أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

من 1930 لليوم.. نرصد لكم أبرز مواقف وطرائف 23 مونديال

كأس العالم على مر العصور

كتب- إسلام مهدي:

عندما وُضعت القوانين التنظيمية لكرة القدم في عام 1862م، لم يفكر أحد في تنظيم بطولة كأس العالم. إلى أن فكرت الفيفا في بطولة يتنافس فيها منتخبات العالم ضد بعضها البعض. حيث أقيمت للمرة الأولى عام 1930م بأمريكا اللاتينية. وأرسلت الفيفا وقتها خطابات لكل دول العالم لإعلانهم بالبطولة ودعوتهم للانضمام لها. البطولات المختلفة شهدت مواقف ميرة للدهشة والغرابة وأحيانا للسخرية، نرصد أبرزها لقراء “القصة”.

كانت مصر من الدول المرحبة بدعوة “الفيفا” لبطولة كأس العالم، وأبلغتها بالموافقة. وأرسلت الفيفا عدد من البواخر وقتها لجلب المنتخبات المشاركة في البطولة للدولة المضيفة “أوروجواي”. المفارقة العجيبة أن الباخرة التي كان من المفترض أن تقل منتخبنا وبعض منتخبات إفريقيا غرقت في المحيط الأطلسي.

أخبار ذات صلة

محمد المنشاوي
لا تجني من الشوك العنب
كأس العالم على مر العصور
من 1930 لليوم.. نرصد لكم أبرز مواقف وطرائف 23 مونديال
بطاقة التموين
تعرف على حالات وقف أو إلغاء بطاقات التموين

ورغم وقوع الحادث الذي اعتبره البعض نذير شؤم، استكملت الفيفا البطولة، وكان النهائي بين الأرجنتين والأوروجواي، لكنها لم تكن مباراة بالمعنى المفهوم، بل مشاجرة بين اللاعبين والأجهزة الفنية، لامتلاك كلا الفريقين كرة يريد لعب المباراة بها. وانتهت الأزمة بأن يقام الشوط الأول بكرة والثاني بالكرة الأخرى.

البطولة الثانية كانت عام 1934 بإيطاليا، ولاقت رواجا كبيرا، حيث أعرب 36 منتخبا عن رغبتهم في المشاركة بها. وأجبرتهم الفيفا على التصفية، وكانت مصر من ضمن الدول التي تود المشاركة وبالفعل دخلت التصفيات كأول فريق عربي وإفريقي يشارك في البطولة، وواجهت فريق فلسطين. الأمر المثير للدهشة أن فريق دولة فلسطين لم يكن يضم فلسطينيين، ولكن إنجليز وبعض من اليهود من جنسيات متفرقة. وكانت التصفيات تتم بنظام الذهاب والعودة، ففاز منتخبنا على منتخب فلسطين بـ7 أهداف في القاهرة، و4 في القدس.

في ذلك الوقت لم تكن بطولة كأس العالم تعرف المجموعات ولا تصعيد المنتخبات، كان الفريق الخاسر يرحل فورا، وهو ما حدث مع مصر في مواجهة منتخب المجر التي فازت بـ4 أهداف مقابل هدفين لمنتخبنا، سجلهما عبدالرحمن فوزي، وبذلك، تتحطم أسطورة هدف مجدي عبدالغني الذي يدعي أنه أول ما تحرزه مصر في كأس العالم من أهداف.

البطولة الثالثة عام 1938م، انطوت على واقعتين غريبتين، أولها أنها ضمت 15 منتخبا بدلا من 16 مثل البطولتين الماضيتين. والسبب أن هتلر صرح وقتها بعدم وجود دولة تسمى النمسا، وأنها جزء من ألمانيا التي تشارك في البطولة. أما الثانية كانت بالمباراة النهائية بين المجر وإيطاليا، ووقتها هدد موسوليني لاعبي إيطاليا، إما النصر أو الموت. وبالفعل استطاع المنتخب الإيطالي تحقيق الانتصار على غريمه المجري بـ6 أهداف مقابل لا شيء. ليصرح وقتها حارس المنتخب المجري بأنه سعيد بالهزيمة مقابل إنقاذ أرواح لاعبي إيطاليا. وتوقفت البطولة بعدها 12عاما بسبب الحرب العالمية.

