أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

حمدي عز: المنتج السياحي المشترك بين مصر والأردن “نقلة نوعية” تعيد تعريف السياحة الإقليمية

أكد المهندس حمدي عز، نقيب السياحيين المصريين، أن المباحثات المصرية الأردنية الأخيرة لإطلاق برامج سياحية مشتركة بين البلدين تمثل “نقلة نوعية” في فلسفة صناعة السياحة بالمنطقة، معتبرًا أن تحويل مصر والأردن من وجهتين منفصلتين في ذهن السائح الدولي إلى منتج إقليمي متكامل هو “الخطوة الاستراتيجية الأهم” منذ عقود في مسار السياحة العربية المشتركة.

جاء ذلك في تصريحات خاصة أدلى بها نقيب السياحيين لموقع “القصة”، تعليقًا على اللقاء الذي جمع وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي ونظيره الأردني عماد الحجازين، يوم الاثنين الماضي بمقر المتحف المصري الكبير، والذي ناقش خلاله الجانبان آليات تصميم منتج سياحي موحد يجمع المقاصد والتجارب السياحية في البلدين ضمن رحلة واحدة، مع التركيز على استهداف الأسواق البعيدة وعلى رأسها أسواق أمريكا اللاتينية.

السائح البعيد لا يبحث عن معلم واحد

أخبار ذات صلة

trabzon-da-ilce-emniyet-mudurlugu-bahcesine-hava-20156194_3596_o
سقوط مسيرة في ساحة شرطة طرابزون.. ما الذي يحدث في الشمال التركي؟
images (1)
المحلل الجيوسياسي جو معكرون لـ"القصة": تحالف إقليمي جديد يعيد رسم خريطة الردع.. واتفاق لبنان في "حلقة مفرغة"
أسعار الخضروات والفاكهة
ثبات أسعار الخضروات والفاكهة.. والطماطم ترتفع

وقال عز إن “السائح القادم من الأسواق البعيدة — الولايات المتحدة، كندا، أوروبا الغربية، أستراليا، وشرق آسيا — يقطع آلاف الكيلومترات ويكلف رحلته عشرات الآلاف من الدولارات، ومن ثم فهو لا يبحث عن مجرد معلم أثري يزوره ثم يعود”.

وأضاف: “هذا السائح يبحث عن تجربة كثيفة ومتنوعة تستحق الوقت والمال والجهد. وجمع مصر والأردن في منتج واحد يحقق له هذا المطلب، إذ يمنحه في رحلة واحدة: الأهرامات والمتاحف في مصر، والبتراء ووادي رم والبحر الميت في الأردن. هذا التنوع لا يتوفر في أي وجهة منفردة على مستوى المنطقة”.

وأشار نقيب السياحيين إلى أن “هذا النموذج يزيد مدة إقامة السائح، ويرفع متوسط إنفاقه اليومي، ويجعل تكلفة السفر الطويل أكثر جدوى بالنسبة له” ، مؤكدًا أن “زيادة مدة الإقامة لليلة أو ليلتين قد تعني مضاعفة العائد من السائح الواحد دون الحاجة إلى مضاعفة أعداد الوافدين، وهذه هي الكفاءة الحقيقية التي يجب أن تستهدفها استراتيجيات السياحة المصرية”.

مصر تمتلك المقومات.. والأردن يملك المكمل

وشدد حمدي عز على أن “مصر تمتلك عمقًا حضاريًا وتنوعًا أثريًا لا نظير له” ، مستشهدًا بما أعلنه سابقًا من أن اختيار القاهرة ضمن استفتاء مجلة “سيفيتاتس” (Civitatis) العالمية، من بين أكثر من 4,000 وجهة سياحية وتاريخية حول العالم، يمثل “اعترافًا دوليًا بمكانة القاهرة كإحدى أقدم العواصم المأهولة في العالم”.

وأوضح أن “الأردن من جانبه يملك مقومات سياحية فريدة — البتراء إحدى عجائب الدنيا السبع الجديدة، ووادي رم بمناظره الصحراوية الخلابة، والبحر الميت بأدنى بقعة على وجه الأرض، والعقبة بثرواتها البحرية — وهذه العناصر تشكل مكملًا طبيعيًا للمنتج المصري، لا منافسًا له”.

وأضاف: “الهدف ليس أن يكون الأردن مجرد ‘إضافة جانبية’ للرحلة المصرية، أو العكس، بل أن يتحول البلدان إلى منتج واحد متكامل له قصة وهوية وتسويق واضح: رحلة في حضارات متعاقبة، وأديان متجذرة، وطبيعة متنوعة، وشعوب مضيافة، في بقعة واحدة من العالم”.

