كتب – إسلام مهدي:
يعانى نادي الزمالك خلال الفترة الأخيرة من أزمات مالية طاحنة. تسببت في إصدار الفيفا قرارا تأديبيا بإيقافه عن الحصول على الرخصة الدولية الخاصة بالمشاركات في البطولات المحلية والدولية. وكادت تصل به إلى النزول إلى دوري الدرجة الثانية. بعد أن وصل عدد القضايا المقامة ضد النادي لاسباب مالية إلى 16 قضية.
ولولا التعثر المالي للنادي لما وصل به الحال لهذا التدهور. ما جعل الإدارة تفكر في كيفية الحصول على المال من أجل حل تلك الأزمات الوخيمة، قبل تفاقمها أكثر من ذلك، ووصول الأمر لما لا يحمد عُقباه.
الأزمة أنتجت أفكارا لم تخرج عن وضع يدها في جيوب المشجعين. ولأنهم أوفياء فبالضرورة سوف يشاركون في دعم ناديهم، ودفع مبالغ في مقابل ما سيقدمه النادي لهم. فتمخضت الإدارة وولدت أفكارا لم تخلُ من ابتزاز مشاعر وجيوب الجماهير الأوفياء.

أولى أفكار الإدارة كانت بإطلاق النادي التطبيق الجديد له، أبليكيشن “زملكاوي”، قبل نحو شهرين من الآن. واعتبر البعض هذه الخطوة طريقة ذكية لتنمية موارد النادي الغارق في الديون، عبر المبالغ المالية التي ىسيدفعها المشجعون للاشتراك.
الفكرة الثانية جاءت بإعلان النادي لجماهيره، قبل أسابيع، من خلال الأبليكيشن الخاص به، عن إمكانية وضع صورهم على الأوتوبيس الخاص بالنادي. بمقابل مادي لكل صورة. مع اختلاف “التسعيرة” باختلاف حجم الصورة، وموقعها على الأوتوبيس.

بدأت التسعيرة بمبلغ 750 دولار مقابل الحجم الصغير، ما يعادل 39 ألف جنيه مصري تقريبا. بينما الصورة المتوسطة الحجم يبلغ سعرها 1500 دولار، أي نحو 78 ألف جنيه مصري. أما الصورة الكبيرة وبالطبع هي الأكثر وضوحا فتتطلب دفع 4500 دولار للنادي، أي ما يعادل 235 الف جنيه مصري تقريبا.

أما عن الفكرة الثالثة، فقد أعلن النادي بعد حصوله على درع الدوري المصري للعام الحالي عن إمكانية التصوير مع الدرع. ووضع للجماهير “التسعيرة” عبر الأبليكيشن الذي سيتم الدفع من خلاله. وتبدأ الصورة من مبلغ 20 دولار “1000 جنيه مصري”. وذلك حال التقاطها وهو داخل متحف البطولات بالنادي. بينما الصورة الأخرى بمبلغ 250 دولار، أي 12500 جنيه مصري، ويتم التقاطها اثناء جولة داخل النادي، أطلقوا عليها “الجولة العالمية”.
كان نادي الزمالك قد أعلن مؤخرا عن خواء خزينته، وعدم احتوائها على أي أموال. وسط تراكم الديون عليه سواء لتسديد رواتب اللاعبين والجهاز الفني، أو تسديد مديونيات شركات الكهرباء والمياة وغيرها.