أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

نص القصة.. خطايا فيلم الست

بعيدًا عن فكرة المؤامرة على القوى الناعمة لمصر، وليس من باب إنكارها، ولكن لأنني بعد ما شاهدت، أعتقد أن بعض فريق العمل شارك في مؤامرة ضد نفسه أولًا.

أول هؤلاء الفنانة منى زكي، صاحبة الرصيد المهم من المسلسلات والأفلام ذات القيمة في السنوات الأخيرة.

فقد راحت ضحية ضعفها أمام سيناريو فاشل ومرتبك يربك أي ممثل، ومخرج تصور أن نجاحاته السابقة تغنيه عن دراسة موضوع فيلمه الذي يتناول أكبر وأهم رمز فني عربي في القرنين الماضيين وإلى الآن.

أخبار ذات صلة

5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟
مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته
التصعيد مستمر.. عبدالعال يتقدم بشكوى ضد أعضاء "تجمع الدقهلية" للنيابة العامة

حين أراد محمد فاضل أن يخرج فيلمًا عن أم كلثوم، زار الكاتب الراحل مصطفى أمين، وسجل معه أكثر من عشر ساعات، وبنى لنفسه أرشيفًا ضخمًا ومهمًا عن الست. لم يترك المهمة إلى مؤلف مهما كانت قيمته، لأن المخرج الكبير يقوم بدراسة مستقلة لكل عناصر العمل.

ولكن مروان ترك لنفسه لأحمد مراد دون دراسة أو مراجعة.

فضلًا عن ذلك، فإن هناك تهاونًا شديدًا من المخرج في دراسة ملابس أم كلثوم وحياتها ولهجتها في البرامج، فلا يوجد مرجع واحد يقول إن ثومة ظلت تتحدث اللهجة الفلاحي، بل إن لغتها العربية كانت أقوى من اللهجة الفلاحي، لأنها منذ طفولتها تغني تواشيح دينية ثم عشقت الشعر العربي. فلهجة منى كانت غريبة وخاطئة، أما ملابسها فهي أقرب للموظفات من الطبقة المتوسطة، وثومة كانت تتعامل مع أهم وأرقى بيوت الأزياء في ملابسها اليومية، وصورها تشهد بذلك.

ونظرًا لأن أحمد مراد اختار طريقة الاسكتشات وتنقل من مرحلة لأخرى، فقد أفقد العمل التصاعد في المواقف والمشاعر، وهو ما زاد من ارتباك الممثلين، ولم يسعف منى زكي لأداء تمثيلي مثل أدوارها في (احكي يا شهرزاد، وأصحاب ولا أعز، ولا الطائرة 404، وتحت الوصاية، ولعبة نيوتن).

ومرة أخرى هذه مسؤولية المخرج، فقد كان عليه أن يراجع المؤلف في الأسلوب الذي اختاره. وبمنتهى الصراحة، فإن اختيار تيمة قوة الأسطورة مقابل ضعف الإنسانة يحتاج إلى بناء فني مختلف تمامًا، وأظنه أكبر من قدرات وإمكانيات أحمد مراد.

وأما عن الأخطاء التاريخية، فلا يعفي المخرج أن يقول إنه الفيلم عن قصة حياة كوكب الشرق، لأن من حق المخرج إضافة بعض المواقف لضبط بناء العمل أو حتى إضافة شخصيات ثانوية، ولكن ليس من حقه التورط في أخطاء في التواريخ والشخصيات الرئيسية.

وفي النهاية، فإن نجاح الفيلم لأصحابه، وفشله لهم، فأم كلثوم ليست في حاجة إلى أن يضيف أحد لها أي قيمة، وأي فشل في عمل عنها لا يقلل منها ولا يمسها، فهي الأسطورة وسيدة الغناء العربي، ولو كره البعض.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
IMG_4265
خالد يوسف يكتب: شهادتي: هل كان خوض "صباحي" لانتخابات الرئاسة 2014 باتفاق؟
حالة الطقس
أجواء خريفية على شمال البلاد.. والعظمى بالقاهرة 31

أقرأ أيضًا

25e51197-a4cf-4578-b9cf-cb46d74c3d30
جورجيت شرقاوي تكتب: دحلان على كل الحبال.. والشرق الجديد يطبخ في الغرف المغلقة
aca237f8-34f8-47ed-ae4f-74f96248e9c8
هناء زكي تكتب: لصوص ربيع العمر
f319f9dd-ad4c-4d6f-a0e0-119c2983acac
جمال قرين يكتب: تأمين الأكل والشرب.. وتحقيق الأمن لا ينفصلان
IMG-20260918-WA0008(1)
حين لم يعد الموت خبرًا