بعد الحرب العالمية.. عودة المونديال في ثوب جديد

عادت البطولة عام 1950م في البرازيل، وتم وضع أرقام على تيشرتات اللاعبين لمعرفتهم، وكانت المرة الأولى لصعود الهند للبطولة، لكن الفيفا رفضت مشاركتها بسبب طلب المنتخب اللعب دون ارتداء أحذية.

نهائي البطولة كان بين أوروجواي والبرازيل التي كان فوزها شبه محسوم. لذلك حضر 170 ألف مشجع، ليكون أكبر تجمع جماهيري على الإطلاق منذ تأسيس البطولة. سجلت البرازيل هدفا في بداية المباراة، لكن الصدمة كانت في هدف التعادل الأوروجواي في الدقيقة 77. هذا الهدف تسبب في وفاة 8 مشجعين للأوروجواي بالسكتة القلبية من الفرحة. بينما سقط 200 مشجع برازيلي بالسكتة القلبية من الحزن، وانتحر ١٠٠ مشجع آخر لخسارة منتخبهم كأس العالم.

مونديال 1954م كان أول بطولة بنظام المجموعات، استضافته سويسرا التي لم تصل حتى للمربع الذهبي. والتقى منتخبا المجر وألمانيا في النهائي، واقتنصت ألمانيا الكأس بـ3 أهداف مقابل ٢ للمجر. اللافت في الأمر أن دور المجموعات شهد هزيمة ساحقة لألمانيا من المجر بـ8 أهداف مقابل لا شيء. ما منح أملا كاذبا للمجر في الفوز بكأس العالم.

أما عن مونديال 1958م، شهدت هذه النسخة ولادة رمز من رموز كرة القدم العالمية. حيث صعود نجم البرازيلي بيليه، الذي أهدى الكأس لمنتخبه بعد الفوز في النهائي على منتخب السويد مضيف البطولة.

مونديال 1962م أقيم في تشيلي بأمريكا اللاتينية، التي وقع عليها اختيار الفيفا خشية مقاطعة دول تلك المنطقة للمونديال، بسبب إقامته في المرتين السابقتين بأوروبا. شهدت هذه النسخة أكثر من لقطة مختلفة، حيث حصدت البرازيل الكأس للمرة الثانية على التوالي رغم إصابة بيليه.

ولُعبت جميع مباريات البطولة على 4 ملاعب فقط من أصل 10، لأن قبل البطولة بعامين ضرب الدولة “زلزال فالديفيا” الذي سُجل كأقوى زلزال جاء على الكرة الأرضية بقوة ٩.٥ ريختر، وأدى لتدمير البنية التحتية للدولة، وخرَّب الملاعب الـ6 الباقية.

كما شهدت تلك النسخة “معركة سانتياغو” بين فريق الدولة المضيفة تشيلي والمنتخب الإيطالي، بسبب تغاضي الحكم الانجليزي لمباراة ربع النهائي عن طرد لاعبين من منتخب تشيلي، أدى إلى اشتباك اللاعبين بالضرب والمشاجرة، وتدخلت الشرطة ٣ مرات لفض الاشتباك.

أما عن نسخة عام 1966م بانجلترا. التي فاز بها المنتخب الإنجليزي، فكانت الأكثر حظا في الطرائف والغرائب بين جميع النسخ. لاستحواذها على أكبر فضيحة بتاريخ البطولة، عندما سُرق كأس العالم، في ثاني أيام عرضه بمتحف الدولة المستضيفة، وكان يسمى وقتها كأس “جول ريميه”، ويزن 4 كيلو من الذهب.

حينها قررت الدولة عمل شبيه للكأس دون التصريح باختفائه، لكن بعد أيام ظهر أحد الأشخاص يدعى جاكسون واتصل بالمتحف وادعى أنه سارق الكأس، وطالبهم بمبلغ 15 ألف جنية استرليني مقابل إعادته، وأعدَّت الدولة له نقودا مزيفة، وعندما حصل جاكسون عليها، اختفى تماما لأنه كان يخدعهم ولا يعلم شيئا عن مكان الكأس.

المفارقة الأكثر دهشة كانت في ظهور الكأس بعد أسبوع، حيث كان هناك شخص يدعى “ديفيد كوربيد” يترجل مع كلبه في الطريق العام. فانقض الكلب على لفافة ملقاه بجانب الطريق، ليقترب منها كوربيد ويجد بها الكأس المسروقة، ويسلمها للشرطة. لتعلن الدولة عن الواقعة بالكامل كأكبر دعاية تسويقية للبطولة التي فازت بها الدولة المستضيفة، وللكلب بيكلز الذي أصبح بعدها ممثلا مشهورا.

