سيطرت ميليشيا الدعم السريع بقيادة محمد حمدان دقلو المعروف بـ”حميدتي”، على مدينة الفاشر، زاعما أن ذلك جاء “لصالح وحدة السودان.
حميدتي: نحارب لصالح السودان
وأوضح حميدتي في أول ظهور إعلامي له منذ الأحداث الأخيرة، أن لجنة تحقيق رسمية بدأت عملها لتوثيق التجاوزات والانتهاكات خلال المواجهات الأخيرة، مشيرًا إلى أن الفرق الهندسية بدأت إزالة الألغام في مناطق متفرقة من المدينة، داعيا السكان للعودة إلى منازلهم بأمان.
وقال حميدتي إن الدعم السريع تمكنت من السيطرة على مدينة الفاشر، مدعيا أن ذلك جاء “لصالح وحدة السودان”، مضيفًا أن تشكيل لجنة تحقيق رسمية بدأ عملها بالفعل لتوثيق التجاوزات والانتهاكات التي حدثت خلال المواجهات الأخيرة.
وفي سياق متصل، نفى حميدتي أن تكون ميليشيا الدعم السريع طرفًا في أي أعمال عدائية خارج سياق الدفاع عن الأمن الوطني، على حد قوله، زاعما أن “الحرب فرضت علينا” وأن هدفهم الأساسي هو السلام والاستقرار.
كما كشف عن وجود تفاوض سري بين ميليشيا الدعم السريع والجيش السوداني، مضيفًا أن هذه المباحثات تهدف إلى ضبط الأوضاع وتهيئة الأرضية لتحول ديمقراطي حقيقي يقوده المدنيون.
وأشار إلى أن مبدأهم -وفق ادعائه- الآن يرتكز على “تأسيس جيش جديد” يخضع للرئيس المدني، ويكون مهمته حماية الحدود وليس التدخل في الدستور، الذي يحميه الشعب.
وادعى حميدتي أن ميليشياته تقاتل جماعات إرهابية مدعومة من “دول راعية للإرهاب”، مؤكدًا التزامه بالدفاع عن الأمن الوطني واستقرار السودان، وفق زعمه.
تأتي تصريحات حميدتي الاستفزازية في وقت حساس يشهد فيه السودان تصاعدًا في النزاعات المسلحة، ما يجعل مراقبة تطورات الفاشر محط اهتمام محلي ودولي على حد سواء.