احتفالا بيوم الصحفي، نشر نقيب الصحفيين خالد البلشي كلمة عبر صفحته على فيسبوك، أكد فيها استمرار الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الصحفيين، تزامنًا مع الذكرى الثلاثين لانتصار الجمعية العمومية لنقابة الصحفيين في معركة إسقاط قانون 93 لسنة 1995، المعروف بـ”قانون اغتيال حرية الصحافة”.
وقال البلشي: “كل عامٍ ونحن معًا على درب الدفاع عن الصحافة وحريتها، وحقوق الجماعة الصحفية مستمرون”، مشددًا على أن “كرامة الصحفي وحقه في العيش الكريم لا ينفصلان عن حريته، وأن ضمان الحقوق الاقتصادية والاجتماعية لممارسي المهنة هو أحد السبل لنيل هذه الحرية”.
ودعا النقيب إلى عقد مؤتمر عام بعنوان “الدفاع عن الحقوق الاقتصادية والاجتماعية للصحفيين والحق في أجر عادل.
وأكد البلشي أن النقابة تسعى للتعاون مع مختلف الجهات لتحسين أوضاع الصحفيين، قائلًا: “إننا لا نستهدف أحدًا، ولكننا نمد أيدينا لكل الأطراف.. مؤسسات الدولة، المؤسسات الصحفية، والهيئات الصحفية، لنتعاون معًا من أجل الحصول على حقنا وحق أصحاب مهنة الدفاع عن الحقوق”.
كما أشار إلى ما وصفه بالأوضاع المعيشية الصعبة للصحفيين، موضحًا أن “أكثر من 72% من الصحفيين يعيشون على أقل من الحد الأدنى للأجور”، وفق نتائج استبيان المؤتمر العام السادس حول الأوضاع المالية والاجتماعية للصحفيين.
وتطرق البلشي إلى أوضاع الصحفيين المتعطلين والمؤقتين، قائلًا: “لا يسعني في هذا اليوم المجيد إلا أن أتذكر زملاءً يدفعون ثمن هذه الأوضاع مضاعفًا وهم المتعطلون عن العمل، وكذلك زملاؤنا المؤقتون ومعركتهم من أجل التعيين بعد 14 عامًا من العمل في أوضاع شديدة الصعوبة”.
كما جدد نقيب الصحفيين مطالب الجماعة الصحفية بالإفراج عن الصحفيين المحبوسين، مؤكدًا أنه “لا يمكن أن ننسى مطالب الجماعة الصحفية بإطلاق سراح جميع الصحفيين المحبوسين، وكذلك المحبوسون على ذمة قضايا الرأي”، مطالبًا بإقرار قانون لحرية تداول المعلومات ومنع العقوبات السالبة للحرية في قضايا النشر.