شهد طريق السويس – القاهرة مساء السبت حادثا مروعا أسفر عن مصرع سبعة أشخاص وإصابة سبعة وثلاثين آخرين، إثر تصادم عدد من السيارات الملاكي بشاحنة نقل ثقيل بالقرب من منطقة هايبر وان بمدينة الشروق، في اتجاه القاهرة.
تفاصيل الحادث
وتعود البداية إلى تلقي اللواء مدير أمن القاهرة، إخطارا من شرطة النجدة بوقوع حادث تصادم جماعي، وعلى الفور انتقلت قوات الأمن والمرور والإسعاف إلى موقع الحادث.
وأسفر الحادث عن تهشم عدد من السيارات وتوقف حركة السير لأكثر من ساعة، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في إعادة فتح الطريق جزئيا بعد رفع آثار التصادم.
فيما أعلنت وزارة الصحة والسكان، برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار، أنه فور وقوع الحادث تم الدفع بـ28 سيارة إسعاف مجهزة، نقلت 38 مصابا إلى مستشفى بدر الجامعي، بالإضافة إلى ثلاث حالات إلى مستشفى الشروق المركزي، فيما جرى نقل جثامين الضحايا إلى مستشفيات القاهرة الجديدة وبدر.
وأوضحت الوزارة أن أغلب الإصابات تراوحت بين كسور وجروح قطعية وكدمات متفرقة بالجسم، فيما وضعت ثلاث حالات حرجة تحت الرعاية المركزة.
وأكد المتحدث الرسمي باسم وزارة الصحة أن جميع المستشفيات الواقعة في نطاق القاهرة الجديدة والشروق رفعت حالة الطوارئ لاستقبال المصابين، كما تم توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة، مع متابعة دقيقة للحالات من قبل فريق طبي متخصص.
وأوضحت مصادر أمنية، أن التحريات الأولية تشير إلى أن السرعة الزائدة وانحراف إحدى السيارات الملاكي وراء وقوع الحادث، ما أدى إلى تصادم متسلسل بين أكثر من عشر سيارات، من بينها شاحنة نقل ثقيل كانت قادمة من السويس.
وأضافت المصادر أن النيابة العامة أمرت بانتداب لجنة فنية من المرور لفحص المركبات وبيان أسباب الحادث بدقة، كما كلفت فريقا جنائيا لمعاينة موقع التصادم ورفع الأدلة.
وحتى الآن ، لم تعلن أي جهة رسمية عن تعويضات مالية لأسر الضحايا أو المصابين، إلا أن مصادر داخل وزارة التضامن الاجتماعي أشارت إلى أنه سيتم بحث صرف مساعدات عاجلة فور انتهاء التحقيقات وتحديد هوية جميع الضحايا.
ويعد هذا الحادث من أكثر الحوادث دموية خلال الأشهر الأخيرة على الطرق السريعة، وسط دعوات متجددة لتشديد إجراءات السلامة المرورية والرقابة على السرعة، خاصة في الطرق المؤدية إلى العاصمة.