أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

مع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية.. أبرز المرشحين لخلافة نتنياهو في منصبه

نتنياهو

يتصاعد الجدل في الداخل الإسرائيلي تزامناً مع احتجاجات واسعة، وسط تساؤلات حول البديل الأقرب لإدارة الحكومة المقبل من بين 3 أسماء رئيسية يتردد ذكرها في الأوساط السياسية، وهم: نفتالي بينيت، وغادي أيزنكوت زعيم حزب يشار، ويائير لابيد.

شعبية نتنياهو تنهار 

قالت خبيرة الشؤون الإسرائيلية إنجي بدوي، إن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يواجه حالة من انهيار الشعبية وليس مجرد تراجع عادي، والشارع الإسرائيلي بات يكره وجوده ويحتج ضده بكل الطرق الممكنة لا سيما بعد ظهوره الأخير المستفز على القناة 14 العبرية ففي إجابته على سؤال حول التغيير الذي طرأ عليه بعد أحداث 7 أكتوبر، رد ساخراً: “أنا خسرت من وزني”، وهو تصريح كارثي يعكس استهانة بالغة بالحدث، وتزامن مع بدء تجمعات واحتجاجات حاشدة بمناسبة مرور 1000 يوم على مجزرة 7 أكتوبر.

وأكدت بدوي لـ”القصة” أن التصعيد ضد نتنياهو سيتزايد بقوة في الشارع بسبب هذا التصريح، وإصراره على عدم تشكيل لجنة تحقيق رسمية في إخفاقات 7 أكتوبر، فضلاً عن حالة الغليان التي تسبب بها ارتفاع معدل الجريمة في المجتمع العربي وسقوط 5 قتلى في يوم واحد، مما جعل نتنياهو يبحث عن أي مخرج سياسي.

أخبار ذات صلة

حسام حسن رافعا علم فلسطين
تحريض إسرائيلي ضد منتخبنا الوطني ومديره الفني.. وسياسي: فلسطين في قلب الإنسانية
الخيام في غزة
صرنا نختار من يعيش ومن يموت.. شهادات من أطباء وممرضي غزة عن الوضع الصحي بالقطاع
فيفا
رسميا.. تقدم مصر 5 مراكز في تصنيف "فيفا"

وأشارت خبيرة الشؤون الإسرائيلية إلى أن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت بدأ يتفوق في بورصة الشعبية عبر “الاصطياد في الماء العكر” حيث شرع في نشر وثائق وخطط قديمة له من عام 2022 تبين رؤيته السابقة لمواجهة إيران، وكيف فشلت الحكومة الحالية في هذا الملف.

وأكدت بدوي أن الولايات المتحدة الأمريكية فتحت قنوات اتصال قوية مع بينيت وتدعمه بوضوح باعتباره البديل الأصلح لنتنياهو في المرحلة المقبلة، ورجحت بدوي سيناريو أرجح يتمثل في قدوم بينيت لرئاسة الحكومة لفترة مؤقتة، على أن يتم إسقاط حكومته لاحقاً ليعود نتنياهو مجدداً إلى المشهد.

وعن دور المعارضة داخل الكنيست، أوضحت بدوي:”إن يائير لابيد، الذي يتولى قيادة كتلة المعارضة، يركز جهوده بالكامل على ضرب وقص مقاديف نتنياهو وعرقلة أي قرارات تخص التعيينات في المناصب الحساسة والميزانية وحول ما إذا كان لابيد يتفوق على نتنياهو،  فقد نجح اليسار بمن فيهم غادي أيزنكوت في تقديم التماس للمحكمة العليا لتجميد منصب مراقب الدولة، بعد أن نجح نتنياهو مستغلاً كتلته الأكبر في الكنيست في تمرير التصويت لتعيين محاميه الشخصي بابلو في هذا المنصب، لتقوم المحكمة واليسار بتجميده فعلياً”.

