انتهت الحلقة الثانية من مسلسل مناعة، وغرام وأولادها انتقلوا إلى غرفة في المقابر، لتبدأ الحلقة الثالثة وهي تبحث عن ابنتها “نسمة” بعد أن أخذتها امرأة من أمام المنزل، لتوبخها غرام لأنها ذهبت مع شخص غريب، لتعود إلى المنزل ولا تجد ابنها، فتنادي عليه، لتجده يعود إلى المنزل ويخبرها أنها كانت تبحث عنه، فتسأله: “ماذا تأكل؟”، ليقول علي: “دي رحمة ونور، بتوزعها الستات في المقابر”، لتصرخ غرام في وجهه وتخبره: “لا تأخذ شيء من شخص آخر”، ليقول علي: “ماما، أنا جعان من امبارح، ومفيش حاجة في التلاجة”، وتقول فرح: “وأنا كمان جعانة”، لتلبس غرام ملابسها، وتخبر أولادها: “واد يا علي، أنا هروح أجيبلكم أكل، هجيب كل إللي نفسكوا فيه، بس خليك مع أختك عشان تمشيش تاني”.
قلبي وقع في رجليَّ
لنرى المشهد الثاني لمنعم ودُقة، وهي تطرق الباب على كمال ليفتحه، فتتفاجئ بأن منعم هو من فتح الباب، حيث يشدها للدخول ويسألها: “إيه إللي جابك لكمال يا بت، في إيه بينك وبينه؟”، لتخبره دُقة: “أنا جاية آخد منه إيجار الشهر والله، وبعدين ياخويا، أنا قلبي وجع في رجليا لما عرفت إللي عملته في صاحبك، وإن الحكومة بتدور عليك”.
حتى الأمل في الغويشة ضاع
المشهد الثالث، نرى فيه غرام وهي تذهب إلى منزل عمتها، ولكن تجده متشمعًا، فتذهب إلى أختها في منزل حماتها، وتخبرها أختها فايزة باللي أخوها عمله مع صاحبه، وتخبرها غرام بموت زوجها فتحي، وتطلب منها الأسورة الذهب التي أعطتها لها هدية قبل الزواج، فتكتشف أن أختها وزوج أختها باعوا الأسورة ليعملوا حفلة الزفاف الخاصة بيهم.
مائدة واحدة.. وسجن واحد
يأخذنا المشهد الرابع لكمال الذي يعد الشاي في منزل غرام، ويلومه منعم لأنه لم يخبره بأن فتحي مات، كما يلومه إخوته أنه قتل صديقه وجعل الحكومة تلاحقه، يأتي الليل وغرام تجلس بأبنتها تهدهدها وترى ابنها يأخذ قطعة صغيرة من الجبنة، لتري عمتها وأختها فايزة تدخل عليها المنزل ومعها بعض الشنط فيها طعام لها وللأولاد، ويدمج المخرج بين مشهد الطعام في منزل غرام مع نفس المشهد في الزنزانة التي يقيم فيها رشاد ورجالته بعد أن قبضت عليهم الحكومة، وهو يطعمهم ويطمئنهم أن أولادهم وزوجاتهم تحت رعايته، ليشيلوا القضية مكانه ولا يرشدوا عليه، لنرى مشهد الضابط ورشاد وهو يخبره بأنه سيخرج من النيابة وأنه برئ ولن يستطيع الإثبات أنه خاصته.
دموع التوبة لا تعيد القتلى
لنرى المشهد الخامس، ومنعم يبكي فيه ويدعو الله أن يسامحه لقتله جمال صاحبه، وغرام وهي تحاول إطعام ابنتها المريضة، ولكن لا تمتلك مالًا لتأخذها للطبيب، وابنها يخبرها بأنه ملّ من تناول الفول على الفطار والغذاء والعشاء، لنرى رشاد وهو خارج من النيابة سعيد لخروجه ويشاور بالوداع للضابط.
حين يصبح الحرام طوق نجاة
ليأخذنا المشهد السادس لرجل في سيارة ينادي على غرام وهي أمام منزلها تجلس، ويسألها عن بائعي المخدرات في المنطقة، خاصة بعد أن أخذتهم الحكومة، فتخبره غرام بأنها ستحضر له “حشيش” ولكن بشرط أن يعطيها المال دون مماطلة، لنرى غرام وهي تحفر لتأخذ المواد المخدرة من تحت الأرض، لتري خلفها رجل من رجال المعلم رشاد ويطالبها بالحقيبة، ليهددها ويرفع عليها سلاحًا أبيض “مطوة”، لتري في النهاية تدخل كمال وضرب شيمي إلى أن مات، وبعد ذلك قام بدفنه، ليطلب منها أن تعطيه الحقيبة ليعيدها إلى رشاد ولكنها ترفض أن تعطيها له، وتقول له: “مفيش شنطة، هتموتني أنا كمان، كلكوا عليا، الشنطة دي رزقي ورزق عيالي”.
من يحتفل.. ومن يختبئ
لنرى في المشهد السابع الضباط وهم يحتفلون بعيد ميلاد ابنه عمار، وبعدها يأخذ صديقه ويخبره بأنه في ضيق شديد بسبب أن كبار التجار جعلوا العاملين معهم من يسجنون، وهم ما زالوا متواجدين خارج السجن، لنرى في مشهد موازي رشاد وهو يخطف رجلًا ويضربه ليخبره مكان البضاعة، ومن هو الجاسوس الذي غدر برجال رشاد، لنرى كمال وهو يزور غرام ثانية ويطلب منها الشنطة ولكنها ترفض، ويأتي لها نفس الرجل الذي يريد أن يشتري منها، تعطيه قطعة بـ100 جنيه، لتعود بها لكمال وتقول له: “قطعة صغيرة بعتها بـ100 جنيه”، فيقول لها كمال: “كفاية يا غرام، أنت مش قد الكار ده”، فترد غرام: “لا مش كفاية، أنا مش هجوع تاني أنا وعيالي يا كمال”.