تصدر فيلم الست قائمة إيرادات شباك التذاكر في بعد مرور 3 أيام على طرحه بدور العرض، حيث حقق إيرادات مليونية تعدت قيمتها الـ7 ملايين جنيه (الدولار يساوي 47.49 جنيه)، حسب بيان الموزع السينمائي المصري محمود الدفراوي.
وأزاح “الست” فيلمي “ولنا في الخيال حب” و”السلم والثعبان2″ من رأس قائمة الإيرادات بعد تصدرهما أياماً عدة من بين الأفلام المعروضة حالياً وهي “السادة الأفاضل”، و”أوسكار…عودة الماموث”، و”فيها إيه يعني”، و”قصر الباشا”.
الفيلم من بطولة منى زكي، وإخراج مروان حامد، وسيناريو أحمد مراد، وشارك به نخبة من النجوم وضيوف الشرف من بينهم محمد فراج، وسيد رجب، وأحمد خالد صالح، وأمينة خليل، واسر ياسين، ونيللي كريم، وأحمد أمين، وطه دسوقي، وأحمد حلمي… وغيرهم.
شريط جاذب
وتعليقاً على تحقيق الفيلم إيرادات لافتة، وصف الكاتب والناقد الفني طارق الشناوي “الست” بأنه “شريط سينمائي جاذب يتمتع بقدرة جمالية وإبداعية وفنية ضخمة”، لافتاً إلى أن “من حق كل متذوق الاختلاف في بعض النقاط، فالفيلم في مجمله ليس توثيقاً لحياة أم كلثوم بكل تفاصيلها بل مستوحى من حياتها”.
وأكد الشناوي لـ”الشرق الأوسط” أن الإيرادات التي حصدها الفيلم لم تكن مفاجئة؛ لأن مروان حامد من المخرجين الذين يمتلكون قدرة على قراءة مشاعر الجمهور، فهو لم ينعزل عن نبض الشارع وأحاسيسه، وعندما تصدى لفيلم “الست” كان يدرك أن مثل هذه الأعمال الفنية غالباً لا تلقى كثيراً من الصدى الجماهيري، لكن القدرة على الحبكة الدرامية، بالإضافة إلى حالة التصاعد التي قدمها في الفيلم حتى نصل للذروة، كانت جاذبة.
ويتناول فيلم “الست” لمحات حقيقية من سيرة “سيدة الغناء العربي” أم كلثوم، الشخصية والفنية وفق صنّاعه؛ إذ بدأ من كواليس حفلها الشهير بمسرح “الأولمبيا” في باريس أواخر ستينات القرن الماضي، وسقوطها أرضاً بسبب معجب أراد تقبيل قدمها.