أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

“الفلانتين المصري”.. قشة الرمزيات تنقذ غرقى المعيشة

في مشهد قد يبدو منتاقضا، يحتفل كثير من المصريين بيوم الفلانتين المصري الذي يوافق 4 نوفمبر، رغم الأزمات الاقتصادية التي تحياها الغالبية العظمى منهم، ورغم رمزية اليوم أيضا.

هذا المشهد يعكس أول ما يعكس، الجموح في الاطلاع إلى السعادة، هربا من الواقع، لعلهم يتخففون فيه مما يعانونه كل يوم.

تعزيز التواصل الإنساني

أخبار ذات صلة

قانون الإجراءات الجنائية
قانون الإجراءات الجنائية الجديد.. كيف تُحتَسَب مدد الحبس الاحتياطي للمحبوسين قبل أول أكتوبر؟
الإصلاح السياسي
"الديمقراطية بعدين.. البلد محتاجة استقرار".. هكذا اتفق رؤساء مصر منذ 1952
5fc1c4bc-e462-47c0-8a8a-30997e5a6c76
مهزلة الألقاب العلمية الجامعية في الإعلام المصري.. من يُحاسب على ذلك؟

بسمة سليم خبيرة علم النفس والاجتماع، تعلق على الحدث، حيث ترى أن الفلانتين المصري فرصة عظيمة لإظهار الحب بين أفراد المجتمع ككل، فالحب ليس بين الرجل والمرأة فقط.

“سليم” شددت على أهمية التعبير عن الحب في حياتنا اليومية، ليس فقط في المناسبات مثل “عيد الحب”، بل كعادة دائمة تعزز التواصل الإنساني.

كما ترى أن التعبير عن المشاعر بالكلمة أو الهدية أو الابتسامة يفرز هرمون السعادة “الأوكسيتوسين”، الذي يعزز الترابط بين الناس مثل الأب وابنه أو الزوج وزوجته، ويؤكد أن قيمة الهدية ليست في ثمنها بل في معناها الرمزي، فقد تكون وردة أو قطعة شوكولاتة كافية لإصلاح الخلافات بالتشجيع على جعل الحب وسيلة للتصالح ونشر الدفء الإنساني في العلاقات.

الفلانتين والهروب من الواقع

حنان رمسيس الخبيرة الاقتصادية، تؤكد أن الاحتفال بالفلانتين أصبح بالنسبة لكثير من المواطنين وسيلة للهروب من ضغوط الحياة اليومية والظروف الاقتصادية القاسية، فكما حدث مع احتفالية المتحف المصري الكبير، حيث غيّر الناس صورهم إلى صور فرعونية لمجرد المشاركة في “الاحتفاء”، يسعى المواطن إلى التخفيف عن نفسه بالانخراط في أي مناسبة أو “تريند” يشعره ببعض البهجة وسط المعاناة المستمرة.

وترى أن “فلانتين نوفمبر” لا يحظى بنفس الشهرة أو الإقبال مثل “فلانتين فبراير” العالمي، حيث تصفه بأنه محلي، ولم يحظ عادة بمظاهر واضحة للاحتفال به.

ورغم احتفال البعض، إلا أن تلحظ أن كثيرين باتوا أكثر حذرًا في الإنفاق بسبب الأزمة الاقتصادية التي تمر بها البلاد.

هدايا رمزية

كما أوضحت “رمسيس” أن الهدايا في هذه الفترة أصبحت رمزية وبسيطة، مثل الشوكولاتة أو الورود، تعبيرًا عن المشاعر الطيبة دون تكلفة كبيرة، فالشباب لم يعودوا مستعدين لإنفاق نصف رواتبهم على هدية ثم يعانون بقية الشهر من قلة المال، يكفي أن يتبادلوا التهاني أو الرموز التعبيرية عبر “فيسبوك” و”واتساب”، باعتبارهما بديلًا عصريًا ومجانيًا للتعبير عن الحب.

وأشارت الخبيرة الاقتصادية إلى أن الاحتفال بالفلانتين يمكن أن ينعش السوق نسبيًا إذا كان هناك إقبال، لأنه يحرك دورة النقود بين الأفراد والمحلات، لكن هذا العام لم يظهر ذلك التأثير.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

مشغولات ذهبية
حالة من الاستقرار.. تعرف على أسعار الذهب اليوم
النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع المنتهية ولايته
التصعيد مستمر.. عبدالعال يتقدم بشكوى ضد أعضاء "تجمع الدقهلية" للنيابة العامة
نائل حسن
اليوم.. "أمن الدولة العليا" تنظر التجديد الأخير لحبس نائل حسن
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ

أقرأ أيضًا

Oplus_131072
قفزات طفيفة بأسعار الذهب.. كم سجل عيار 21 اليوم؟
تعد أموال المعاشات هى الملاذ الآمن والدرع الواقي للمواطن بعد رحلة عمل شاقة، لكن الواقع العملي عبر العقود الماضية كشف عن فجوة عميقة تعرف "بأوهام العائد المرتفع"
436 مليارًا.. الحكاية التي لا يحكيها رقم المعاش
file_0000000000ac81f490a71ed842632a19
كليات الطب.. حين يصبح المجموع سؤالًا عن كفاءة الطبيب
الذكاء الاصطناعي
أميرة عبد الفتاح تروي رحلة الصحافة الصينية في عصر الذكاء الاصطناعي