تحديث جديد للقوانين.. طرد وإنذار وتغيير لاعبين.. وسرقة الكأس!

نسخة 1970م التي أقيمت في المكسيك ظهر بها لأول مرة بطاقات الإنذار والطرد، ومبدأ تغيير اللاعبين أثناء المباراة. وتعتبر الأشهر عالميا حيث كانت أول نسخة تذاع تلفزيونيا ومباشرة، دون تسجيل. وفازت البرازيل بها لتستحوذ على الكأس نهائيا. حيث كانت أول دولة تحصل عليه 3 مرات. لكن الأغرب أن الكأس سُرِق، واختفى للأبد بعدما أذابه السارق وحوله لكتبة ذهب.

البطولة عام 1974م كانت في ألمانيا الغربية، والطريف هنا أن النهائي جمع بين منتخبين من نفس الدولة وهما ألمانيا الغربية ضد ألمانيا الشرقية. وهي البطولة التي ظهر فيها الكأس بشكله الحالي. ووقعت بها أول حالة طرد للاعب في التاريخ.

نسخة عام 1978م أقيمت في الأرجنتين. وظهر بها أول راع في تاريخ البطولة، شركة كوكاكولا، كما وُضِع بها لأول مرة نظام ضربات الجزاء بعد انتهاء الوقت الأصلي بالتعادل، وكانت تلك البطولة أول بطولة تتدخل بها الأجندات السياسية وتظهر من خلال حكامها، حيث انهيت مباراة البرازيل والسويد بالتعادل، مع عدم احتساب ركلة رأسيه نفذها زيكو سكنت شباك منتخب السويد في آخر دقيقة بالمباراة، حيث أطلق الحكم الويلزي كلايف توماس صافرته والكرة في الهواء.

ومن التدخلات السياسية أيضا في تلك البطولة ما حدث من حاكم الأرجنتين حينها الجينيال فيديلا، عند فوز البرازيل على منتخب بيرو بهدفين مقابل لا شيء، حيث كان صعود الأرجنتين متوقفا على فوزها بأربعة أهداف على نفس المنتخب، فعقد فيديلا صفقة مع دولة بيرو بإعطائهم سندات دون الحاجة لإرجاعها، مقابل فوز منتخب بلاده بـ4 أهداف على المنتخب البيروفي. وقد فاز المنتخب الأرجنتيني بالفعل بـ 6 أهداف مقابل لا شيء. وحصد الكأس وسط اتهامات للمنتخب البيروفي بالتلاعب. لتقرر الفيفا لعب المباريات المؤثرة في التصعيد في وقت واحد لعدم التلاعب بالنتائج.

شهد مونديال 1982م فضيحة “خيخون” بإسبانيا، حيث شارك المنتخب الجزائري لأول مرة في تاريخه في تلك البطولة، وواجهت الجزائر منتخب ألمانيا الذي كان يثق في الفوز، وقال برايتنر أفضل لاعب ألماني قبل لعب المباراة: “أهدي هدفي السابع لزوجتي والثامن لكلبي” ما أثار غضب المنتخب الجزائري، ليفوز على ألمانيا بهدفين مقابل هدف واحد. انزعاج ألمانيا جعلها تعقد صفقة مع منتخب النمسا من أجل الفوز، ليسجل الفريق الألماني هدف التقدم في بداية المباراة، ويكتفي اللاعبون بتمرير الكرة بينهم باقي مدة المباراة، وتصعد ألمانيا إلى المباريات الاقصائية، التي يستمر الفائز بها بالبطولة ويرحل الخاسر لبلاده، وانتهت البطولة بفوز إيطاليا.

أما في عام 1986م بطولة المكسيك كانت تحمل الحدث الأطرف على مدار البطولات، حيث سجل مارادونا هدفا تاريخيا بيده في مرمى انجلترا، مدعيا أن “يد الرب” ساعدتهم. وفي نفس المباراة سجل ما يعرف بـ”هدف القرن”، حيث قام بالمرور من أكثر من لاعب انجليزي بسلاسه مطلقه، ووضع الهدف في أضيق زاويه للمرمى. لتحصد الأرجنتين البطولة على حساب ألمانيا الغربية، وسميت البطولة فيما بعد ببطولة مارادونا.

