أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

الهندسة الأمنية تدير الانتخابات.. وننتظر "تبييض السجون" من سجناء الرأي

هيثم الحريري: لا توجد في مصر مجالس تشريعية حقيقية والحريات في تراجع| حوار

هيثم الحريري

التحالف الاشتراكي يسعى لتقديم بدائل حقيقية تعبر عن مشكلات المواطنين

أرى أن رصيدي الشعبي يجب أن يكون جزءًا من رصيد حزب سياسي

أرفض فكرة استمرار سيطرة كبار السن على الحياة السياسية وأدعو لتمكين الشباب

أخبار ذات صلة

محمد نور
التغلغل الإسرائيلي في أرض الصومال تهديد للاستقرار الإقليمي
1777029103504~2
تحالف المصالح.. ماذا تبحث الإمارات في “صوماليلاند”؟
هيثم الحريري
هيثم الحريري: لا توجد في مصر مجالس تشريعية حقيقية والحريات في تراجع| حوار

لا توجد في مصر مجالس تشريعية حقيقية

ملف الحريات في مصر متدهور واستمرار النظام مرهون بوجود إعلام حر

ضعف الأحزاب يُضعف الحكومة لأنها لا تجد من يراقبها

 

 

تحتاج الساحة الحزبية في مصر إلى تجديد كلي وإنعاش يجعلها فاعلة، وقادرة على المشاركة بشكل حقيقي في الأحداث الراهنة، خصوصًا في ظل وجود ملفات عديدة لا تُحسن الحكومة التعامل معها، وتحتاج إلى يد تدفعها للقيام بمهامها تجاه تلك الملفات.

ويستمر حزب التحالف الشعبي الاشتراكي في الانغماس في المعترك السياسي والمشاركة الحقيقية، وهو ما يمهّد له من جديد عبر إجراء انتخابات داخل الحزب قريبًا، وسط محاولات لدعم الشباب لتولي القيادة.

ومن بين الوجوه الشابة التي كان ولا يزال لها أثر قوي واشتباك مهم مع القضايا الأساسية على الساحة السياسية، البرلماني السابق وعضو حزب التحالف الاشتراكي هيثم الحريري، المرشح على منصب نائب رئيس الحزب، والذي أجرى “القصة” معه هذا الحوار كالتالي:

ما تقييمك للوضع السياسي الحالي في مصر؟

الوضع السياسي ليس جيدًا بالتأكيد، فهناك ملفات كثيرة تحتاج إلى إعادة النظر، على رأسها ملف الحريات، بما فيه حرية الأبرياء من سجناء الرأي الملقى بهم في السجون، وحرية الإعلام، والأحزاب والنقابات، إضافة إلى الملف الاقتصادي وغيرها.

ما دور الأحزاب في الساحة السياسية حاليًا؟

الأحزاب في مصر ليست رفاهية، بل لا بد أن تكون موجودة وتعبر عن الشارع المصري، وتندمج معه، وتعبر عن آلام المصريين ومشكلاتهم، وأن تكون قادرة عبر انتخابات حرة وديمقراطية ونزيهة على الوصول إلى مجلس النواب، وتقديم بدائل حقيقية للوطن.

فبدون حياة سياسية حزبية لن نتمكن من تصحيح المسار، وستظل سياسة الحزب الواحد والصوت الواحد هي الحاكمة.

وإذا لم تكن لدينا أحزاب قوية، فلن تكون هناك حكومة قوية، لأن الحكومة تستمد قوتها من قوة الأحزاب التي تسعى للوصول إلى السلطة.

وعندما تكون هذه الأحزاب قوية، تدفع الحكومة لبذل أقصى جهد ممكن وتصويب الأخطاء، حتى تظل على رأس السلطة، أما عندما تكون الأحزاب ضعيفة، فلا تجد الحكومة من ينبهها إلى أخطائها أو يسعى لتقديم بدائل.

كيف سيكون “التحالف الاشتراكي” مختلفًا؟ وهل هناك فرصة حقيقية للاختلاف؟

بالتأكيد، عندما يكون المناخ السياسي غير جيد، وتكون هناك هندسة أمنية تدير العملية الانتخابية، إلى جانب القبضة الأمنية ومسجوني الرأي، الذين من بينهم أعضاء في أحزاب، فإن ذلك يصعّب العمل الحزبي جدًا.

لكن البديل الأسوأ للوطن والمواطنين هو توقف الحياة الحزبية تمامًا، لذلك ما زال هناك قلة من المواطنين “قابضون على الجمر”، يسعون لعمل حزبي ديمقراطي وسلمي وفقًا للدستور والقانون، ويقدمون بدائل ويصححون أخطاء الحكومة وينيرون الطريق لها.

حزب التحالف الاشتراكي لديه هذه الرغبة، ويسعى بشكل عملي وعلمي ليكون معبرًا عن آلام المصريين، من خلال طرح المشكلات وتقديم حلول وبدائل، وتصويب أخطاء الحكومة، وزيادة العضوية، ليكون للحزب مرشحون في انتخابات مجلس النواب والمحليات إذا تم إجراؤها.

