أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

36 طفلًا يتيمًا وجدة واحدة يقاتلون البرد والجوع في غزة

في قلب غزة، حيث ينهار كل شيء حول الأطفال، تقف أم محمد عليوة شامخة، امرأة تجاوزت السبعين، لكنها اليوم تحمل على كتفيها حياة 36 طفلاً، جميعهم أحفادها.

36 طفلًا يتيمًا وجدة واحدة تقاتل البرد والجوع في غزة

أصغرهم لم يكمل شهرين، و أكبرهم فتى في الـ 17، جميعهم أبناء أبنائها الخمسة الشهداء وبناتها الشهيدان، لقد فرض القدر على هؤلاء الصغار أن يكونوا بلا أب أو أم.

أخبار ذات صلة

images (3)
اتهامات إيرانية للإمارات باستهداف رصيف بحري في جزيرة قشم.. وطهران تتوعد بالرد
FB_IMG_1778185038690
هيئة الدواء المصرية: استمرار غسيل سوق الدواء من الأدوية منتهية الصلاحية
أمريكا وإيران
نتنياهو والعقبة الكبرى.. لماذا قد تتعثر تسوية الحرب؟

في هذا الصدد، تقول أم محمد لـ”القصة” بصوتٍ يتخلله البكاء: “ما حد يعوض الضنا، ولكن ما أعز من الولد إلا ولد الولد.. وها هو قدر الله لي، والحمد لله على كل حال”.

كل صباح، تبدأ معركة جديدة، أصوات الأطفال تختلط بصوتها وهي تحاول أن تخفي ألمها عنهم، لكن كل سؤال بسيط قد يحطم قلبها: “فين بابا يا ستو؟ ليش تأخر؟ متى راح ييجي؟” هذه الكلمات الصغيرة تحمل في طياتها ألما لا يحتمل، لكنها تعكس وجع كل يتيم في غزة.

في الشتاء القارس، تصبح حياتهم أصعب، تقول أم محمد: “أتمنى لو تتوفر لهم ولو القليل من احتياجاتهم.. مأوى، ملابس، ماء نظيف، غطاء يدفئهم، أحيانًا أتمنى لو تبتلعني الأرض لعجزي عن توفير ما يحتاجونه”.

لكن رغم كل هذا الألم، هناك قوة وعزيمة لا تفتر أم محمد، التي ربت جيلا سابقاً، اليوم تواجه جيلا آخر، جيل يتيم، لكنها تقول:”ربيت جيل، وها أنا أربي جيلا آخر… صعب، صعب جدًا، لكنني مضطرة للاستمرار.”

تروي شهادتها الصغيرة لحظة بلحظة عن الجوع، عن الخوف، عن فقدان الأمان وعن محاولة حماية الأطفال من واقعهم القاسي قائله: “أعتصر حزنا من جوعهم.. وأتوجع من وجعهم.. لكن الله أعطاني صبرا لأكمل الطريق معهم”.

رسالتها واضحة لكل من يسمعها: “أنظروا إلينا من باب الرحمة ساعدوا هؤلاء الأطفال بأي شيء، ولو بالقليل هم لم يطلبوا شيئًا، لكن القدر وضعهم هنا، ليعيشوا بلا آباء أو أمهات، في أرض فقدت الحياة.”

هذه القصة ليست مجرد قصة عن فقدان، إنه شهادة على الصمود الإنساني، عن جدة واحدة تقف وحدها لتحمل عبء جيل كامل، عن أطفال نجوا من الحرب لكنهم يعيشون في صمت الصدمة، عن وجع غزة الذي لا يرى، لكنه يحس في كل قلب يعرف معنى الأبوة والأمومة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG-20260506-WA0040
من باب المندب إلى قناة السويس.. البحر الأحمر في قلب معركة الطاقة والتجارة والنفوذ
ياسر سعد
التنظيم النقابي المستقل.. من الانتصار إلى الحصار
علي إبراهيم
قانون "الأهوال" الشخصية.. إنهم يجعلون الزواج عقوبة
بدر الدين عطية
لمبة جاز لكل مواطن

أقرأ أيضًا

images (1)
استشهاد عزام نجل القيادي خليل الحية متأثرًا بجراحه في غزة
الكاتب الصحفي عمرو بدر
عمرو بدر يروي حكايته مع الصحافة.. الانفراد الأهم: الحوار الأول مع محمد البرادعي بعد عودته إلى مصر
العدوان الإسرائيلي على بيروت
بين "طموحات نتنياهو" واستسلام بيروت.. أستاذ علوم سياسية: التصعيد الإسرائيلي تجاوز فكرة "الاحتلال المؤقت"
عدوان إسرائيلي على لبنان
تل أبيب وسياسة الأرض المحروقة.. لبنان بين فشل أمريكي وعدوان إسرائيلي