بطولات التسعينات.. وصول مصر للمرة الثانية و”خناقة” زيدان”

وهنا نصل لعام 1990م والنسخة رقم 14 في تاريخ تلك المسابقة، والتي استضافتها إيطاليا لثاني مرة في تاريخها. وصلت فيها مصر للمونديال للمرة الثانية، وكانت المرة الأولى للكاميرون، وفازت ألمانيا بالكأس بضربة جزاء مشكوك في صحتها. وسُميت تلك النسخه بنسخة الملل، لأنها كانت الأقل إحرازا للأهداف، واللعب البطيء غير الفعال.

أما عن نسخة 1994م والتي استضافتها لأول مرة الولايات المتحدة الأمريكية. فشهدت بدء احتساب 3 نقاط للفائز بدور المجموعات بدلا من نقطتين. كما كانت آخر بطولة تتكون من 24 منتخب، وثاني بطولة تحمل منتخبين عربيين بعد بطولة 1990م. حيث شارك فيها المنتخب السعودي لأول مرة، وسُجل فيها الهدف العالمي للاعب السعودي سعيد العويران، وصنف هذا الهدف كثاني أفضل هدف في تاريخ البطولة.

سميت ببطولة المنشطات بعد إصرار رئيس الفيفا على إعادة ظهور مارادونا نجم منتخب الأرجنتين المعتزل، لظروف تسويقية. وعندما لعبت الأرجنتين مباراتان شك رئيس البرازيل في تعاطي مارادونا للمنشطات فأجبر الفيفا على التحليل له، ويتم إيقافه عن باقي مباريات المنتخب في تلك البطولة بسبب إيجابية النتيجة.

بطولة 1998م التي أقيمت في فرنسا، ومعروفة بتميمتها “الديك الفرنسي الذهبي”، كانت من أفضل البطولات نجاحا في التنظيم والجماهيرية. وما أثار الجدل في تلك البطولة ماحدث لرونالدو حينما توقف عن اللعب وارتعش ولم يستطع لمس الكره، وقالت الصحف إن فرنسا قامت بسمِّه، وبعد عدة سنوات قيل إن  مدرب البرازيل وقتها أخبر رونالدو بترك فرنسا تفوز، لأن البطولة على أرضها، والبرازيل فازت بها أكثر من مرة.

مونديال الألفينات.. ابتكار تقنية الـVAR و”خناقة” قطر

أما بطولة عام 2002م التي حصدتها البرازيل كانت مقسمة ولأول مرة بين دولتين، كوريا الجنوبية واليابان، وتقام لأول مرة في آسيا. ومن أغرب ما حدث في تلك البطولة هو تحكيم مبارايات أحدى الدول المستضيفة وهي كوريا والذي أثار جدلا واسعا في الوسط الرياضي والصحف العالمية.

مونديال 2006م الذي أقيم في ألمانيا فازت به إيطاليا. وكان من أفضل البطولات وظهر به أيقونات الجيل الحالي، ميسي، ورونالدو. وكانت أغلى بطولة إعلاميا. أبرز ما حدث في البطولة هو النهاية المأساوية التي حصل عليها اللاعب الفرنسي جزائري الأصل “زين الدين زيدان” في المباراة النهائية. حيث حصول على البطاقة الحمراء بعد ضربه للاعب الإيطالي “ماتيراتسي” حيث أطاح به بضربة رأس في صدره.

الواقعة بدأت بسخرية زيدان من ماتيراتسي بقوله: “عند الفوز سأقوم بتبديل قميصي معك”، ليرد عليه قائلا: لا أريد قميصك بل أريد العاهرة أختك”.

أما عن كأس العالم 2010م والذي أقيم في جنوب إفريقيا كأول دولة إفريقية تحصل على حق تنظيمه. فقد شهد خلافات خلال تصفيات البطولة، أبرزها المواجهة الثانية بين فرنسا وإيرلندا، حيث لمس قائد المنتخب الفرنسي تييري هنري الكرة بيده في الوقت الإضافي، لتضيع هجمة لأيرلندا وتتأهل فرنسا على حسابها، ورفضت الفيفا طلب إيرلندا بإعادة المباراة. لكن الواقعة كانت سببا لتفكير الفيفا في ابتكار تقنية الـVAR.

