أعلن نقيب الصحفيين خالد البلشي، أن الزميلين محمد الجارحي وإيمان عوف ومعهما محامي النقابة يحضرون التحقيق بنيابة العبور مع الزميل محمد طاهر، الصحفي بجريدة الأخبار المسائي.
استجواب الزميل الصحفي محمد طاهر وبلاغ النقابة
أوضح البلشي، في تصريحاته أن الزميل تم استدعاؤه اليوم إلى مباحث الإنترنت بدعوى الدردشة والاستعلام عن بعض التفاصيل، إلا أنه فوجئ بوجود بلاغٍ مقدم من معاون وزير السياحة والآثار، وتم استجوابه دون إخطار النقابة أو حضور محامٍ، إضافة إلى تفتيش هاتفه المحمول دون إذن قانوني، قبل أن يحال إلى النيابة وهو محتجز بصحبة أمين شرطة داخل سيارة ميكروباص، في واقعة وصفها النقيب بأنها “كمين معد مسبقا” وإجراء تعسفي يخالف قانون النقابة.
وأكد البلشي أن النقابة تعتبر ما جرى “انتهاكًا صريحًا للقانون واعتداءً على حقوق الصحفيين”، مشيرًا إلى أنه تم تقديم بلاغ عاجل لوزير الداخلية للتحقيق في الواقعة، على أن تتقدم النقابة غدا ببلاغ رسمي شامل بشأن ما حدث.
محمد طاهر وكشف واقعة سرقة الأسورة الفرعونية
وأشار نقيب الصحفيين، إلى أن الزميل محمد طاهر كان من أوائل من كشفوا واقعة سرقة الإسورة الفرعونية الذهبية، ونشر عدة تحقيقات صحفية تتعلق بوزارة السياحة والآثار، الأمر الذي يثير تساؤلات حول دوافع الإجراءات المتخذة ضده.
وشدَّدَ البلشي، على أن السبيل الصحيح للتعامل مع الصحافة هو الرد وتوضيح الحقائق، وليس ملاحقة الصحفيين بالبلاغات أو الكمائن المُعدَّة سلفًا، مؤكدًا أن ما يجري مع الزميل طاهر يُحبط أي محاولة لتطوير الإعلام، ويكشف خطورة الممارسات التي تعرقل الإصلاح في هذا الملف الحيوي.