أفادت قناة القاهرة الإخبارية، أن وفد حركة حماس برئاسة خليل الحية، يلتقي حاليًا مع وفد حركة فتح بقيادة حسين الشيخ نائب الرئيس، وبحضور ماجد فرج رئيس جهاز المخابرات الفلسطينية في مصر.
المشهد الوطني
وأوضحت المصادر أن الوفدين يناقشان القضايا المتعلقة بالمشهد الوطني بشكل عام، بالإضافة إلى الترتيبات المرتبطة بمرحلة ما بعد انتهاء الحرب على قطاع غزة.
فيما قال مصدر مصري مطلع لـ”صحيفة الشرق الأوسط”، الخميس، إن لقاءات الفصائل التي تشهدها القاهرة تسعى لاستكشاف مواقف الجميع سعياً لتوافقات حول الترتيبات الأمنية أولاً، والانتقال للسياسية، مؤكداً أن هناك تفاؤلاً بأن الاقتراب من اتفاق أولي سيدفع بالحوار الفلسطيني للأمام فيما يتعلق بحسم الترتيبات الأمنية وتعزيز الدور الفلسطيني في الإدارة عبر السلطة ولجنة الإسناد كشريك على الأرض، وجوده مهم في الفترة المقبلة.
وأضاف المصدر: “من المبكر أن نصل لتوافقات نهائية، لكن القاهرة تعمل على مسارات متعددة وتحركات مدروسة في سبيل الوصول للمرحلة الثانية عبر خطة تدريجية مرحلية جاهزة لتجاوز أي عثرات تواجه الترتيبات في قطاع غزة”.
واستطرد: “الجهود مستمرة مع الوسطاء لدعم الوصول للمرحلة الثانية؛ لكن لا يمكن حسم متى تبدأ، إلا إذا ضغطت واشنطن بقوة على إسرائيل، وهذا نراه في الجولات الأميركية بالمنطقة”.
شرط النجاح.. قطع أي ذرائع
أستاذ العلوم السياسية المتخصص بالشؤون الفلسطينية والإسرائيلية، الدكتور طارق فهمي، يرى أن مصر “تستكمل دورها التاريخي في دعم القضية الفلسطينية بدعم مسار الحوار الفلسطيني – الفلسطيني، وما يترتب عليه من توافقات تعزز فرص الانتقال للمرحلة الثانية”، داعياً “الفصائل الفلسطينية للتجاوب مع النصائح المصرية لتجاوز أي عقبات محتملة قد تتذرع بها إسرائيل في المرحلة الثانية، كشرط لإنجاح مخرجات قمة شرم الشيخ للتمهيد للمرحلة الثانية من الاتفاق ثم اليوم التالي للحرب”.
وأكّد عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، واصل أبو يوسف، أن لقاءات الفصائل “تحرك مصري مهم لدعم الوصول لترتيبات المرحلة الثانية والتوصل لاتفاقات بشأن قطاع إدارة القطاع تحت سيطرة الجانب الفلسطيني – الفلسطيني لقطع أي ذرائع إسرائيلية للحيلولة دون استكمال الاتفاق”.