وتابعت بدوي مؤكدة:”إن يائير لابيد لا يسعى لرئاسة الوزراء لنفسه في الوقت الحالي، بل تحالف مع نفتالي بينيت تحت مظلة صيغة تفاهمية مشتركة معاً من أجل إعادة بينيت إلى رئاسة الحكومة مجدداً”.

مخطط الهروب من قضايا الفساد

وكشفت خبيرة الشؤون الإسرائيلية أن التحدي الحالي يكمن في عدم وجود منافس قوي وواضح لنتنياهو يواجهه مباشرة، خاصة بعد الخطوات القوية التي اتخذها مستنداً إلى الدعم الأمريكي البسيط الذي حصل عليه مؤخراً.

وأكدت بدوي أن نتنياهو يدرك تماماً أن رئيس دولة إسرائيل الحالي مستحيل أن يمنحه عفواً في قضايا الفساد الملاحق بها ولذلك فإن الحل الارجح والمخطط الذي يسعى إليه نتنياهو في حال سقوطه بالانتخابات، هو العمل على إيصال رئيس دولة جديد يكون تابعاً له بالكامل وخاضعاً لانتماءاته، كي يضمن الحصول منه على قرار العفو الرئاسي.

وقالت بدوي في قراءتها العسكرية والميدانية للمرحلة القادمة:”إن أي شخص سيأتي لقيادة الحكومة المقبلة سيكون مجبراً على تهدئة الأوضاع على الجبهات لوقف النزيف البشري الكبير جداً في صفوف الجنود، لا سيما على الجبهة الشمالية حيث قتل حزب الله عدداً كبيراً جداً من العسكريين الإسرائيليين. وأنا كلي ثقة بأن الأرقام الحقيقية للقتلى هي ضعف ما يعلنه جيش الاحتلال رسمياً فالجيش يبدي تخوفاً كبيراً من طائرات حزب الله المسيرة وعجز عن فهم كيفية تجاوزها للقبة الحديدية، مما دفعهم لتحديث المنظومة وإدخال تقنية الليزر لمواجهتها”.

وأكدت بدوي استحالة العودة لبعض الخيارات العسكرية قائلة:”إن البديل القادم قد يتجه إلى التهدئة، ومستحيل تماماً أن يقدم على اجتياح قطاع غزة مرة أخرى، بل قد يستمر في المسار التفاوضي مع لبنان للوصول إلى اتفاقية سلام يحقق بها إنجازاً عجز عنه نتنياهو ككارت سياسي جديد، أو يذهب باتجاه التطبيع، خصوصاً في ظل وجود مؤشرات على أن الدولة اللبنانية تبدي استعداداً لتقديم تنازلات واضحة”.

واختتمت بدوي حديثها لـ “القصة” مؤكدة:”إن كتلة غولان تحاول استغلال المجتمع العربي والكتل العربية لتقوية موقفها الحزبي، والتهام أي كتلة ضعيفة داخل الكنيست، ورغم الوعود الكبيرة التي يطلقها غولان بوقف الحرب ومنع العنف والإرهاب في الضفة الغربية، ورؤيته بضرورة قيام دولة فلسطينية، إلا أن هذه الكتلة تظل ضعيفة وصعبة التأثير في موازين القوى، ولن تتعدى كونها مجرد منظر وواجهة دون قدرة حقيقية على إحداث تغيير ملموس في المشهد السياسي”.

سيولة في المشهد وثوابت أمنية تحكم المؤسسة

من جانبه، أوضح الدكتور طارق فهمي، أستاذ العلوم السياسية والمتخصص في الشؤون الإسرائيلية لـ”القصة”، أن الحديث عن نهاية حقبة بنيامين نتنياهو لم يعد مجرد تكهنات إعلامية، لكنه في الوقت نفسه لم يتحول إلى حقيقة سياسية محسومة نظراً لكون المشهد داخل إسرائيل ما زال شديد السيولة، وأن أي تغير في موازين القوى يرتبط بنتائج استطلاعات الرأي، وتركيبة الائتلافات، والتطورات الأمنية والعسكرية.

