فجّر الكاتب البولندي سيباستيان ستاشيفسكي، الذي يعد كتابا عن سيرة مواطنه روبوت ليفاندوفسكي، مفاجأة من العيار الثقيل اعتبرها سببا رئيسيا في خسارة البلوجرانا لدوري الأبطال في العام الماضي.
مفاجأة لا تصدق

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يفجر فيها الكاتب البولندي مفاجأة غير متوقعة، إذ قال في حديث سابق له، إن مسؤولي البلوجرانا طلبوا من ليفاندوفسكي عدم تسجيل الأهداف حتى لا يدفعون ٢.٥ مليون يورو للعملاق البافاري.
وكانت مفاجأة هذه المباراة من على مقاعد البدلاء في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا أمام الإنتر العام الماضي وكانت النتيجة تشير إلى تقدم برشلونة بثلاثة أهداف مقابل هدفين.
وحاول هانز فليك مدرب البلوجرانا، إجراء تغيير دفاعي في الدقيقة 89، وقرر إشراك أندرياس كريستنسين، ولم يوافق اللاعب على المشاركة بحجة أنه مصاب في ظهره، فأدخل فليك ليفاندوفسكي بدلاً من فيران توريس.
في نفس اللحظة، سجل إنتر هدفا في الدقيقة 93 عن طريق أتشربي، ما أدى إلى اللجوء للوقت الإضافي وسجل الإنتر هدف الصعود للمباراة النهائية، بجانب تألق الحارس السويسري في هذه المباراة يان سومير، إذ حرم البلوجرانا من أهداف محققة، وخسرها في الأخير بنتيجة خماسية نظيفة أمام باريس سان جيرمان في مباراة سيميوني إنزاجي الوداعية قبل رحيله صوب الزعيم الهلالي.
تحامل على النفس من أجل برشلونة
وقال الكاتب البولندي سيباستيان ستاشيفسكي، إن ليفاندوفسكي دخل المباراة متأثراً بإصابة سابقة ولكنه تحامل على نفسه ولم ينجح في صناعة الفارق، لتصبح هذه المباراة الأسوأ في تاريخ البلوجرانا ولن ينساها أي كتالوني.
وكانت كل الطرق تشير إلى تأهل برشلونة للمباراة النهائية، ولكن التفاصيل الصغيرة حرمت الجراح من تحقيق ذات الأوذنين للمرة الثانية خلال 5 أعوام قبل تحقيقها سابقًا مع العملاق البافاري.