سلط الإعلامي باسم يوسف الضوء على ما وصفه بـ”التطرف الديني” المتغلغل في مفاصل السياسة الأمريكية، مستشهداً بأمثلة من الواقع السياسي الأمريكي تُظهر تداخلاً واضحاً بين التفسيرات الدينية المتشددة وصنع القرار، خاصة فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية ودعم إسرائيل.
باسم يوسف يتحدث عن أمريكا الأصولية
وفي حواره مع الإعلامي أحمد سالم ضمن برنامج “كلمة أخيرة”، كشف يوسف عن معلومات مثيرة تتعلق بوزير الحرب الأمريكي الحالي، مشيراً إلى أن جسده يحمل وشومًا وصفها بـ”المتطرفة”، من بينها وشم باللغة اللاتينية يدعو إلى “عودة الحملات الصليبية”، وآخر يحمل كلمة “كافر”، ما اعتبره يوسف مؤشراً على فكر متشدد يتجاوز الإطار الشخصي إلى التأثير في السياسات العامة.
وأضاف:”الراجل ده وزير الحرب، مش واحدة عاملة وشم فراشة وهاشتاج ده بيقول الكلام ده في وشنا ومش محتاج وشم”، مشدداً على أن الجذر الحقيقي للمشكلة يكمن في “التطرف الفكري” وليس الرموز الظاهرة فقط.
وفي سياق متصل، تحدث “يوسف” عن أحد أصعب المواقف التي واجهها خلال تصوير برنامجه في الولايات المتحدة، حين زار متجراً لبيع الأسلحة في ولاية فلوريدا وضعت عند مدخله لافتة كُتب عليها “ممنوع دخول المسلمين”.
وأوضح أنه توجّه للمكان بهدف إجراء حوار مباشر مع صاحب المتجر لفهم خلفيات اكثر عن هذا الفكر العنصري.
وأكد يوسف أن الخطاب المتطرف في أمريكا لا يستهدف المسلمين فقط، بل يمتد ليشمل الهوية الثقافية العربية بكل أطيافها، سواء كانت إسلامية أو مسيحية، محذراً من خطورة هذا النهج الإقصائي على التعايش المجتمعي.