وأشار فهمي في حديثه للمستقبل السياسي إلى محددين رئيسيين: قدرة نتنياهو على المناورة، فإن تراجع شعبية نتنياهو خلال الفترة الأخيرة لا يعني بالضرورة خروجه النهائي من الحياة السياسية؛ فالرجل يمتلك خبرة طويلة وقدرة على إعادة ترتيب تحالفاته واستثمار الأزمات لصالحه كما فعل أكثر من مرة في السابق. ومع ذلك، فإن الضغوط الداخلية، والانقسامات السياسية، والانتقادات المتزايدة لإدارته جعلت فرص المنافسين أكثر حضوراً حيث يبرز أيزنكوت بقبول داخل بعض الأوساط الأمنية والسياسية، ويمتلك بينيت خبرة تنفيذية سابقة، ويظل لابيد لاعباً رئيسياً في معسكر المعارضة.

ثبات السياسات الاستراتيجية للأمن القومي، إذأكد فهمي أن أي تغيير في رئاسة الحكومة الإسرائيلية لن يعني بالضرورة تغيراً جذرياً في السياسات الخارجية أو الأمنية، لأن هناك ثوابت تحكم المؤسسة الإسرائيلية، خاصة فيما يتعلق بالأمن القومي، والعلاقة مع الولايات المتحدة، والتعامل مع ملفات غزة ولبنان وإيران. الاختلاف سيكون في أسلوب الإدارة والأولويات، وليس في الأهداف الاستراتيجية الكبرى.

واختتم  فهمي حديثه مؤكداً: “إن المرحلة المقبلة ستكون معقدة لأي رئيس حكومة جديد، في ظل استمرار التحديات الأمنية، والانقسام الداخلي، والضغوط الاقتصادية، إضافة إلى إدارة العلاقات مع واشنطن، والتعامل مع الملفات الإقليمية الساخنة وعلى رأسها إيران وغزة ولبنان وإسرائيل قد تكون بالفعل أمام مرحلة سياسية مختلفة، لكن من المبكر الجزم بأنها دخلت مرحلة ما بعد نتنياهو فالمشهد لا يزال مفتوحاً على جميع الاحتمالات، وستظل نتائج أي انتخابات أو تطورات أمنية هي العامل الحاسم في تحديد من يقود الحكومة المقبلة.”

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

حماس
تغيّر في موقف واشنطن.. تقارير عبرية: أمريكا تتنازل عن "نزع سلاح حماس" وتبدأ إعمار غزة
Oplus_131072
بين جذب الاستثمار وحماية أصول الدولة.. ما الضمانات القانونية لتملك الأجنبي أراضي وعقارات؟
السكة الحديد
السكة الحديد تستهدف إيرادات بـ 13 مليار جنيه.. تفاصيل الزيادات الجديدة في أسعار التذاكر 
نقابة الصحفيين
من "الصحفيين" لـ"المهندسين" و"القضاة".. تيار الاستقلال يواصل انتصاراته

أقرأ أيضًا

Screenshot_٢٠٢٦-٠٧-٠٤-١٥-٥٠-٤٠-٩١٨_com.android
رسالة رسمية وعاجلة من الرئيس اللبناني لـ ترامب.. ما محتواها؟
images (7)
عراقجي يقلب الطاولة.. هل تُنهي إيران النفوذ الأمريكي في الشرق الأوسط؟
images (9)
"إما الدفع أو مواجهة المصير".. فاتورة ترامب للناتو تضع السيادة الأوروبية على المحك
Screenshot_٢٠٢٦-٠٧-٠٣-١٣-٥٦-٢٦-٤٦١_com.facebook
دواعٍ أمنية قد تمنع المرشد الجديد "مجتبى خامنئي" من حضور جنازة والده.. واستنفار أمني مكثف يجتاح شوارع طهران