أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

29 حكمًا أصدرته “الإدارية” و19 دائرة ألغتها “الهيئة” و”النقض” تفصل في 59.. بس لسه فيه انتخابات!

شهدت العملية الانتخابية الأخيرة سلسلة واسعة من الانتهاكات أثارت شكوكًا حول نزاهتها، بدءًا من قرارات الاستبعاد التي اتخذتها الهيئة الوطنية للانتخابات بحق عدد من المرشحين، مرورًا باتهامات بالتضييق على الحملات، ووصولًا إلى طعون قضائية بالجملة طالت مراحل مختلفة من السباق.

هذه الوقائع مجتمعة رسمت مشهدًا انتخابيًا مرتبكًا، وفتحت الباب أمام أسئلة مشروعة حول مستوى الشفافية والضمانات القانونية المصاحبة للعملية.

نظام القائمة المطلقة غير عادل

أخبار ذات صلة

e7cd4eb1-2b65-4ebd-980e-5b4c9a5a6f25
طاهر إدريس يكتب: ميكروباص فيصل - التحرير.. تقطيع الطريق سبوبة منظمة
ترامب وبزشكيان
ترامب وبزشكيان.. مواجهة على منصة الأمم المتحدة ورسائل تفاوض خلف الكواليس
أحمد موسى والمحافظ
المحافظ في ضيافة الإعلامي.. زيارة أحمد موسى تشعل جدلًا في سوهاج

يقول الدكتور عمرو هاشم ربيع، أستاذ النظم السياسية، إن النزاعات التي حدثت في عملية الانتخابات ليست وضعًا طبيعيًا ولا تتسم بالحياد أو الموضوعية، وكل هذا ما هو إلا إنذار لإلغاء الانتخابات وإلغاء النتائج كلها على المستوى الفردي والقوائم.

وأكد لـ “القصة” أن هذا الإجراء يحتاج إلى تدخل من رئيس الدولة لأنه يمثل الحكم بين السلطات، وضرورة تعديل النظام الانتخابي، وأن يصدر الرئيس قرارًا بقانون لتعديل قانون الانتخابات وإجراء الانتخابات بنظام القائمة النسبية الحزبية بحيث تخلو العملية الانتخابية من المال السياسي والفساد، وتتولى الأحزاب مسؤولية العملية كلها؛ فبدلًا من مراقبة ما يزيد على 4000 مرشح تتم مراقبة الأحزاب المشاركة في السباق الانتخابي فقط.

وأكد “ربيع” أن نظام القائمة المطلقة لا يعدّ نظامًا انتخابيًا عادلًا، وأضاف أن الهيئة الوطنية للانتخابات لم تنجح في إدارة العملية الانتخابية ووضع بعض الأفراد على رأس القوائم لانتمائهم لأحزاب بعينها مثلما حدث في حزب حماة وطن.

وقال إنه قد سبق وحذّر من القائمة المطلقة في الحوار الوطني منذ عامين بأنها تزوير لإرادة الناخبين.

الأكثر منطقية إعادة الانتخابات

فيما قال الناشط حسام مؤنس، إننا لم نشهد هذا القدر من التجاوزات في العملية الانتخابية من قبل، وعلى الرغم من أن مصر لم تشهد منذ عقود انتخابات يمكن القول إنها نزيهة وحرة بالمعنى المثالي، فإننا أيضًا لم نرَ تجاوزات أو طعونًا بهذا الشكل.

ويرى في حديثه لـ “القصة” أن استجابة الهيئة الوطنية للانتخابات بإلغاء عدد من الدوائر، وأحكام القضاء الإداري بإلغاء عدد آخر التي صدرت أمس، تشير إلى أن الأكثر منطقية هو أن تُعاد هذه الانتخابات بالكامل بدءًا من إعادة فتح باب الترشح وإعادة النظر في القانون المنظم لها، وإن كان ذلك من الزاوية السياسية وليس القانونية.

وأكد “مؤنس” أن هناك مشكلة في المناخ المحيط والترتيبات التي سبقت إجراء الانتخابات، وإذا أردنا انتخابات تنافسية سليمة وصحية لاختيار نواب يُعبّرون عن إرادة الشعب، فلابد أن تتم وفق قانون يمثّل القطاعات المختلفة، وليس فقط القوى السياسية أو الاجتماعية بشكل عام، وهذا غير متحقق حاليًا.

وأضاف أن هذا ربما هو السبب الرئيسي للكثير من الطعون، فضلًا عن الانتهاكات التي رُصدت في الإجراءات نفسها.

وأكد أنه إذا: “كنا نريد برلمانًا يمارس دوره الحقيقي في الرقابة والتشريع وجاء بأصوات الناس، فلابد من إعادة العملية الانتخابية كلها بداية من القانون المنظِّم لها”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

محمد عبد العليم داوود
بتهمة التشهير والخوض في الأعراض.. الأعلى للإعلام يتلقى شكوى من النائب محمد عبدالعليم داوود ضد حساب إلكتروني
وزير الصحة
استغاثة لوزير الصحة بسبب تكلفة جلسة علاج مناعي بـ170 ألف جنيه.. مواطن بكفر الشيخ: «لن نتسول حقوقنا»
شعبة الأدوية: تراجع في نقص عدد الأدوية حوالي 93%
الدولار يحدد.. والمريض يسدد؟ ماذا وراء معادلة تسعير الدواء الجديدة؟
حزب
نائب انتقد وزيرًا.. لماذا يدفع ثمن موقفه داخل حزبه؟

أقرأ أيضًا

النادي الأهلي
إيقاف عمرو زهران 3 أشهر وغرامة 200 ألفا
من ذاكرة التاريخ
من ذاكرة التاريخ
الطقس
استقرار الأحوال الجوية.. والعظمى بالقاهرة 33
IMG_4440
خالد يوسف يطرح السؤال الصعب: لماذا صدق الرأي العام رواية "دينا عزت" ولم يصدق الرواية الرسمية؟