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

وزير المالية
بعد زيادة مخصصات الصحة إلى 30% والتعليم لـ20%.. هل النسبة كافية لتحدث فرقًا؟
أحمد بلال البرلسي
أحمد بلال البرلسي يطالب بتشكيل لجنة تقصي حقائق برلمانية بشأن أزمة "سيستم المعاشات"
لقاء الشرع وساويرس
بعد لقائه بـ الشرع.. هل تفتح دمشق أبوابها لـ"إمبراطورية ساويرس" الاستثمارية؟
مجلس النواب
لجنة الخطة والموازنة توصي بحصر العاملين بالقطاع غير الرسمي في قاعدة بيانات موحدة

أقرأ أيضًا

أحمد منتصر
هدنة الضرورة لسلام بلا ضمانات.. أم إستراحة بين حربين!
ياسر سعد
كيف تثق الجماهير في العدالة؟
نرمين نبيل
حين يصبح التخريب مشهدًا عاديًا ويصبح الرأي جريمة
عصام سلامة
الالتفاف على مسار التهدئة.. الساحة اللبنانية وتفخيخ الاتفاق الأمريكي ـ الإيراني المرتقب