قال أحمد فوزي، القيادي بالحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، إن الحزب يشارك في الانتخابات البرلمانية بـ31 مرشحا على المقاعد الفردية، معتمدا على القاعدة الشعبية لهؤلاء المرشحين في دوائرهم المختلفة.
ضخ دماء جديدة
وأوضح “فوزي” في تصريحات لـ “القصة”، أن الحزب نظم عددا من المؤتمرات في الدوائر التي يشارك بها استعدادا للسباق الانتخابي، مشيرا إلى أنه سيتم خلال الأيام المقبلة التقدم رسميا إلى الهيئة الوطنية للانتخابات بأسماء المرشحين الفرديين للحزب.
وأضاف أن الحزب يعتمد بشكل كبير على شباب أعضائه في إدارة ملفات الحملات الانتخابية، في محاولة لضخ دماء جديدة في الحياة السياسية.
وقال “فوزي” إن الحزب يسعى لتحقيق مكاسب ملموسة في عدد من الدوائر، لكنه يرى أن المشاركة بحد ذاتها تمثل مكسبا، حتى إن لم تتحقق نتائج كبيرة، موضحا أن الهدف أيضًا هو تقديم شخصيات سياسية جديدة للمواطنين، تكون بديلة للروايات السائدة حول غياب التغيير في المشهد السياسي.
استياء عام
وأشار إلى أنه تم حسم أسماء المرشحين الفرديين، بشكل نهائي.
وفيما يتعلق بالتحديات، قال إن الحزب يواجه صعوبات في العملية الانتخابية، تشمل المناخ السياسي السلبي، وضيق مساحة الحريات، وقصر فترة الدعاية الانتخابية، إضافة إلى سطوة رأس المال في بعض الدوائر، والعصبيات والقبليات المؤثرة في النتائج، فضلًا عن حالة الاستياء العام من الانتخابات وغياب الإيمان بإمكانية حدوث تغيير حقيقي.
وذكر أن هذه الصعوبات ليست جديدة، بل تتكرر في كل فترة انتخابية، مشيرًا إلى أن انتخابات مجلس الشيوخ السابقة كانت مثالا على ذلك، إذ لم تمنح الأمل للبعض في المشاركة الفردية.
وأكد “فوزي” أن الحزب يتعامل مع تلك التحديات بعزيمة وإصرار، موضحا: “نتعامل بأبسط الطرق في مواجهة هذه التحديات بعدم اليأس، وبذل كل ما في وسعنا جهد ضمن الإمكانيات المتاحة”.