في سابقة هي الأولي من نوعها ، ولفتة إنسانية تعكس روح المسؤولية المجتمعية، ورفع الروح المعنوية للأطفال 57357، زار النائب العام يرافقه عدد من قيادات النيابة العامة مستشفى سرطان الأطفال 57357.
وسام على صدور المستشفيات الخيرية
وأثنى على الجهود المبذولة وتقدم بهدايا للأطفال، كما أشاد بالمستوي الطبي والإداري الذي يتعتبر وسام علي صدور كل المستشفيات الخيرية التي تقدم خدمات عظيمه مجانيه 100% .
وبحسب ما أعلنته المستشفي 57357 علي صفحتها الرسمية: أعرب المستشار محمد شوقي، النائب العام، عن خالص تقديره لمستشفى 57357 وما تبذله من جهود مخلصة وتفانى فى رعاية الأطفال مرضى السرطان فى رسالة طبية وانسانية وأضاف، خلال كلمته ، “يشرفني أن أكون بينكم اليوم في هذا الصرح الإنساني الذى يفخر به كل مصر ويعبر عن ضمير الامة وروح العدالة الحقيقية .
والتقى والوفد المرافق بعدد من الأطفال المرضى وأهلهم، وتبادل معهم الأحاديث، والتقاط الصور التذكارية وتوزيع الهدايا علي الأطفال .
وبحسب كلمته ذكر، أن رعاية اطفالنا وتخفيف الألم عنهم ليس عملا طبيا فحسب ، بل رسالة انسانية تعكس جوهر الشعب المصرى الذى تأسس على التكافل والإيمان وقيمة الإنسان، وما نراه اليوم داخل 57357 من تفاني الاطباء والتمريض والعاملين جميعا هو عنوان مضيئ لروح مصر الحقيقية التى تنتصر للحياه مهما كانت التحديات”.
وأضاف، أنا وزملائي من أعضاء النيابة العامة نؤمن أن العدالة الحقيقية لا تكتمل إلا برعاية حقوق الإنسان وحماية أضعف فئاته، وفي مقدمتهم الأطفال الذين يحتاجون إلى الرعاية والعطف والأمل ،وواجبنا أن نمنحهم الأمل ونصنع لهم بيئة تحمي براءتهم وتمنحهم حقهم فى الحياه الكريمة “.
وبالأخير تقدم النائب العام بخالص التقدير لإدارة مستشفى 57357 والعاملين على ما يقدمونه من جهد ووفاء وإنسانية ، وخالص التقدير للمواطنين الذين يدعمون هذا الصرح ليقدم رسالته النبيلة دون تمييز أو تقصير، فهذا المكان يؤكد كما يقول القائمون عليه ، أن جينات الشعب المصرى هى جينات خير وجدعنة
-وأخيرا، نتمنى أن تشعر مصر كلها بما رأيناه هنا ، فإن ما رأيناه هنا يفوق ما سمعناه، ومن اليوم أنا وزملائي سنكون أصدقاء 57357 وسنعمل سويا لدعم هذا الصرح االكبير.
وتمثل الزيارة هامة حيث أثني على جهود الفريق الإداري بقيادة الدكتور شريف أبو النجا مدير المستشفي، وذكر أن هذا الصرح العظيم نتيجة عمل فريق واحد شريف ونظيف، وطالب بمزيد من الاحتفاء بالمستشفي وأن يكون يحتذي الأخرين بهذا العمل العظيم والتوسع بمثل هذة المستشفيات الطبية التي تحارب الأمراض اللعينة.