كما نسعى لضخ دماء جديدة في الحياة الحزبية، ومع احترامنا لكبار السن، فإن من غير الطبيعي أن يتولى الحياة السياسية في مصر من تجاوزوا السبعين، بينما يوجد جيل جديد يمتلك الكفاءة والقدرة على شغل مناصب سياسية عديدة. ونرى رؤساء وزراء وسياسيين حول العالم دون الأربعين، ونسعى لتمكين الشباب على أمل تكرار هذه التجارب في مصر.

قررت خوض انتخابات الحزب.. ماذا سيقدم الحريري للحزب والحياة السياسية؟

أنا مؤمن تمامًا بالعمل الجماعي، وأرى أنه إذا كان هناك رصيد إيجابي لـ“أبو العز الحريري” أو “هيثم الحريري” في الشارع، فيجب أن يكون هذا الرصيد جزءًا من رصيد حزب سياسي حقيقي.

حزب التحالف الاشتراكي أسسه عدد من الشخصيات العامة القديرة، سواء من الراحلين أو الموجودين حاليًا، وتواجدي فيه شرف كبير لي، وهو أيضًا رصيد متبادل بين مواقف الحزب ومواقفي ومواقف والدي.

وأتمنى أن يكون لي دور في دعم المرشحين في الانتخابات المقبلة، سواء من حيث الإعداد أو الدعم الجماهيري، لأننا إذا كانت هناك إرادة لاستبعادي من الانتخابات القادمة، فليقدّم حزب التحالف مرشحين أكثر كفاءة وجودة مني، خصوصًا أن مصر بها الكثير من الكفاءات القادرة، لكنها تحتاج إلى مناخ سياسي وحزبي صالح للعمل.

كيف ترى تعامل الدولة مع ملف الحريات؟

هذا الملف يحتاج إلى مزيد من الجهد، فهناك الكثير من الأبرياء في السجون، وهي مشكلة مستمرة منذ أكثر من 12 عامًا في ظل النظام الحالي، بالمخالفة للدستور والقانون.

ولا يمكن لأي وطني مخلص أن يعلم بوجود أبرياء داخل السجون ويظل صامتًا. ونتمنى إغلاق هذا الملف قريبًا، وتطبيق مبدأ “تبييض السجون” على سجناء الرأي.

كما أن الإعلام يعتمد على الصوت الواحد، ويتحدث باسم النظام، وتديره شركات تابعة للدولة بشكل مباشر أو غير مباشر، وهو أمر يضر بمصلحة الوطن، لأن الإعلام هو السلطة الثالثة في أي دولة حرة، وأي نظام يريد الاستمرار لن يستمر إلا بإعلام حر يعبر عن المواطنين وينقل مشكلاتهم ويكشف الأخطاء ويعرض الحلول.

ما تقييمك لأداء مجلس النواب؟

نحن لا نملك مجالس تشريعية حقيقية في مصر، وإذا أردنا الحديث عن أداء المجلس، فعلينا أولًا توضيح أن ما يجري ليس انتخابات حقيقية، بل يشوبها العديد من المخالفات، سواء في قوانين الانتخابات أو في إشراف أجهزة الدولة أو في إعلان النتائج أو الطعون.

وقد شهدنا الانتخابات الأخيرة الكثير من العوار، رغم تدخل رئيس الجمهورية أكثر من مرة، لكن المخالفات استمرت. وفي النهاية، فإن ما بُني على باطل فهو باطل، بداية من قانون الانتخابات الذي يقوم على نظام 50% قوائم مطلقة، واستبعاد مرشحين لأسباب غير دستورية، ما ينتج عنه مجالس لا تخدم مصالح الوطن ولا الحكومة.

كما أن المجالس التشريعية لا تقوم بدورها الرقابي، ولم نشهد خلال أكثر من 10 سنوات استجوابًا واحدًا، ولا وزيرًا مثل أمام المجلس لمحاسبته، بينما تقتصر الأغلبية على الانتقاد ثم إعلان الدعم والتأييد للحكومة.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

لبنان
بين سلاح حزب الله وضغوط المساعدات.. لبنان إلى أين؟
أحمد منتصر
بين دماء "آمال" وطبول الحرب.. هدنة أم "إعادة تلقيم" للمدافع؟
محمد المنشاوي
منافذ الخروج من أزمتنا الاقتصادية
مضيق هرمز
بين إغلاق "هرمز" والمفاوضات الجديدة.. اتفاق أم عودة للحرب؟

أقرأ أيضًا

أحمد دومة
رفض استئناف دومة على تمديد حبسه احتياطيًا
التأشيرة الأمريكية
أمن قومي أم انتهاك خصوصية؟.. جدل حول مراجعة مواقع تواصل راغبي التأشيرة الأمريكية
المصريون في الخارج بين الأمل والألم - أرشيفية
المصريون في الخارج.. أرواح بين الأمل والألم
2294227_0
عقب انتخاب هيئة مكتبها.. نقيب المهندسين: بعد سنوات من الحراسة المهندسون يختارون بإرادتهم