أخبار هامة

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

الحكاية من أولها

رئيس التحرير

عمرو بدر

الحكاية من أولها

رئيس مجلس الإدارة

محمود فؤاد

مدير التحرير

نور الدين نادر

رئيس التحرير

عمرو بدر

3 سيناريوهات ترسم ملامح الضربة الإسرائيلية المؤجلة لإيران

إسرائيل وإيران

يقف العالم اليوم على أطراف أصابعه متأهبًا لما ستسفر عنه المواجهة الإقليمية المحتدمة؛ فلا الحرب انتهت، ولا ملامح خاتمتها باتت واضحة. فالواقع الجيوسياسي يقول إن طهران استطاعت الصمود وتغيير قواعد الاشتباك، بينما تبحث تل أبيب وواشنطن عن صورة نصر مفقودة في حرب استنزاف كبرى.

ورغم ما يُشاع عن خلافات بين البيت الأبيض وحكومة بنيامين نتنياهو، فإن المشهد بأكمله يُدار بأصابع أمريكية؛ فإسرائيل لا تملك رفاهية اصطياد عصفور واحد دون إذن واشنطن. ومع رغبة نتنياهو في خوض حرب شاملة لتأمين مقعده والهروب من المحاكمة، تُطرح في الأفق ثلاثة سيناريوهات قد تعيد رسم خريطة الشرق الأوسط.

قواعد الاشتباك الجديدة وضبابية المشهد

تحدث المحلل السياسي طلعت طه، في تصريحات خاصة لـ”القصة”، قائلًا: “إن العالم يقف اليوم على أطراف أصابعه بسبب ما يحدث في المنطقة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. فلا هي انتهت، ولا يمكننا تحديد ملامح نهايتها أو كيفية انتهائها. هل ستقف عند هذا الحد عبر التفاوض؟ أنا أستبعد ذلك، لكنني أرى أنه من الممكن أن تنفذ إسرائيل ضربة كبرى، وليس الولايات المتحدة، ثم تتبعها أمريكا دفاعًا عن إسرائيل، وذلك لإعلان النصر أو الوصول إلى مكسب سياسي؛ لأن ملامح النصر الأمريكي أو الإسرائيلي لم تظهر حتى الآن. كما أن أمريكا لا تريد أبدًا أن تخرج من هذه الحرب مهزومة. فالواقع يقول إن إيران تقدمت على أمريكا وإسرائيل بألف خطوة، واستطاعت الصمود طوال هذه الفترة، كما أن قواعد الاشتباك تغيرت اليوم بشكل كامل”.

أخبار ذات صلة

علي إبراهيم
ماذا فعل بنا العفريت الأزرق؟!
المحامي محمد الباقر
"النقض" ترفض طعن محمد الباقر على إدراجه بقوائم الممنوعين من السفر
Screenshot_٢٠٢٦٠٦١٣_١٣٥٦١٠_Chrome
طارق فهمي: ماذا بعد اتفاق إيران والولايات المتحدة؟

وأضاف طه: “الحرب على إيران، لكن أرض المعركة أصبحت لبنان ومضيق هرمز. فإسرائيل تحاول، بأي شكل من الأشكال، وحتى لو توقفت الحرب على إيران، أن تنفرد بضرب لبنان بحجة أنها تبحث عن حزب الله، وبحجة أنها تؤمن الشمال الإسرائيلي. هكذا تعلن، لكن الواقع يقول إنها تريد التطبيع مع لبنان، وكسر شوكة حزب الله إلى الأبد، وتحقيق انتصار على إيران، وكل ذلك في صفقة واحدة”.

خارطة الرابحين والخاسرين من حرب الاستنزاف

وأردف المحلل السياسي أن الأمور معقدة للغاية، فليست الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وحدها هي القائمة، بل هناك أطراف أخرى تربح من هذه الحرب. وأضاف: “أكثر المستفيدين من هذه الحرب هم إسرائيل وروسيا والصين. فالصين تُعد نفسها الآن لواقع جديد، وتعتبر أنها أصبحت قوة عسكرية متقدمة، ومتصدرة للمشهد في مواجهة أمريكا التي تراها مهزومة أمام إيران. كما أن روسيا استطاعت تصدير كميات كبيرة من النفط والمنتجات بسبب الظروف التي فرضتها الحرب، وهو ما قد يشير إلى وجود تفاهمات ما بينها وبين الولايات المتحدة. أما إسرائيل فترى أنها تحقق مكاسب من خلال إضعاف حزب الله، واستطاعت فصل الجبهات بينها وبين إيران”.