تحديات لوجستية.. وحلول عملية

وفي سياق متصل، لم يغفل نقيب السياحيين التحديات التي تواجه تنفيذ هذا المنتج المشترك، مشيرًا إلى أن “أبرز هذه التحديات تتمثل في الربط الجوي بين المدن المصرية والأردنية، وتنسيق إجراءات التأشيرات، وتوحيد الرسالة التسويقية، وتدريب الكوادر البشرية في كلا البلدين على تقديم تجربة متماسكة للسائح”.

وقدم عز رؤية عملية لتجاوز هذه التحديات، قائلًا: “يمكن البدء بتشغيل رحلات شارتر موسمية بين الأقصر والبتراء أو العقبة، والتفكير في تأشيرة سياحية مشتركة تسهل حركة السائح بين البلدين، وإنشاء منصة رقمية مشتركة لحجز البرامج السياحية المتكاملة بلغات متعددة”.

وأضاف: “كما أن تدريب المرشدين السياحيين في مصر على معرفة معالم الأردن، والعكس، سيمكنهم من تقديم تجربة سياحية متماسكة، بدلًا من أن يكون كل مرشد متخصصًا في بلده فقط”.

فرص استثنائية للقطاع الخاص

وأكد نقيب السياحيين أن “هذا المنتج المشترك يفتح آفاقًا واسعة لشركات السياحة المصرية والأردنية ومنظمي الرحلات الدوليين” ، مشيرًا إلى أن “تصميم برامج سياحية متكاملة تصل مدتها إلى 11 ليلة أو أكثر، تجمع بين السياحة الثقافية والترفيهية والطبيعية والروحانية، يمنح القطاع الخاص منتجًا أكثر قابلية للتسويق في الأسواق الدولية”.

وشدد على أن “هذا التوجه يتسق مع جهود الدولة المصرية في تطوير البنية التحتية السياحية” ، مستشهدًا بما أعلنه سابقًا من أن مصر تصدرت الدول الإفريقية من حيث عدد الغرف الفندقية قيد الإنشاء خلال عام 2026، بإجمالي يقترب من 46 ألف غرفة فندقية جديدة، تمثل نحو 37% من إجمالي الغرف الفندقية الجاري تنفيذها في القارة.

وقال: “هذه الطفرة الفندقية، إلى جانب مشروعات مثل المتحف المصري الكبير والمتاحف المتنقلة التي تمثل نقلة نوعية في مسار تطوير السياحة الثقافية المصرية، تؤهل مصر لاستيعاب الأعداد المتزايدة من السائحين القادمين ضمن برامج مشتركة مع الأردن” .

من الإعلان إلى التنفيذ

واختتم المهندس حمدي عز تصريحاته برسالة استراتيجية، قال فيها: “نجاح هذه الفكرة لن يتوقف على الإعلان عن برنامج مشترك، بل على القدرة على تحويله إلى منتج سياحي قابل للبيع عالميًا، له مسار واضح، وتسعير مناسب، وربط جوي فعال، وتسويق مشترك، وتجربة سياحية متكاملة”.

وأضاف: “الهدف ليس فقط أن يأتي السائح إلى مصر والأردن، بل أن يقضي وقتًا أطول، وينفق أكثر، ويرى المنطقة كرحلة واحدة متكاملة، بدل أن يختار دولة واحدة ويغادر سريعًا. هذا هو جوهر السياحة الناجحة في القرن الحادي والعشرين”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

سعر الذهب
هبوط مفاجئ في أسعار الذهب.. عيار 21 يتراجع إلى 6200 جنيه
محمد عادل وزوجته روفيدة
زوجة محمد عادل تناشد المسئولين: "اخرجوا زوجي من السجن حي أرجوكم"
حالة الطقس
استمرار موجة التحسن في درجات الحرارة.. والعظمى بالقاهرة 34
IMG_2456
بعد غياب الصور والفيديوهات.. واقعة الشوش بسوهاج جريمة شرف أم لا؟

أقرأ أيضًا

إمام عاشور
بالأرقام.. عروض الساعات الأخيرة لإمام عاشور بين كونيا سبور والاتحاد السعودي
ناصر ماهر
القبض على ناصر ماهر لاعب بيراميدز بالتجمع
ياسر سعد
الحكم في مصر: من التبعية إلى برجوازية الدولة
file_00000000e75881f49e88822536fff3fa
من متر القماش لـ400 جنيه.. كيف يصل غلاء الزي المدرسي إلى جيب الأسرة؟