تبدأ الحلقة الخامسة من مسلسل مناعة وغرام تعود إلى المقابر، لا لتوديع أحد هذه المرة، بل لدفن البضاعة بعيدًا عن أعين رشاد وأعوانه، في محاولة منها لحماية ما تبقى من رأس المال بعد بيع البضاعة وتقسيم الأرباح بينها وبين كمال.
سرقة في بيت الله وسقوط جديد لمنعم
على جانب آخر، ينزلق منعم إلى قرار أكثر خطورة، إذ يفتح صندوق التبرعات في المسجد ويسرق ما فيه تمهيدًا للهروب.
فعل يكشف حجم اليأس الذي وصل إليه، ويضعه على حافة طريق لا عودة منه، بينما تتسارع الأحداث خارج سيطرته.
قبضة الحكومة تضيق.. وكمال في المواجهة
تشهد الأحداث تصعيدًا مفاجئًا مع تحرك أمني واسع يستهدف رجال رشاد، لتتم محاصرة كمال والقبض عليه باعتباره أحد عناصر الشبكة.
الغارة لا تهزّ كمال وحده، بل تربك حسابات الجميع، وتفتح باب الشكوك حول وجود خيانة أو اختراق داخل الدائرة المقربة.
وسط هذا التوتر، تظهر فايزة بعرض مباشر لغرام لتساعدها في توزيع الحشيش على المشترين.
العرض يبدو كطوق نجاة سريع، لكنه يحمل في داخله مخاطرة مضاعفة، خاصة مع اشتداد رقابة الحكومة على التحركات المشبوهة.
حمام شعبي وجاسوس في الظل
ينتقل المشهد إلى رشاد وأعوانه داخل الحمام الجماعي، حيث يحاولون إعادة ترتيب أوراقهم بعد توقف أعمالهم بسبب غارة الحكومة.
لكن ما لا يعلمونه أن الشرطة دفعت بجاسوس للتنصت عليهم، في محاولة للإيقاع بهم متلبسين، لتصبح كل كلمة محسوبة وكل همسة قابلة لأن تكون دليل إدانة.
تجتمع غرام مع فايزة لتناقش تغيير نوع الزبائن وتبديل مكان النشاط بالكامل، محاولةً الابتعاد عن دوائر الشبهة.
بالتوازي، يتصل منعم برزق ليطمئن على عمته وأخواته، لكنه يُفاجأ بأن أخته تركت المنزل، ما يزيد شعوره بأن العائلة تتفكك تحت ضغط الأحداث.
شقة جديدة.. وبداية أكثر خطورة
تقرر غرام وعمّتها استئجار شقة جديدة لتأمين أنفسهما بعيدًا عن العيون المترصدة، قبل أن تبدأ غرام في توزيع الحشيش فعليًا، لتدخل مرحلة أكثر جرأة وخطورة في آن واحد.
في ختام الحلقة، يظهر رشاد في منزل غرام الجديد، حاملًا هدية ورغبة مفاجئة في الزواج منها.
لكن غرام تفاجئه بالرفض القاطع، لتنتهي الحلقة على مواجهة صامتة تنذر بصدام أكبر في القادم.