وأشار طه إلى حقيقة الدور الأمريكي، مؤكدًا أن الحديث عن عدم علم الولايات المتحدة بالضربات الإسرائيلية في لبنان “مجرد نكتة سخيفة”، على حد وصفه، موضحًا أن أمريكا تستطيع وقف إسرائيل تمامًا متى أرادت. وأضاف: “حتى إن ترامب قال إنه يستطيع إيقاف الحرب في أي وقت، وبالتالي فإن إسرائيل لا يمكنها أن تحارب وحدها، ولا تستطيع أن تصطاد عصفورًا دون إذن. المتحكم في المشهد بالكامل هو أمريكا، وحتى إن ظهرت بعض الخلافات على السطح، فأنا أراها مجرد خلافات تتعلق بكيفية إدارة الضربة، وربما تكون دليلًا على رغبة في إطالة أمد الحرب. لذلك أرى أن ما يجري حتى الآن هو حرب استنزاف وليست حربًا شاملة. ونحن أمام احتمالين: إما حرب قوية وكاملة تشنها إسرائيل وأمريكا على إيران وتنتهي بحسم المشهد، أو الدخول في مفاوضات تمتد لسنوات وتنتهي الأزمة تدريجيًا”.

دوافع نتنياهو وثمن الحرب الكارثي

واستطرد طه في حديثه لـ”القصة” قائلًا: “إسرائيل ليس أمامها خيارات كثيرة لوقف الحرب. فهي إما أن توقفها على هذا الأساس وتعتبر نفسها منتصرة، بعدما استطاعت – بحسب نتنياهو – السيطرة على مساحات واسعة في الضفة الغربية ولبنان وسوريا، فضلًا عن إحكام قبضتها على غزة حتى الآن. ومع ذلك، فإن نتنياهو يريد الاستمرار في الحرب. فهو مستعد لمحاربة العالم بأسره من أجل البقاء على مقعد رئاسة الوزراء خلال الدورة المقبلة، خاصة في ظل وجود منافسين أقوياء، كما أنه يريد النجاة من المحاكمة والخروج من هذه الحرب بانتصار حقيقي، لا شكلي أو إعلامي. فالحروب اليوم أصبحت حروب منصات وسياسة واستراتيجيات واقتصاد، ثم تأتي المواجهة العسكرية في المرحلة الأخيرة. وفي حال اندلاع حرب شاملة، فإنها ستكون كارثة كبرى على المنطقة بأسرها، بما في ذلك دول الخليج والعراق والأردن ولبنان. فالحرب تدور على إيران، لكن لبنان كان الأكثر دفعًا للثمن، إذ جُر إلى حرب لا يستطيع خوضها ولا يريدها، كما أن غالبية اللبنانيين لا يريدونها”.

السيناريو الأقرب للرد وتداعيات الانفجار الإقليمي

وعن طبيعة الضربة المتوقعة، أوضح طه أن أقرب السيناريوهات يتمثل في أن تشن إسرائيل ضربات موجعة في العمق الإيراني تستهدف مواقع عسكرية مهمة، إلى جانب المنشآت المرتبطة بتخصيب اليورانيوم والبرنامج النووي، بهدف تدمير تلك المنشآت بشكل كامل. كما قد تستهدف أماكن تصنيع الصواريخ الباليستية. وأضاف أن هذا السيناريو هو الأقرب، ويتمثل في اندلاع حرب أوسع وأكثر حدة مما شهدته المرحلة السابقة، يعقبها تفاوض يؤدي إلى وقف إطلاق النار بشكل كامل.

واختتم المحلل السياسي طلعت طه حديثه لـ”القصة” بالتحذير من طبيعة الرد الإيراني، قائلًا: “الرد لن يكون تقليديًا، بل سيتصاعد وفقًا لحجم الضربات الإسرائيلية. فإذا توسعت الحرب، فقد يتم إغلاق مضيق باب المندب عبر الحوثيين، كما قد تحدث ضربات كبيرة تستهدف دولًا عربية لا علاقة لها بالصراع، وهو أمر نرفضه تمامًا. كذلك من الممكن أن تتعرض تل أبيب لضربات صاروخية أكبر وأكثر كثافة، سواء عبر حزب الله أو من خلال إيران”.

شارك

اقرأ أيضًا

شارك

الأكثر قراءة

IMG_20260610_104836
غزة بين الحرب والهدنة المؤجلة.. من يدير حياة مليوني فلسطيني؟
الحركة المدنية الديمقراطية
الخيام: "المدنية الديمقراطية" ستتعامل مع الانتقادات بجدية واحترام
Screenshot_٢٠٢٦-٠٦-١٣-١٢-٥٥-١٣-١٢٧_com.android
الإمارات تنفي تحويل مليارات الدولارات لإيران مقابل "الهدوء"
نادي الزمالك - أرشيفية
هل يحل "الزمالك" أزماته من جيوب الجماهير؟

أقرأ أيضًا

FB_IMG_1781262476252
حبيبة غزة.. طفلة دفعت أطرافها ثمنًا للوقت
images
باكستان تعلن رسمياً التوصل لاتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران
IMG_2996
بعد فشل الحسم العسكري.. هل تدفع العقوبات الأمريكية السودان إلى التسوية؟
علما أمريكا وإيران
واشنطن وتل أبيب أمام اختبار إيران.. هل تتباعد الحسابات رغم وحدة التحالف؟