أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

من القاهرة إلى عمان.. كيف يختلف أداء البرلمان في دولتين؟

مجلس النواب

يعتبر البرلمان أحد أركان السلطة التشريعية في أي دولة ديمقراطية، فهو الجهة التي تصنع القوانين، تراقب الحكومة، وتعبر عن إرادة الشعب.

في السطور التالية، نسلط الضوء على البرلمان المصري “مجلس النواب” والبرلمان الأردني، وذلك لمقارنة هيكلهما الإداري والسياسي، ونظام الانتخابات فيهما، وأبرز القضايا التي ناقشاها مؤخرًا،لتوفير رؤية شاملة عن أداء المؤسسات التشريعية في دولتين عربيتين متشابهتين في طبيعة النظام السياسي.

التكوين

يتميز مجلس النواب المصري، بتكوينه من 596 عضوًا، منهم 284 منتخبون بنظام الفردي و284 من خلال القوائم الحزبية، بالإضافة إلى 28 عضوًا يعيّنهم الرئيس مباشرة. وتستمر مدة عضوية النواب خمس سنوات، ويتوزعون على لجان تشريعية، رقابية، اقتصادية، اجتماعية وغيرها.

أخبار ذات صلة

IMG-20260923-WA0091
أرفض دعوات تفريق الجماعة الصحفية
من ينضم للأهلي في الانتقالات الشتوية
صفقات يناير تضع الأهلي في مواجهة بيراميدز.. من ينضم؟
عصام سلامة
سقوط الهيكل.. الأمم المتحدة في ميزان الانهيار التاريخي

ويعتمد النظام الانتخابي المصري على نظام مختلط يجمع بين الانتخابات الفردية والقوائم المغلقة، ويضطلع البرلمان المصري بوظائف متعددة تشمل سن القوانين ومراقبة أداء الحكومة والوزارات والمؤسسات العامة، ويتابع مختلف الملفات الاقتصادية والاجتماعية والأمنية، بما فيها تعديل قوانين الأحوال الشخصية والقوانين الاقتصادية الكبرى.

أما البرلمان الأردني، فيتكون من مجلس الأمة المكون من مجلس النواب، ويضم 138 نائبًا منتخبًا لمدة أربع سنوات، إلى جانب أعضاء مجلس الأعيان الذين يعينهم الملك مباشرة.

يعتمد نظام انتخاب النواب في الأردن على القوائم المفتوحة والمقاعد المحلية، مع تخصيص حصص للنساء والأقليات، ويشرف البرلمان الأردني على مناقشة مشاريع القوانين، ويملك أدوات رقابية متنوعة تشمل الاستجواب وطلب مناقشات عامة، إضافة إلى إمكانية اقتراح حجب الثقة عن الحكومة.

القضايا التي تناقش

عند النظر إلى القضايا التي نوقشت داخل البرلمانين، نجد تركيز البرلمان المصري على الملفات الاقتصادية والأمنية والاجتماعية، في المقابل، يركز البرلمان الأردني على القضايا المتعلقة بالحقوق المدنية والحرية وملفات السياسة الإقليمية.

التشريع والرقابة

عند المقارنة بين البرلمانين، يتبين أن هناك اختلافات في الطابع والآليات التنفيذية للمهام التشريعية والرقابية، ففي مصر، يظل دور البرلمان في الرقابة موضوعًا للنقاش، مع تقليص استقلاليته في بعض الملفات الحساسة، بينما في الأردن ينظر إلى الدور الرقابي كجزء أساسي من العلاقة بين السلطة التشريعية والسلطة التنفيذية، مع وجود أدوات واضحة مثل الاستجواب والأسئلة العامة.

ردود الفعل الشعبية والسياسية

في المنصات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي، ينتشر نقاش شعبي غير راضي عن أداء البرلمان المصري، حيث ينظر كثيرون إليه كمؤسسة شكلية لا تضيف كثيًر إلى الحياة العامة أو النقاش السياسي، ولا تمثل صوت المواطنين بشكل حقيقي، حيث ينظر إلى البرلمان على أنه يعمل طبقًا “للمصالح الحزبية والأغلبية الحاكمة” أكثر من كونه ممثلًا حقيقيًا لرغبات الشعب.

أما فيما يخص البرلمان الأردني،تشير دراسات رصد الآراء العامة إلى انخفاض نسبة المشاركة والإقبال على الانتخابات البرلمانية في بعض المناسبات، كما أن هناك جدلًا سياسيًا حول دور الأحزاب داخل البرلمان، وخاصة بعد أن أصبح حزب جبهة العمل الإسلامي واحدًا من أكبر الكتل البرلمانية رغم الضغوط التي تعرض لها.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مجلس النواب المصري
“لا دخان بلا نار”.. نائب يتحدث عن التسريبات المنسوبة لأحزاب الأغلبية بشأن تأجيل قانون الإدارة المحلية حتى 2028
IMG-20260921-WA0497
عام دراسي من تحت الركام.. 86 مساحة تعيد أطفال غزة إلى التعليم
FB_IMG_1790158778986
قرار عاجل من الأعلى للإعلام.. إيقاف 7 برامج بسبب «بيع الهواء» والخرافات
ناجي الشهابي
ناجي الشهابي لـ "القصة:" الرئيس لم يستخدم صلاحياته الدستورية في إحالة مشروعات القوانين إلى مجلس الشيوخ

أقرأ أيضًا

إبراهيم عيسى: المصري سيد وطنه.. ومن يجد الحكم ثقيلا فليرفع الحمل عن نفسه
نادي الزمالك - أرشيفية
خريطة ديون «الأبيض».. هل تكفي أموال بيزيرا لإنهاء أزمة القيد؟
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
أسعار الخضروات والفاكهة
هبوط طفيف بأسعار الخضروات اليوم الأربعاء.. والفاكهة مستقرة