في عام 2014م أقيمت البطولة في البرازيل، التي حصلت على المركز الرابع، بينما فاز بها منتخب ألمانيا للمرة الرابعة. تلك البطولة التي بدأت فيها الفيفا استخدام التقنيات المساعدة للحكام فيما يتعلق بتقنية خط المرمى فقط، وهي كاميرا تكشف عن عبور الكرة بكامل استدارتها خط المرمى لاحتساب هدف. وكان من الغريب بتلك البطولة فوز منتخب ألمانيا على الدولة المستضيفة بـ7 أهداف مقابل هدف، ووقف المشجعين البرازيليين احتراما وتقديرا لهذا المنتخب.

أما مونديال 2018م الذي أقيم في روسيا، وشاركت فيه مصر للمرة الثالثه في تاريخها، وعادت مصر صفرة اليدين، فيُعد أول نسخة تُستخدم فيها تقنية الـ VAR بشكلها الحالي.

شهدت هذه النسخة واقعتين غريبتين، الأولى أن المكتب الفيدرالي توصَّل لحدوث عملية رشوة لاستضافة روسيا للبطولة بديلا عن قطر. والثانية تهديد داعش لقصف المشجعين عن طريق طائرات مسيرة فوق ملعب لوجينكي بالعاصمة موسكو، وهو ما لم يحدث.

وعن مونديال 2022م، الذي فازت به الأرجنتين، ويُعد آخر نسخ كأس العالم بعدد 32 منتخبا، و64 مباراة. فكان أول نسخة تستضيفها دولة عربية “قطر”، واعتبرته صلحا من الفيفا لهم عن البطولة التي سبقتها، وصنفته الصحف العالمية أنه من أعظم البطولات تنظيما ولعبا. حيث دعمت قطر المشجعين بفتح المواصلات العامة مجانا بالكامل.

ورغم ذلك، لاقت الاستضافة انتقادات من الغرب. تركزت على سجل حقوق الإنسان في قطر، ما أدى لمزاعم الغسيل الرياضي. وقال البعض إن مناخ قطر شديد وغياب ثقافة كرة القدم القوية لديهم دليل على رشوتهم الفيفا  لحصد حقوق الاستضافة. وأعلنت عدة منتخبات وأندية ولاعبين مقاطعة الحدث، بينما صرح رئيس الفيفا السابق جوزيف بلاتر أن منح قطر حقوق الاستضافة كان خطأ. في حين دافع رئيس الفيفا الحالي جياني إنفانتينو عن الاستضافة.

أما عن النسخة الحالية من المونديال 2026م، التي تقام حاليا في أمريكا بقارتيها، فلأول مرة في تاريخ البطولة أن تقام على قارتين مقسمة بين 3 دول هي كندا وأمريكا والمكسيك. وتضم 8 منتخبات عربية، منها 4 إفريقية هي مصر، والجزائر، وتونس، والمغرب، و4 آسيوية هي السعودية، والأردن، والعراق، وقطر.

ويشارك فيها للمرة الأولى أيضا 48 منتخبا، بواقع 104 مباراة، والتي تزيد من المبالغ المالية المقدمة للمنتخب الحاصد على اللقب بقيمة إجماليه تقدر بـ ٥٠ مليون دولار، والوصيف يحصد 33 مليون دولار.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

الكاتب سعد القرش
نقاد ومبدعون يحاورون مشروع سعد القرش
المنتخب الإيراني
"فيفا" ترفض طلب المنتخب الإيراني بالانتقال مبكرا للوس أنجلوس
images (5)
لماذا استثنت إسرائيل جنوب لبنان من صفقة واشنطن وطهران وقصفت 80 هدفاً اليوم؟
خريطة
مع استمرار الخلافات بين دول الحوض.. هل تحول النيل إلى ساحة تنافس جيوسياسي؟

أقرأ أيضًا

الصحفيون المؤقتون بالصحف القومية
بين الوعود المؤجلة وتوصية البرلمان.. هل تنتهي أزمة الصحفيين المؤقتين؟
الحكومة
من الموازنة إلى المحليات.. كيف تصوغ الحكومة المستقبل ببيانات من الماضي؟
نقابة الصحفيين
متى يتم تبييض السجون من الصحفيين؟
مستشفى الشاطبي
حقيقة معاناة أمنية سويدان من مرض نفسي.. قانوني يوضح