على الرغم من قصر فترة الدعاية الانتخابية في مصر، إلا أنها يمكن أن تعطي الناخب انطباعًا ولو بسيطًا عن مرشحيه.
القصة تبدأ من مركز شبين القناطر بمحافظة القليوبية، حيث مرشح القائمة الوطنية وحزب الجبهة الوطنية “سامي شاهين” وهو شقيق النائب البرلماني ” سمير صبحي شاهين ” والذي لم يتقدم للانتخابات هذه الدورة ليتقدم شقيقه بدلا منه.
الملفت في الأمر أن المرشح سامي شاهين حتى الآن لم يظهر مطلقًا في جولات أو دعاية أو أي تفاصيل ترتبط بالعملية الانتخابية، حتى أطلق عليه البعض في مركز شبين القناطر المرشح الخفي، فالغالبية العظمى من أبناء الدائرة لم يتعرفوا على مرشحهم، بل لم يلمحه أحد في أي مكان عام بالمركز.
ولأنه إذا عُرف السبب بطل العجب فالمرشح الخفي أو مستر إكس ” سامي شاهين” يعمل طيارًا مدنيًا، وقضى الكثير من حياته في العيش خارج مصر وفي مدن عربية وغربية، وبات عليه الآن أن يتجول وسط صفوف أهالي دائرة لا يعرفها ولا تعرفه.
وبحسب مصادر محلية وشهادات بعض الأهالي لم يكن شاهين بحكم عمله مقيمًا في مصر طوال السنوات الأخيرة، وبالرغم من عودته لم يظهر بوضوح بين أهالي دائرته واكتفى بأن يحضر شقيقه الجولات والفعاليات الانتخابية نيابة عنه.
عائلة الوكيل في شبين القناطر استضافت منذ بضعة أيام مرشحي مجلس النواب إلا أن سامي شاهين تغيب عن المشهد لينوب عنه شقيقه النائب سمير صبحي أبو شامة، مما أثار تساؤلات بين عدد من أهالي الدائرة هل يظل مرشح الدائرة مختفيًا وبعيدا عن المشهد المحلي معتمدا عل شقيقه وعائلته؟ أم سيعود ليتصدر المشهد قريبا قبل بدء عملية التصويت؟